﴿ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة﴾ أي على الدين الحق، فلم تختلف آخرتهم. ولكنه لم يشأ
ذلك لحكمته البالغة ؛ فافترق الناس على أديان شتى، والحق واحد ؛ ليقضى الله أمرا كان مفعولا. وهو كقوله تعالى : " ولو شاء الله لجمعهم على الهدى " (١). وقوله تعالى : " ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها " (٢). ﴿ولكن يدخل من يشاء في رحمته﴾ وهم الذين عرفوا الدين الحق واتبعوه. ﴿والظالمون﴾ لأنفسهم بجهلهم به ومعاندتهم له﴿ما لهم من ولي ولا نصير﴾ يوم الجزاء.
ذلك لحكمته البالغة ؛ فافترق الناس على أديان شتى، والحق واحد ؛ ليقضى الله أمرا كان مفعولا. وهو كقوله تعالى : " ولو شاء الله لجمعهم على الهدى " (١). وقوله تعالى : " ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها " (٢). ﴿ولكن يدخل من يشاء في رحمته﴾ وهم الذين عرفوا الدين الحق واتبعوه. ﴿والظالمون﴾ لأنفسهم بجهلهم به ومعاندتهم له﴿ما لهم من ولي ولا نصير﴾ يوم الجزاء.
١ آية ٣٥ الأنعام..
٢ آية ١٣ السجدة..
٢ آية ١٣ السجدة..