﴿من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد(١)﴾ : فلا يعذب أحدا إلا بعد الاستحقاق.
١ ولما ذكر من عمل صالحا ومن أساء كان فيه دلالة على الجزاء كأن سائلا قال: متى ذلك؟ فأجاب:﴿إليه يرد علم الساعة﴾ الآية/١٢ وجيز..