سورة فصلت | الآية ٣٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

آثار متعلقة بالآية

٦ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر، قال: إنّ المؤمن لَيُبشَّر بصلاح ولده من بعده؛ لِتَقَرّ عينُه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي نعيم في الحلية.
٢
عن زيد بن أسلم، قال: يُؤتى المؤمنُ عند الموت، فيُقال له: لا تخف مِمّا أنت قادم عليه -فيذهب خوفه-، ولا تحزن على الدنيا، ولا على أهلها، وأبْشِر بالجنة. فيموت وقد أقرَّ الله عينه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن أحبَّ لقاء الله أحبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كره لقاء الله كره الله لقاءه» قلنا: يا رسول الله، كلّنا نكره الموت. قال: «ليس ذلك كراهية الموت، ولكن المؤمن إذا حُضر جاءه البشير مِن الله بما هو صائر إليه، فليس شيءٌ أحبّ إليه مِن أن يكون قد لقي الله، فأحبّ الله لقاءه. وإن الفاجر والكافر إذا حُضر جاءه بما هو صائر إليه من الشر، فكره لقاء الله، فكره الله لقاءه»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٩‏/‏١٠٣-١٠٤ (١٢٠٤٧). قال المنذري في الترغيب والترهيب ٤‏/‏١٧١ (٥٢٩٨): «رواه أحمد، ورواته رواة الصحيح والنسائي بإسناد جيد». وقال ابن كثير في تفسيره ٧‏/‏١٧٩: «حديث صحيح، وقد ورد في الصحيح من غير هذا الوجه». وقال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏٣٢٠ (٣٨٩٩): «رجال أحمد رجال الصحيح». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٢‏/‏٤٢٩ (١٨٣٢): «بسند صحيح... وهو في الصحيحين وغيرهما من حديث أنس، عن عبادة بن الصامت».
٤
عن علي بن أبي طالب -من طريق المنهال- قال: حرامٌ على كلِّ نفس أن تَخرج مِن الدنيا حتى تعلم أين مصيرها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٤‏/‏٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذكر الموت.
٥
عن ثوبان مولى النبي ﷺ، أنّ النبي ﷺ قال: «استقيموا ولن تُحصُوا، واعلموا أنّ خير أعمالكم الصلاة، ولن يُحافِظ على الوضوء إلا مؤمن»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٧‏/‏٦٠ (٢٢٣٧٨)، ٣٧‏/‏١١٠ (٢٢٤٣٦)، وابن ماجه ١‏/‏١٨٤ (٢٧٧)، وابن حبان ٣‏/‏٣١١ (١٠٣٧)، والحاكم ١‏/‏٢٢٠-٢٢١ (٤٤٧-٤٤٩)، وعبد الرزاق ٣‏/‏١٥٤ (٢٧٠٨). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ولست أعرف له علة يعلّل بمثلها مثل هذا الحديث، إلا وهم من أبي بلال الأشعري وهم فيه على أبي معاوية». وقال البغوي في شرح السنة ١‏/‏٣٢٧ (١٥٥): «هذا منقطع، ويُروى متصلًا عن حسان بن عطية، عن أبي كبشة السلولي، عن ثوبان، وثوبان أبو عبد الله مولى رسول الله ﷺ، وأبو كبشة السلولي لا يُعرف له اسم». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ١‏/‏٩٧ (٣١١): «بإسناد صحيح». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ١‏/‏٤١ (١١٢): «رجاله ثقات أثبات، إلا أنه منقطع بين سالم وثوبان؛ فإنه لم يسمع منه بلا خلاف، لكن له طريق أخرى متصلة». وقال الألباني في الإرواء ٢‏/‏١٣٥ (٤١٢): «صحيح».
٦
عن سفيان الثقفي، أنّ رجلًا قال: يا رسول الله، مُرني بأمرٍ في الإسلام لا أسأل عنه أحدًا بعدك. قال: «قل: آمنتُ بالله، فاستقِم»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٦٥ (٣٨)، والثعلبي ٨‏/‏٢٩٤.

تفسير

٤٥ قولًا
١
عن الحسن البصري: ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ ألّا تَخافُواْ ولا تَحْزَنُواْ﴾ أنّ قول الملائكة لهم: لا تخافوا ولا تحزنوا. تستقبلهم بهذا إذا خرجوا من قبورهم١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏١٥٢-.
٢
قال قتادة بن دعامة: ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ ألّا تَخافُوا ولا تَحْزَنُوا﴾ إذا قاموا من قبورهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٩٤.
