﴿وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا﴾ أي مغانمَ خيبرَ والالتفاتُ إلى الخطابِ على قراءةِ الأعمشِ وطلحةَ ونافعٍ لتشريفِهم في مقامِ الامتنانِ ﴿وَكَانَ الله عَزِيزاً﴾ غالباً ﴿حَكِيماً﴾ مراعياً لمقتضَى الحكمةِ في أحكامِه وقضاياهُ
— 110 —