سورة الدخان | الآية ٥٤

عرض السورة
التَّفسير

ﮥﮦﮧﮨ

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
النكت والعيون
الماوردي
تفسير القشيري
القشيري
لطائف الإشارات
القشيري
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
معالم التنزيل
البغوي
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
التفسير القيم
ابن القيم
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
روح البيان
إسماعيل حقي
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
روح المعاني
الألوسي
تفسير المراغي
المراغي
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
بيان المعاني
ملا حويش
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الحديث
دروزة
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
أيسر التفاسير
أسعد حومد
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا﴾: بهلاكهم ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾: الواقع ﴿مِن﴾: جهة ﴿فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً﴾: مُتكبراً ﴿مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ﴾: منا باستحقاقهم ﴿عَلَى ٱلْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم ﴿وَآتَيْنَاهُم﴾: على يد موسى ﴿مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ﴾: نقمة ﴿مُّبِينٌ﴾: من فلق البحر وغيره ﴿إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ﴾: قريش ﴿لَيَقُولُونَ * إِنْ﴾: ما ﴿هِيَ﴾: العاقبة ﴿إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ﴾: بزعمكم ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾: من القبر ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَا﴾: أحياء ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في البعث ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: الحميري باني الحيرة وسمرقند، وقد شك النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته و قومه سبأ، كانو كافرين في زمن موسى، و هو آمن بمحمد صلى الله عليه و سلم، ووصل كتاب عهده الذي التمس فيه شفاعته اليه، حكاه ابن إسحاق وغيره ﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كعاد و ثمود ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: الجنسين ﴿لَـٰعِبِينَ﴾: أي: لو بطل الجزاء على العمل لكان الخلق أشبه شيء باللعب ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَآ﴾: مع ما بينهما ﴿إِلاَّ﴾: ملتبسين ﴿بِٱلْحَقِّ﴾: من البعث والجزاء ونحوه ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ﴾: بين العباد أي: القيامة ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: وقت موعدهم ﴿أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لاَ يُغْنِي﴾: يدفع ﴿مَوْلًى﴾: بقرابة وغيرها ﴿عَن مَّوْلًى شَيْئاً﴾: من العذاب ﴿وَلاَ هُمْ﴾: أي المولى، جمع للمعنى ﴿يُنصَرُونَ﴾: منه ﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ﴾: المؤمنون ﴿إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ﴾: في انتقامه ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن أراد ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾: كما مر ﴿طَعَامُ ٱلأَثِيمِ﴾: كثير الإثم، كأبي جهل وصحبه ﴿كَٱلْمُهْلِ﴾: النحاس الذائب ونحوه، أو دردي الزيد ﴿يَغْلِي فِي ٱلْبُطُونِ * كَغَلْيِ ٱلْحَمِيمِ﴾: الشديد الحرارة، يقال لزبانية ﴿خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ﴾: جروه بالعنف ﴿إِلَىٰ سَوَآءِ﴾: وسط ﴿ٱلْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ﴾: أضافة بيانية، فيصب فيقطع أمعاءَه، فيقال له توبيخاً: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: إذ قال أبو جهل حين نازع النبي صلى الله عليه وسلم: أنا العزيز الكريم ﴿إِنَّ هَـٰذَا﴾: العذاب ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: تشكون ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾: يؤمنهم من كل خوف ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ﴾: رقيق الحرير ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: غليظه و ليس غليظها كغليظ الدنيا ليلزم النَّقْص، أو هي للعبيد، والأول للسادة، وقيل: سُمِّي به لشدة بريقه ﴿مُّتَقَابِلِينَ﴾: بالمحبة لا يتدابرون بعضا أي: كما مر، الأمر ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم﴾: قرناهم ﴿بِحُورٍ﴾: بيض ﴿عِينٍ﴾: عظيمة العين ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ﴾: بإحضار كل ﴿فَاكِهَةٍ﴾: يشتهونها ﴿آمِنِينَ﴾: من المكاره ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا﴾: لكن ﴿ٱلْمَوْتَةَ ٱلأُولَىٰ﴾: ذاقوا في الدنيا أو الضمير للآخرة، والموت أوَّل أحوالها، فالاستثناء متصلً ﴿وَوَقَاهُمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ * فَضْلاً﴾: تَفضلًا ﴿مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ﴾: سَهًلْنا القرآن ﴿بِلِسَانِكَ﴾: بلغتك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: بعد فهمه ﴿فَٱرْتَقِبْ﴾: النصر الموعود ﴿إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ﴾: الدوائر عليكم نُسِخ بأية السَّيْفِ، والله تعالى أعلم.
— 676 —

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

الكَازَرُوني

عرض الكتاب