قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ الآية. [٥١].
وذلك أن اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: ألا تكلِّم الله وينظر إليه إن كنت نبياً كما كلمه موسى ونظر إليه؟ فإنا لن نؤمن لك حتى تفعل ذلك. فقال: لم ينظر موسى إلى الله عز وجل، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
وذلك أن اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: ألا تكلِّم الله وينظر إليه إن كنت نبياً كما كلمه موسى ونظر إليه؟ فإنا لن نؤمن لك حتى تفعل ذلك. فقال: لم ينظر موسى إلى الله عز وجل، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
— 361 —