﴿وقالوا يا أيها الساحر﴾ خاطبوه بما تقدَّم له عندهم من التَّسمية بالسَّاحر: ﴿ادع لنا ربك بما عهد عندك﴾ فيمن آمن به مِنْ كشف العذاب عنه ﴿إننا لمهتدون﴾ أَيْ: مؤمنون
— 975 —