سورة الجاثية | الآية ٢٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

بلاغة القرآن
قوله {ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون} وفي الجاثية {إن هم إلا يظنون} لأن ما في هذه السورة متصل بقوله {وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا} والمعنى أنهم قالوا الملائكة بنات الله وإن الله قد شاء منا عبادتنا إياهم وهذا جهل منهم وكذب فقال سبحانه {ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون} أي يكذبون وفي الجاثية خلطوا الصدق بالكذب فإن قولهم {نموت ونحيا} صدق فإن المعنى يموت السلف ويحيى الخلف وهي كذلك إلى أن تقوم الساعة وكذبوا في إنكارهم البعث وقولهم {وما يهلكنا إلا الدهر} ولهذا قال {إن هم إلا يظنون} أي هم شاكون فيما يقولون .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {نموت ونحيا} قيل فيه تقديم {نموت} وتأخير {نحيا} قيل يحيا البعض ويموت البعض وقيل هو كلام من يقول بالتناسخ
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين) وفيما سواها: (نموت ونحيا) ؟ جوابه: أن (قالوا هنا عطف على قوله تعالى: (لعادوا) أي: لعادوا وقالوا: وفى غيرها حكاية عن قولهم في الحياة الدنيا.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله تعالى: ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون (20) وقال فى الجاثية: (إن هم إلا يظنون (24) . جوابه: أن آية الزخرف في جعلهم الملائكة بنات الله، وذلك كذب محض قطعا فناسب (يخرصون) وآية الجاثية في إنكارهم البعث، وليس عدمه عندهم قطعا، فناسب: (يظنون) .
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
(إن هم إلا يخرصون)(إن هم إلا يظنون)
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
الأمثال في القران الكريم سورة الجاثية آية 24
عبدالله الشثري