قوله عز وجل :﴿وَكُنتُمْ قَوْماً بُوراً﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدهما : فاسدين قاله قتادة.
الثاني : هالكين، قاله مجاهد. قال عبد الله بن الزبعرى(١) :
الثالث : أشرار، قاله ابن بحر. وقال حسان بن ثابت :
قوله عز وجل ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ما وعد الله نبيه من النصرة والفتح حين ظنوا ظن السوء بأنه يهلك أو لا يظفر(٤) ؛ قاله مجاهد وقتادة.
الثاني : قوله " لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا " حين سألوه الخروج معه لأجل المغانم بعد امتناعهم منه وظن السوء ؛ قاله ابن زيد(٥).
أحدهما : فاسدين قاله قتادة.
الثاني : هالكين، قاله مجاهد. قال عبد الله بن الزبعرى(١) :
| يا رسول المليك إن لساني | راتق ما فتقت إذ أنا بور |
| لا ينفع الطول من نوك(٢) الرجال وقد | يهدي الإله سبيل المعشر(٣) البور |
أحدهما : ما وعد الله نبيه من النصرة والفتح حين ظنوا ظن السوء بأنه يهلك أو لا يظفر(٤) ؛ قاله مجاهد وقتادة.
الثاني : قوله " لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا " حين سألوه الخروج معه لأجل المغانم بعد امتناعهم منه وظن السوء ؛ قاله ابن زيد(٥).
١ في الأصول كعب بن زهير وهو خطأ..
٢ في ك من نور القلوب.
٣ في ع سبيل المفسد.
٤ في ع يظهر والمعنى واحد..
٥ أنكر هذا القول الطبري وغيره، بسبب أن غزوة تبوك كانت بعد فتح خيبر وبعد فتح مكة..
٢ في ك من نور القلوب.
٣ في ع سبيل المفسد.
٤ في ع يظهر والمعنى واحد..
٥ أنكر هذا القول الطبري وغيره، بسبب أن غزوة تبوك كانت بعد فتح خيبر وبعد فتح مكة..