﴿وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر﴾.
قال الضالون الكافرون، المؤلهون لأهوائهم، العابدون لشهواتهم : ليس من حياة بعد هذه الدنيا التي نعيش فيها، تموت طائفة وتحيا طائفة- كالقائلين بالتناسخ- يموت الرجل فتجعل روحه في موات فيحيا بها، وما يهلكنا إلا مرّ السنين :
و﴿الدهر﴾ في الأصل اسم لمدة العالم من مبدأ وجوده إلى انقضائه، ثم يعبر به عن كل مدة كثيرة ؛ وهم يسندون الحوادث إلى الدهر، ولا يقرون بوجوده﴿سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا﴾(١).
﴿وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون( ٢٤ )﴾.
واعتقادهم الباطل ليس إلا شكا، لا يملكون له برهانا عقليا أو نقليا.
قال الضالون الكافرون، المؤلهون لأهوائهم، العابدون لشهواتهم : ليس من حياة بعد هذه الدنيا التي نعيش فيها، تموت طائفة وتحيا طائفة- كالقائلين بالتناسخ- يموت الرجل فتجعل روحه في موات فيحيا بها، وما يهلكنا إلا مرّ السنين :
| أشاب الصغير وأفنى الكبير | كر الغداة ومر العشي |
﴿وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون( ٢٤ )﴾.
واعتقادهم الباطل ليس إلا شكا، لا يملكون له برهانا عقليا أو نقليا.
١ سورة الإسراء. الآية ٤٣..