٣
عن ثابت بن أسلم البُناني -من طريق جعفر بن سليمان- أنّه قرأ «حم السجدة» حتى بلغ: ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ﴾ فوقف، فقال: بلغنا: أنّ العبد المؤمن حين يبعثه الله مِن قبره يتلقّاه ملكاه اللذان كانا معه في الدنيا، فيقولان له: لا تخف ولا تحزن، وأبْشِر بالجنة التي كنت تُوعد. فيُؤمِّن اللهُ خوفَه، ويُقِرُّ عينَه، فما عظيمةٌ إلا وهي للمؤمن قُرّة عين لِما هداه الله، ولِما كان يعمل في الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧‏/‏١٧٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ﴾، قال: عند الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٢٦.
٥
عن زيد بن أسلم، ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ﴾، قال: يُبشَّر بها عند موته، وفي قبره، ويوم يُبعث، فإنّه لَفي الجنة وما ذهبتْ فرحةُ البِشارة مِن قلبه١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (١٢/٢٣٧) على هذا القول الذي قاله ابن زيد ووكيع بن الجراح بقوله: «هذا القول يجمع الأقوال كلها، وهو حسن جِدًّا، وهو الواقع».
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ﴾ في الآخرة مِن السماء، وهم الحفظة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٤٢.
٧
عن ابن المبارك، قال: سمعت سفيان [الثوريَّ] يقول في قول الله تعالى: ﴿تتنزل عليهم الملائكة﴾: أي: عند الموت... ، ﴿وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون﴾ قال: يُبشَّرون بثلاث تبشيرات عند الموت، وإذا خرج من القبر، وإذا فزع: ﴿نحن أولياؤكم في الحيوة الدنيا وفي الآخرة﴾ وكانوا معهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد (٣٢٨)، والبيهقي في إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين ص٨١.
٨
قال أبوالعالية الرَّياحي: ﴿ألا تَخافُوا﴾ على صنيعكم، ﴿ولا تَحْزَنُوا﴾ على مُخلّفيكم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٩٤.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ ألّا تَخافُواْ ولا تَحْزَنُواْ﴾، قال: ألّا تخافوا مِمّا تُقدِمون عليه مِن الموت وأمر الآخرة، ولا تحزنوا على ما خلَّفتم مِن أمر دنياكم؛ مِن ولد أو أهل أو دَيْن، فإنّا سنخلفكم في ذلك كله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٠
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ ألّا تَخافُواْ ولا تَحْزَنُواْ﴾، قال: لا تخافوا ما أمامكم، ولا تحزنوا على ما خلفكم مِن ضَيْعتكم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١١
قال عطاء بن رباح: ﴿لا تَخافُوا ولا تَحْزَنُوا﴾ على ذنوبكم، فإنّي أغفرها لكم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٩٤، وتفسير البغوي ٧‏/‏١٧٣.
١٢
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿ألّا تَخافُوا ولا تَحْزَنُوا﴾، قال: لا تخافوا ما أمامكم، ولا تحزنوا على ما بعدكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٢٦-٤٢٨.
١٣
عن زيد بن أسلم -من طريق سفيان- في هذه الآية: ﴿ألّا تَخافُوا ولا تَحْزَنُوا﴾، قال: لا تخافوا ما أمامكم، ولا تحزنوا على ما خلفتم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩‏/‏٣٨٢ (٣٦٤٠٤).
١٤
عن سفيان الثوري -من طريق ابن المبارك- في قول الله: ﴿ألا تخافوا﴾ قال: ما أمامكم، ﴿ولا تحزنوا﴾ على ما خلَّفتُم من ضَيعاتكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد (٣٢٨)، والبيهقي في إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين ص٨١.
١٥
عن إسماعيل السُّدّي -من طريق أسباط-: ﴿وأَبْشِرُوا بِالجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ في الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٢٦-٤٢٨.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألّا تَخافُوا ولا تَحْزَنُوا وأَبْشِرُوا بِالجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ وذلك أنّ المؤمن إذا خرج من قبره، فينفض رأسه، ومَلَكه قائمٌ على رأسه يُسَلِّم عليه، فيقول الملَك للمؤمن: أتعرفني؟ فيقول: لا. فيقول: أنا الذي كنتُ أكتب عملَك الصالح، فلا تَخفْ ولا تَحزن، وأبشِر بالجنة التي كنت تُوعَد. وذلك أنّ الله وعدهم على ألسنة الرسل في الدنيا الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٤٢.
١٧
قال وكيع بن الجرّاح: ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ ألّا تَخافُوا ولا تَحْزَنُوا﴾، البشرى تكون في ثلاثة مواطن: عند الموت، وفي القبر، وفي البعث١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٩٤، وتفسير البغوي ٧‏/‏١٧٣.
