قوله تعالى :﴿ليغفر لك الله ما تقدم﴾ الآية.
وأخرج ابن المنذر عن عامر وأبي جعفر رضي الله عنه في قوله ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك﴾ قال : في الجاهلية ﴿وما تأخر﴾ قال : في الإِسلام.
وأخرج عبد بن حميد عن سفيان رضي الله عنه قال : بلغنا في قول الله ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ قال : ما تقدم ما كان في الجاهلية، وما تأخر : ما كان في الإِسلام ما لم يفعله بعد.
وأخرج ابن سعد عن مجمع بن جارية رضي الله عنه قال : لما كنا بضجنان رأيت الناس يركضون، وإذا هم يقولون : أنزل على رسول الله ﷺ، فركضت مع الناس حتى توافينا مع رسول الله ﷺ، فإذا هو يقرأ ﴿إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً﴾ فلما نزل بها جبريل عليه السلام قال : ليهنك يا رسول الله، فلما هنأه جبريل عليه السلام هنأه المسلمون.
وأخرج ابن المنذر وابن مردويه وابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما أنزل على رسول الله ﷺ ﴿إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً﴾ الآية. اجتهد في العبادة فقيل يا رسول الله : ما هذا الإِِِجتهاد ؟ وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال :«أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ».
وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ لما نزلت ﴿إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ صام وصلّى حتى انتفخت قدماه، وتعبد حتى صار كالشن البالي، فقيل له : أتفعل هذا بنفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال :«أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ».
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن الحسن رضي الله عنه قال : كان النبي ﷺ تأخذه العبادة حتى يخرج على الناس كالشن البالي فقيل له : يا رسول الله أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال :«أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ».
وأخرج ابن عساكر عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال : كان النبي ﷺ يقوم حتى تفطر قدماه فقيل له : أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال :«أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ».
وأخرج أبو يعلى وابن عساكر عن أنس رضي الله عنه أن النبي ﷺ قام يصلي حتى تورمت قدماه فقيل له : أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال :«أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ».
وأخرج ابن عساكر عن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يصلي حتى ترم قدماه.
وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان رسول الله ﷺ يصلي حتى ترم قدماه، فقيل له : أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال :«أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ».
وأخرج الحسن بن سفيان وابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي ﷺ يصلي حتى ترم قدماه، قلت يا رسول الله : أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال :«أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ».
وأخرج ابن عساكر عن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط الأشجعي رضي الله عنه قال : حدثني أبي عن أبيه عن جده رضي الله عنه أن النبي ﷺ صلّى حتى تورمت قدماه، فقيل له يا رسول الله : أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال :«أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ».
وأخرج ابن عدي وابن عساكر عن أنس رضي الله عنه قال : تعبد رسول الله ﷺ حتى صار كالشن البالي، فقالوا : يا رسول الله : ما يحملك على هذا الإِجتهاد كله وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال :«أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ».
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله ﷺ يصلي في الليل أربع ركعات ثم يتروح، فطال حتى رحمته، فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال :«أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ».
وأخرج ابن المنذر عن عامر وأبي جعفر رضي الله عنه في قوله ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك﴾ قال : في الجاهلية ﴿وما تأخر﴾ قال : في الإِسلام.
وأخرج عبد بن حميد عن سفيان رضي الله عنه قال : بلغنا في قول الله ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ قال : ما تقدم ما كان في الجاهلية، وما تأخر : ما كان في الإِسلام ما لم يفعله بعد.
وأخرج ابن سعد عن مجمع بن جارية رضي الله عنه قال : لما كنا بضجنان رأيت الناس يركضون، وإذا هم يقولون : أنزل على رسول الله ﷺ، فركضت مع الناس حتى توافينا مع رسول الله ﷺ، فإذا هو يقرأ ﴿إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً﴾ فلما نزل بها جبريل عليه السلام قال : ليهنك يا رسول الله، فلما هنأه جبريل عليه السلام هنأه المسلمون.
وأخرج ابن المنذر وابن مردويه وابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما أنزل على رسول الله ﷺ ﴿إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً﴾ الآية. اجتهد في العبادة فقيل يا رسول الله : ما هذا الإِِِجتهاد ؟ وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال :«أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ».
وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ لما نزلت ﴿إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ صام وصلّى حتى انتفخت قدماه، وتعبد حتى صار كالشن البالي، فقيل له : أتفعل هذا بنفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال :«أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ».
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن الحسن رضي الله عنه قال : كان النبي ﷺ تأخذه العبادة حتى يخرج على الناس كالشن البالي فقيل له : يا رسول الله أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال :«أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ».
وأخرج ابن عساكر عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال : كان النبي ﷺ يقوم حتى تفطر قدماه فقيل له : أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال :«أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ».
وأخرج أبو يعلى وابن عساكر عن أنس رضي الله عنه أن النبي ﷺ قام يصلي حتى تورمت قدماه فقيل له : أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال :«أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ».
وأخرج ابن عساكر عن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يصلي حتى ترم قدماه.
وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان رسول الله ﷺ يصلي حتى ترم قدماه، فقيل له : أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال :«أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ».
وأخرج الحسن بن سفيان وابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي ﷺ يصلي حتى ترم قدماه، قلت يا رسول الله : أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال :«أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ».
وأخرج ابن عساكر عن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط الأشجعي رضي الله عنه قال : حدثني أبي عن أبيه عن جده رضي الله عنه أن النبي ﷺ صلّى حتى تورمت قدماه، فقيل له يا رسول الله : أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال :«أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ».
وأخرج ابن عدي وابن عساكر عن أنس رضي الله عنه قال : تعبد رسول الله ﷺ حتى صار كالشن البالي، فقالوا : يا رسول الله : ما يحملك على هذا الإِجتهاد كله وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال :«أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ».
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله ﷺ يصلي في الليل أربع ركعات ثم يتروح، فطال حتى رحمته، فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال :«أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ».