إن الحديث في فاتحة هذه السورة يتناول بالذكر إثبات الوحي من الله إلى رسوله ﴿كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم( ٣ )﴾، ويتناول استغفار الملائكة للمؤمنين في الأرض :﴿والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض﴾، ويتناول بيان الحكمة في نزول القرآن :﴿وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها﴾،
ويتناول ضرورة التحاكم إلى الله، عند ظهور الاختلاف بين الناس :﴿وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله﴾.
وفيما بين هذه الموضوعات يزيد كتاب الله معتقدات الشرك تسفيها وتفنيدا، كما يزيد عقائد التوحيد بيانا وتأييدا :﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ( ١١ ) له مقاليد السماوات والأرض، يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر. إنه بكل شيء عليم( ١٢ )﴾.
ويتناول ضرورة التحاكم إلى الله، عند ظهور الاختلاف بين الناس :﴿وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله﴾.
وفيما بين هذه الموضوعات يزيد كتاب الله معتقدات الشرك تسفيها وتفنيدا، كما يزيد عقائد التوحيد بيانا وتأييدا :﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ( ١١ ) له مقاليد السماوات والأرض، يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر. إنه بكل شيء عليم( ١٢ )﴾.