١٨
عن عبد الله بن عباس أنه سُئل: أيُّ آية في كتاب الله أرجى؟ قال: قوله: ﴿الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾ على شهادة أن لا إله إلا الله. قيل له: فأين قوله تعالى: ﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ﴾ [الزمر: ٥٣] زاد، اقرأ: ﴿وأَنِيبُوا إلى رَبِّكُمْ﴾ [الزمر:٥٤] فيها، علَّقه، أي اعملوا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٩
عن أنس بن مالك -من طريق ثابت البُناني- في قوله عز وجل: ﴿الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا﴾، قال: استقاموا على لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الدعاء ٣‏/‏١٥٢٥.
٢٠
عن إبراهيم النَّخْعي، ومجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾، قالا: قالوا: لا إله إلا الله، لم يشركوا بعدها بالله شيئًا حتى يَلقَوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٢٤ عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كما أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٢٤ بلفظ: أسلموا ثم لم يشركوا به حتى لحقوا به.
٢١
عن الأسود بن هلال -من طريق جامع بن شداد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٢٤.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾، قال: أي: على لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٢٤.
٢٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- قوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾، قال: استقاموا على شهادة أن لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٢٤.
٢٤
عن الحسن البصري -من طريق معمر- أنّه كان إذا تلا هذه الآية: ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾، يقول: اللهمَّ، أنت ربنا، فارزقنا الاستقامة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٨٦، وابن جرير ٢١‏/‏٤٦٥ من طريق قتادة.
٢٥
قال محمد بن سيرين: ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾ لم يعوجُّوا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٩٤.
٢٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾، قال: استقاموا على طاعة الله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٨٦، وابن جرير ٢٠‏/‏٤٢٥.
٢٧
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾، قال: تَمُّوا على ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٢٤.
٢٨
قال الربيع [بن أنس]: ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾ أعرضوا عمّا سوى الله تعالى١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٩٤.
٢٩
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن المؤمنين، فقال: ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ﴾ فعرفوه، ﴿ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾ على المعرفة، ولم يرتدّوا عنها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٤٢.
٣٠
عن سفيان الثوري، قال: ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾ عمِلوا على وفاق ما قالوا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٩٤.
٣١
قال فُضيْل بن عِياض: ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾ زهدوا في الفانية، ورغبوا في الباقية١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٩٤.
٣٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾، قال: استقاموا على عبادة الله، وعلى طاعته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٢٥.
٣٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ﴾، قال: في الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن المنذر.
٣٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ﴾، قال: عند الموت١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٨٦، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٠٢-، وابن جرير ٢٠‏/‏٤٢٦. وعلقه البخاري في صحيحه ٤‏/‏١٨١٧، والبيهقي في شعب الإيمان ١‏/‏٣٥٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٥
عن أنس بن مالك، قال: قرأ علينا رسولُ الله ﷺ هذه الآية: ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾، قال: «قد قالها ناسٌ مِن الناس، ثم كفر أكثرُهم، فمَن قالها حتى يموت فهو مِمَّن استقام عليها»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٥‏/‏٤٥٤ (٣٥٣٢)، وابن جرير ٢٠‏/‏٤٢٢. وقال ابن كثير (١٢‏/‏٢٣٥): «وكذا رواه النسائي في تفسيره، والبزار، وابن جرير، عن عمرو بن علي الفلاس، عن سلم بن قتيبة، به. وكذا رواه ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن الفلاس، به». قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٣‏/‏١٦٧٩ (٣٧٧١): «رواه سهيل بن أبي حازم عن ثابت عن أنس، وسهيل ضعيف، ولم يُتابع عليه».
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٧/٤٨١-٤٨٢) هذا الأثر، ثم قال: «المعنى: فهو في أول درجات الاستقامة، أمن الخلود، فهذا كقوله ﷺ: «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة». وهذا هو المعتقد -إن شاء الله-، وذلك أنّ العُصاة مِن أمة محمد ﷺ وغيرها فرقتان: فأمّا من قضى الله بالمغفرة له وترك تعذيبه، فلا محالة أنه ممن تنزل عليه الملائكة بالبشارة، وهو إنما استقام على توحيده فقط، وأما مَن قضى الله بتعذيبه مدة، ثم بإدخاله الجنة، فلا محالة أنه يلقى جميع ذلك عند موته ويعلمه، وليس يصح أن تكون حاله كحالة الكافر اليائس من رحمة الله، وإذا كان هذا فقد حصلت له البشارة بأن لا يخاف الخلود ولا يحزن منه، وبأنه يصير آخرًا إلى الخلود في الجنة، وهل العصاة المؤمنون إلا تحت الوعد بالجنة؟ فهم داخلون فيمن يقال لهم: ﴿أبْشِرُوا بِالجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾، ومع هذا كله، فلا يختلف أنّ الموحِّد المستقيم على الطاعة أتم حالًا، وأكمل بشارة، وهو مقصد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وعلى نحو ذلك قال سفيان: اسْتَقامُوا، عملوا بنحو ما قالوا. وقال الربيع: أعرضوا عمّا سوى الله. وقال الفضيل: زهدوا في الفانية، ورغبوا في الباقية. وبالجملة فكلما كان المرء أشد استعدادًا كان أسرع فوزًا بفضل الله تعالى».
