سورة الفتح | الآية ٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯛﯜﯝﯞﯟ

تفسير

٣ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا أرْسَلْناكَ﴾ يا محمد إلى هذه الأمة ﴿شاهِدًا﴾ عليها بالرسالة، ﴿و﴾ أرسلناك ﴿مُبَشِّرًا﴾ بالنّصر في الدنيا، والجنّة في الآخرة، ﴿ونَذِيرًا﴾ مِن النار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٩.
٢
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف-: ﴿إنا أرسلناك شاهدا﴾ على هذه الأمة، ﴿ومبشرا﴾ بالجنة والنصر في الدنيا، ﴿ونذيرا﴾ من النار١٢
التخريج
  1. ١أخرجه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة ٢‏/‏٦٧٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٦٧١) في معنى: ﴿إنّا أرْسَلْناكَ شاهِدًا﴾ قولين: الأول: الشاهد: محصِّل الشهادة من يوم يحصِّلها. ووجَّهه بقوله: «فقوله تعالى: ﴿شاهِدًا﴾ حالٌ واقعة». الثاني: الشاهد: مؤدِّي الشهادة. ووجَّهه بقوله: «فهي حالٌ مستقبلة، وهي التي يسمّيها النّحاة: المقدَّرَة». ثم علَّق بقوله: «والمعنى: شاهِدًا على الناس بأعمالهم وأقوالهم حين بلَّغْتَ إليهم الشرع، ومُبَشِّرًا أهل الطاعة برحمة الله تعالى، ونذيرًا لأهل الكفر ينذرهم من عذاب الله عز وجل».
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنّا أرْسَلْناكَ شاهِدًا﴾ قال: شاهدًا على أُمّته على أنه قد بلّغهم، وشاهدًا على الأنبياء أنهم قد بلّغوا، ﴿ومُبَشِّرًا﴾ يبشّر بالجنة مَن أطاع الله، ﴿ونَذِيرًا﴾ يُنذر النار من عصاه١