سورة الشورى | الآية ٥١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏ

وقفات مع سور وآيات
﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا ﴾ : هذه الآية يقصد بها الأنبياء لكن العجيب ان كل من قرأ الوحي ( القرآن الكريم ) بتأمل وتدبر أحسَّ ان الله يكلمه و كأنما الآيات أُنزلت عليه وتتكلم عنه .
فوائد القرآن
بلاغة القرآن
قوله {إنه علي حكيم} ليس له نظير والمعنى تعالى أن يكلم أو يتناهى حكيم في تقسيم وجوه التكليم.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه) فقوله تعالى: (فيوحي بإذنه) مفهوم من الأول وهو قوله تعالى: (إلا وحيا) فما فائدة ذلك؟ . أن المراد بالوحي الأول: الإلهام، لا الرسالة، والإلقاء في قلب الإنسان ما يكون، وهو كقوله تعالى: (وأوحينا إلى أم موسى) (وأوحى ربك إلى النحل) .
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
في سورة الشورى الآية 51 (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) لماذا وردت (يرسلَ) منصوبة علماً أنها ليست معطوفة على يكلمه؟(د.فاضل السامرائي) هذه معطوفة على المصدر الصريح (وحياً) ، يجوز عطف الفعل على المصدر الصريح، عندما تعطف الفعل على المصدر الصريح ينصب.
فاضل السامرائي