٣٦
عن أنس بن مالك: إنّ النبي ﷺ قال لما نزلت هذه الآية: ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾: «أمتي، وربِّ الكعبة»١
التخريج
  1. ١أورده الثعلبي ٨‏/‏٢٩٤.
٣٧
عن أبي بكر الصِّدِّيق -من طريق سعيد بن نِمْران - في قوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾، قال: الاستقامة: أن لا تشركوا بالله شيئًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك (٣٢٦)، وسفيان الثوري ص٢٦٦، وعبد الرزاق ٢‏/‏١٨٧، ومسدد -كما في المطالب (٤٠٨٦)-، وابن سعد ٦‏/‏٨٤، وابن جرير ٢٠‏/‏٤٢٢-٤٢٣ بلفظ: هم الذين لم يشركوا بالله شيئًا. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣٨
عن أبي بكر الصِّدِّيق -من طريق الأسود بن هلال- أنه قال: ما تقولون في هاتين الآيتين: ﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾، و﴿الَّذِينَ آمَنُوا ولَمْ يَلْبِسُوا إيمانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام:٨٢]؟ قالوا: الذين قالوا ربنا الله، ثم عملوا بها، واستقاموا على أمره، فلم يُذنبوا، ﴿ولَمْ يَلْبِسُوا إيمانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾: لم يُذنبوا. قال: لقد حملتموها على أمر شديد؛ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا ولَمْ يَلْبِسُوا إيمانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ يقول: بشرك، و﴿الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾ فلم يرجعوا إلى عبادة الأوثان١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق ابن راهويه -كما في المطالب العالية (٣٩٧١)-، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١‏/‏٢٣١، ٤‏/‏٢٠٦، وابن جرير ٢٠‏/‏٤٢٣ بلفظ: ﴿إن الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾ قال: قالوا: ربنا الله، ثم عملوا بها، قال: لقد حملتموها على غير المحمل. ﴿إن الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾ الذين لم يعدلوها بشرك ولا غيره، والحاكم ٢‏/‏٤٤٠، وأبو نعيم في الحلية ١‏/‏٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.
٣٩
عن أبي بكر الصِّدّيق -من طريق الأسود بن هلال المحاربي- قال: ما تقولون في هذه الآية: ﴿الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾؟ قال: فقالوا: ربنا الله، ثم استقاموا مِن ذنب. قال: فقال أبو بكر: لقد حملتم على غير المحمل؛ ﴿قالوا: ربنا الله، ثم استقاموا﴾ فلم يلتفتوا إلى إلهٍ غيره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٢٣.
٤٠
عن أبي اسحاق، عن رجل، قال: قال رجل: يا خليفةَ رسول الله ﷺ: ما قوله: ﴿الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا﴾؟ قال: على لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٢٩٤.
٤١
عن عمر بن الخطاب -من طريق الزُّهري- ﴿الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾، قال: استقاموا بطاعة، ولم يروغوا روَغان الثعلب١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك (٣٢٥)، وأحمد في الزهد ص١١٥، والحكيم الترمذي ١‏/‏٢٣١، وابن جرير ٢٠‏/‏٤٢٥. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٧/٤٨١) قول عمر، ثم علَّق قائلًا: «ذهب رضي الله عنه إلى حمل الناس على الأتم الأفضل، وإلا فيلزم -على هذا التأويل- مِن دليل خطابه ألا تنزل الملائكة عند الموت على غير مستقيم على الطاعة».
٤٢
قال عثمان بن عفان: ﴿الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾ أخلصوا العمل لله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٩٣، وتفسير البغوي ٧‏/‏١٧٢.
٤٣
قال علي بن أبي طالب: ﴿الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾ أدّوا الفرائض١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٩٣، وتفسير البغوي ٧‏/‏١٧٢.
٤٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾، قال: على شهادة أن لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٥).
٤٥
عن عبد الله بن عباس، ﴿قالُوا رَبُّنا اللَّهُ﴾ يقول: وحَّد اللهَ، ﴿ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾ يقول: على أداء فرائضه١