سورة فصلت | الآية ٤٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

تفسير

٣ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَوْمَ يُنادِيهِمْ أيْنَ شُرَكائِي﴾ يقول: أسمعناك. كقوله: ﴿وأَذِنَتْ لِرَبِّها وحُقَّتْ﴾ [الانشقاق:٢]، يقول: سمعتْ لربها. ﴿ما مِنّا مِن شَهِيدٍ﴾ يشهد بأنّ لك شريكًا، فتبرّءوا يومئذٍ مِن أن يكون مع الله شريك١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٤٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٤٩٣) أنّ الضمير في قوله: ﴿يُنادِيهِمْ﴾ ظاهره والأسبق فيه أنه يريد به الكفار عبدة الأوثان. ثم قال: «ويحتمل أن يريد به: كل من عبد مِن دون الله من إنسان وغيره». وانتقده بقوله: «وفي هذا ضعف». ولم يذكر مستندًا. ثم بيّن أن الضمير في قوله: ﴿وضَلَّ عَنْهُمْ﴾ لا احتمال لعودته إلا على الكفار.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿آذَنّاكَ﴾، قال: أعلمناك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿آذَنّاكَ ما مِنّا مِن شَهِيدٍ﴾: قالوا: أطعناك ما مِنّا مِن شهيد على أنّ لك شريكًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٥٦.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ وذلك أنّ اليهود قالوا للنبي ﷺ: أخبِرنا عن الساعة؛ فإن كنتَ رسولًا كما زعمتَ عَلِمْتَها، وإلا علمنا أنك لستَ برسول، ولا نصدّقك. قال النبي ﷺ: «لا يعلمها إلا الله، أردُّ علمَها إلى الله». فقال الله عز وجل للنبي ﷺ: فإن كنتَ رددتَ علمها -يعني: علم الساعة- إلى الله؛ فإنّ الملائكة والخلْق كلهم ردّوا علم الساعة -يعني: القيامة- إلى الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٤٧.

تفسير الآية

٥ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: ﴿مِن أكْمامِها﴾، يعني: الكُفُرّى١ قبل أن ينشَقَّ، فإذا انشَقَّت فليست بأكمام٢
التخريج
  1. ١الكُفُرّى: وعاء طَلْعِ النخل. لسان العرب (كفر).
  2. ٢تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٩٩، وتفسير البغوي ٧‏/‏١٧٨.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجِيح- في قوله: ﴿وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها﴾، قال: حين تطلع١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٨٧، وأخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد.
٣
قال الحسن البصري: ﴿إلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها﴾ هذا في النخل خاصَّة حين يطلع، لا يعلم أحدٌ كيف يُخرجه الله١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبى زمنين ٤‏/‏١٥٨.
٤
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها﴾، قال: مِن طلْعِها، والأكمام: جمع كُمّة، وهو كلّ ظرف لماء أو غيره. والعرب تدعو قشر الكُفراة: كُمًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٥٥.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ويعلم ﴿وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها﴾ يعني: من أجوافها، يعني: الطّلْع، ﴿وما تَحْمِلُ مِن أُنْثى﴾ ذكرًا أو أنثى، سويًّا وغير سوي، يقول: ﴿ولا تَضَعُ إلّا بِعِلْمِهِ﴾ يقول: لا تحمل المرأةُ الولدَ ولا تضعه إلا بعلمه١