﴿بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزُيّنَ ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا( ١٢ )﴾.
ما أقعدكم الشغل، ولكن حسبتم أن قريشا ومن شايعها ستقضي على الرسول ومن معه ويستأصلونهم، وحسّن الشيطان ذلك في قلوبكم.
[ وظننتم أن الله لن ينصر محمدا- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه المؤمنين على أعدائهم، وأن العدو سيقهرونهم ويغلبونهم فيقتلونهم ](١) ؛ وكنتم قوما هلكى فاسدين لا تصلحون لخير.
ما أقعدكم الشغل، ولكن حسبتم أن قريشا ومن شايعها ستقضي على الرسول ومن معه ويستأصلونهم، وحسّن الشيطان ذلك في قلوبكم.
[ وظننتم أن الله لن ينصر محمدا- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه المؤمنين على أعدائهم، وأن العدو سيقهرونهم ويغلبونهم فيقتلونهم ](١) ؛ وكنتم قوما هلكى فاسدين لا تصلحون لخير.
١ الجزء السادس والعشرون ص ٩٦، ٩٧..