سورة الفتح | الآية ٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

تفسير

١٧ قولًا
١
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- في قوله: ﴿وتوقروه﴾، يقول: تعظّموا النبي ﷺ، وتُشَرِّفوه، وتُجِلُّوه١
التخريج
  1. ١أخرجه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة ٢‏/‏٦٧٣-٦٧٤.
٢
عن قتادة بن دعامة، ‹لِيُؤْمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ›، قال: بوعْده، وبالحساب، وبالبعْث بعد الموت١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير. والقراءة بياء الغيبة في المواضع الأربعة من الآية متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو عمرو، وقرأ الباقون بتاء الخطاب. ينظر: النشر ٢/ ٣٧٥.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ﴾ يعني: لتصدّقوا بالله أنّه واحدٌ لا شريك لَهُ، ﴿ورَسُولِهِ﴾ محمدًا ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٠.
٤
عن جابر بن عبد الله، قال: لَمّا نزلتْ على رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿وتُعَزِّرُوهُ﴾ قال النبيُّ ﷺ لأصحابه: «ما ذاك؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «لتنصروه»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ١‏/‏١٨٧، والخطيب في تاريخ بغداد ٦‏/‏٦١٨، والثعلبي ٩‏/‏٤٤، من طرق عن سفيان الثوري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر به. إسناده صحيح.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ‹ويُعزِّرُوه›: يعني: الإجلال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبير- في قوله: ‹ويُعزِّرُوه›، قال: يضربوا بين يديه بالسيف١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٤٦٠، والضياء ١٠‏/‏٩٢ (٨٨). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ﴾: كلّ هذا تعظيم وإجلال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢٥١.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جعفر بن أبي وحشِيَّة- في قوله: ‹ويُعَزِّرُوهُ›، قال: يُقاتلوا معه بالسيف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢٥٢. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. ووقع في ابن جرير (ت: التركي): (ويُعَزِّزُوهُ) بزاءين، وهي قراءة شاذة قرأ بها ابن السميفع. ينظر: تفسير الثعلبي ٩‏/‏٤٣.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ‹ويُعَزِّرُوهُ›، قال: ينصروه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢٥٠. وعزاه ابن حجر في الفتح ٨‏/‏٥٨٢ إلى عبد الرزاق من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتُعَزِّرُوهُ﴾، يعني: تنصروه، وتعاونوه على أمْره كلّه، .... ﴿وتعزّروه﴾ مثل قوله في الأعراف [١٥٧]: ﴿فالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وعَزَّرُوهُ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٠.
١١
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- في قوله: ﴿وتعزروه﴾، يقول: تنصروا النبي ﷺ بالسيوف١
التخريج
  1. ١أخرجه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة ٢‏/‏٦٧٣-٦٧٤.
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ﴾، قال: الطاعة لله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢٥٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى: ﴿وتُعَزِّرُوهُ وتُوَقِّرُوهُ﴾ في هذه الآية على ثلاثة أقوال، وعلَّق عليها ابنُ جرير (٢١/٢٥٢) بقوله: «وهذه الأقوال متقاربات المعاني، وإن اختلفت ألفاظ أهلها بها. ومعنى التعزير في هذا الموضع: التَّقوية بالنُّصْرة، والمعونة، ولا يكون ذلك إلا بالطاعة والتعظيم والإجلال».
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ‹ويُوَقِّرُوهُ›: يعني: التعظيم، يعني: محمدًا ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ‹ويُوَقِّرُوهُ›، قال: أمر الله بتسويده، وتفخيمه، وتشريفه، وتعظيمه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢٥١ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ‹ويُوقِّروه›: أي: لِيُعَظّموه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٢٦، وابن جرير ٢١‏/‏٢٥١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس- في قول الله تعالى: ﴿وتعزروه وتوقروه﴾، قال: تُعَظِّموه، وتُشَرِّفوه١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٢٠.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتُوَقِّرُوهُ﴾، يعني: وتُعَظِّموا النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٠.

قراءات

٥ أقوال
١
عن هارون، قال: في قراءة ابن مسعود: (ويُسَبِّحُواْ اللهَ بُكْرَةً وأَصِيلًا)١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد ص١٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عمر بن الخطاب، وسعيد بن جبير. انظر: المحرر الوجيز ٥‏/‏١٢٩.
٢
عن عكرمة، قال: كان ابن عباس يقرأ هذه الآية: (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ ورَسُولِهِ ويُعَزِّرُوهُ ويُوَقِّرُوهُ ويُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلًا)، قال: فكان يقول: إذا أشكل ياء أو تاء؛ فاجعلوها على ياء؛ فإنّ القرآن كله على ياء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. و(الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ) قراءة شاذة.
٣
عن سعيد بن جُبير، أنه كان يقرأ: (ويُسبِّحُواْ اللهَ بُكْرَةً وأَصِيلًا)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- أنه قال: في بعض الحروف: (وتُسَبِّحُواْ اللهَ بُكْرَةً وعَشِيًّا)١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٢٦، وابن جرير ٢١‏/‏٢٥٣ ولكن بلفظ الأثر التالي. وهي قراءة شاذة. ينظر: الهداية إلى بلوغ النهاية ١١‏/‏٦٩٤٤، والمحرر الوجيز ٥‏/‏١٢٩.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: وكان في بعض القراءة: (ويُسبِّحُواْ اللهَ بُكْرَةً وأَصِيلًا)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢٥١ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

تفسير الآية

٣ أقوال
١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ‹ويُسَبِّحُوهُ›، قال: يُسبِّحوا الله، رجع إلى نفسه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢٥٣.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأَصِيلًا﴾، يعني: وتُصلّوا لله بالغداة والعشي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٠.
٣
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- في قوله: ﴿وتسبحوه﴾ يقول: وتسبِّحوا الله، يقول: وتُصلّوا لله ﴿بكرة وأصيلا﴾ يعني: الغداة، والعشي١