وتقدَّم الخلافُ في «أَرِنا» وفي نونِ «اللذَيْنِ». قال الخليل: «إذا قلتَ: أَرِني ثوبَك بالكسرِ فمعناه بَصِّرْنِيْه، وبالسكون أَعْطِنيه». وقال الزمخشري: «أي: بما كانوا يَلْغَوْن»، فذكر الجحودَ؛ لأنه سببُ اللغْوِ انتهى. يعني أنه مِنْ بابِ إقامةِ السببِ مُقامَ المُسَبَّبِ وهو مجازٌ سائغٌ.
— 525 —