﴿له ما في السماوات والأرض وهو العلي (١) العظيم تكاد السماوات يتفطرن﴾ يتشققن من عظمته، أو من قولهم :﴿اتخذ الرحمن ولدا﴾ [ يونس : ٦٨، مريم : ٨٨، الأنبياء : ٢٦ ] ﴿من فوقهن(٢)﴾ أي : يبتدئ الانفطار من جهتهن الفوقانية، فإن أعظم آياته الدالة على جلاله، وهي العرش والكرسي وغيرهما من تلك الجهة ﴿والملائكة يسبحون﴾ ملتبسين ﴿بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض﴾ : من المؤمنين، كما قال تعالى :﴿ويستغفرون للذين آمنوا﴾ [غافر: ٧] وقيل : الاستغفار طلب هدايتهم التي هي موجب الغفران، فيعم الكافر ﴿ألا إن الله هو الغفور الرحيم﴾
١ في ذاته وصفاته/١٢ٍ وجيز..
٢ في الدر المنثور أخرج ابن جرير عن الضحاك:﴿يتفطرن من فوقهن﴾، يقول: يتصدعن من عظمة الله. وأخرج عبد بن حميد، وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس ﴿تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن﴾، قال: ممن فوقهن، وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، وأبو الشيخ والحاكم وصححه، وعن ابن عباس ﴿تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن﴾، قال: من الثقل، انتهى. وفي الفتح، ويدل على هذا المعنى مجيئه بعد قوله: ﴿العلي العظيم﴾/١٢.
٢ في الدر المنثور أخرج ابن جرير عن الضحاك:﴿يتفطرن من فوقهن﴾، يقول: يتصدعن من عظمة الله. وأخرج عبد بن حميد، وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس ﴿تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن﴾، قال: ممن فوقهن، وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، وأبو الشيخ والحاكم وصححه، وعن ابن عباس ﴿تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن﴾، قال: من الثقل، انتهى. وفي الفتح، ويدل على هذا المعنى مجيئه بعد قوله: ﴿العلي العظيم﴾/١٢.