سورة الفتح | الآية ٢٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

آثار متعلقة بالآية

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، قال: كتب رسول الله ﷺ إلى يهود خَيْبَر: «بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله صاحب موسى وأخيه المصدِّق لِما جاء به موسى: ألا إنّ الله قد قال لكم -يا معشر أهل التوراة، وإنكم تجدون ذلك في كتابكم-: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ والَّذِينَ مَعَهُ أشِدّاءُ عَلى الكُفّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ﴾» إلى آخر السورة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٤٤-، من طريق محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.
٢
عن عمّار مولى بني هاشم، قال: سألتُ أبا هريرة عن القَدَر. فقال: اكتفِ منه بآخر سورة الفتح: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ والَّذِينَ مَعَهُ﴾ إلى آخرها. يعني: أنّ الله نَعتَهم قبل أن يَخلُقهم١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في الحلية ٩‏/‏٥٣. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
٣
عن أبي سعيد الخُدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تَسُبُّوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أنّ أحدكم أنفق مثل أُحد ذهبًا ما أدرك مُدَّ أحدهم، ولا نَصيفه»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٥‏/‏٨ (٣٦٧٣)، ومسلم ٤‏/‏١٩٦٧ (٢٥٤٠) واللفظ له. وأورده الثعلبي ٣‏/‏١٢٦.
٤
عن عبد الله بن مُغفّل المُزني، قال: قال رسول الله ﷺ: «اللهَ اللهَ في أصحابي، اللهَ اللهَ في أصحابي، اللهَ اللهَ في أصحابي، لا تتخذوهم غرضًا بعدي، فمن أحبّهم فبحُبّي أحبّهم، ومَن أبغضهم فبِبُغضي أبغضهم، ومَن آذاهم فقد آذاني، ومَن آذاني فقد آذى الله، ومَن آذى الله فيوشك أن يأخذه»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٤‏/‏١٦٩-١٧٠ (٢٠٥٤٩، ٢٠٥٥٠)، ٣٤‏/‏١٨٥ (٢٠٥٧٨)، والترمذي ٦‏/‏٣٨٢-٣٨٣ (٤٢٠٠)، وابن حبان ١٦‏/‏٢٤٤ (٧٢٥٦). قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١‏/‏٤٥٧ (٦٤٨): «رواه عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، عن عبد الله بن مغفل، وعبد الله ضعيف، وهذا أنكر ما روى». وقال المناوي في التيسير ١‏/‏٢٠٦ على رواية الترمذي: «وفي إسناده اضطراب، وغرابة». وقال الألباني في الضعيفة ٦‏/‏٤٤٣ (٢٩٠١): «ضعيف».
٥
عن سَمُرَة بن جُندَب، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الأنبياء يتباهَون أيّهم أكثر أصحابًا مِن أُمّته، فأرجو أن أكون يومئذ أكثرهم كلّهم وارِدة، وإنّ كلّ رجل منهم يومئذ قائم على حوضٍ ملآن معه عصا، يدعو مَن عرف مِن أُمّته، ولكل أُمّة سيما يعرفهم بها نبيّهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٤‏/‏٤٣٧-٤٣٨ (٢٦١١) مختصرًا، والطبراني في الكبير ٧‏/‏٢١٢ (٦٨٨١)، ٧‏/‏٢٥٩ (٧٠٥٣) واللفظ له. قال الترمذي: «هذا حديث غريب، وقد روى الأشعث بن عبد الملك هذا الحديث عن الحسن، عن النبي ﷺ مرسلًا، ولم يذكر فيه عن سمرة، وهو أصح». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٦٣ (١٨٤٦١): «رواه الطبراني، وفيه مروان بن جعفر السمري، وثّقه ابن أبي حاتم، وقال الأزدي: يتكلّمون فيه، وبقية رجاله ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ٤‏/‏١١٨: «الإسناد حسن عندي؛ لأن السمري هذا صدوق صالح الحديث».
٦
عن عبد الله بن عباس، ومحمد بن علي بن أبي طالب، قالا: دخل أسامةُ بن زيد على النبي ﷺ، فأقبل النبي ﷺ بوجهه، ثم قال: «يا أسامة بن زيد، عليك بطريق الجنّة، وإيّاك أن تحيد عنه فتَختلج دونها». فقال أسامة: يا رسول الله، دُلّني على ما أُسْرِع به قَطْع ذلك الطريق. قال: «عليك بالظمأ في الهواجر، وقَصْر النفس عن لذّتها ولذّة الدنيا، والكفّ عن محارم الله. يا أسامة، إنّ أهل الجنّة يتلذّذون ريح فَم الصائم، وإنّ الصوم جُنّة من النار، فعليك بذلك، وتقرّب إلى الله بكثرة التهجُّد والسجود؛ فإنّ أشرف الشّرف قيام الليل، وأقرب ما يكون العبد من ربه إذا كان ساجدًا، وإنّ الله عز وجل يباهي به ملائكته ويُقبل إليه بوجهه. يا أسامة بن زيد، إيّاك وكلّ كَبد جائعة تخاصمك عند الله يوم القيامة. يا أسامة بن زيد، إيّاك أن تَعْدُ عيناك عن عباد الله الذين أذابوا لحومهم بالرياح والسمائم، وأظمأوا الأكباد حتى غَشِيَتْ أبصارهم من الظُلَمِ، أسهروا ليلهم خُشّعًا رُكّعًا ﴿يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود﴾، تعرفهم بِقاعُ الأرض، تحفّ بهم الملائكة، تحوم حواليهم الطير، تذلّ لهم السّباع كذلِّ الكلب لأهله»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٨‏/‏٧٧-٧٨، من طريق أحمد بن محمد بن عمران بن الجندي، أنبأنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا أبو العباس أحمد بن يزيد الحميري، نا عبادة بن يزيد الحميري، عن محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عباس، ومحمد بن علي بن علي بن أبي طالب به. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه أحمد بن محمد بن عمران أبو الحسن بن الجندي، قال الخطيب: «كان يضعّف في روايته، ويُطعن عليه في مذهبه». وقال الأزهري: «ليس بشيء». وأورد ابن الجوزي في الموضوعات في فضل علي حديثًا بسندٍ رجاله ثقات إلا الجندي، فقال: «هذا موضوع، ولا يتعدّى الجندي». كما في لسان الميزان لابن حجر ١‏/‏٦٣٩.
٧
عن جُعَيْد بن عبد الرحمن، قال: كنت عند السائب بن يزيد، إذ جاء رجل في وجهه أثَر السجود، فقال: لقد أفسد هذا وجهَه، أما -واللهِ- ما هي السّيما التي سمّى الله، ولقد صلّيتُ على وجهي منذ ثمانين سنة ما أثَّر السجود بين عَينيّ١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني (٦٦٨٥)، والبيهقي ٢‏/‏٢٨٧. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧‏/‏١٠٧: «رجاله ثقات».
٨
عن عائشة- من طريق علقمة بن وقاص- قالت: لَمّا مات سعد بن معاذ حضره رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر، فوالذي نفس محمد بيده، إنِّي لَأعرف بكاء أبي بكر مِن بكاء عمر وأنا في حجرتي، وكانوا كما قال الله: ﴿رُحَماءُ بَيْنَهُمْ﴾ قيل: فكيف كان رسول الله ﷺ يصنع؟ فقالت: كانت عينه لا تدمع على أحد، ولكنه كان إذا وجَد فإنما هو آخِذٌ بلحيته١
التخريج
  1. ١أخرجه مطولًا أحمد ٤٢‏/‏٢٦(٢٥٠٩٧)، وابن حبان ١٥‏/‏٥٠(٧٠٢٨)، من طريق محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص، عن أبيه، عن جده، به. قال الهيثمي في المجمع ٦‏/‏١٣٨(١٠١٥٥):«فيه محمد بن عمرو بن علقمة، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ١‏/‏٤٥ (٧١):«وهذا إسناد حسن».

تفسير

٨١ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-، ومحمد بن شهاب الزُّهري -من طريق معمر- ﴿فَآزَرَهُ فاسْتَغْلَظَ فاسْتَوى عَلىسُوقِهِ﴾: فتلاحق١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢٨، وابن جرير ٢١/ ٣٣٢.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَآزَرَهُ﴾ يعني: فأعانه أصحابه، يعني: الوابلة التي تَنبُت حول الساق، ﴿فَآزَرَهُ﴾ كما آزَر [الحقْلَة] والوابلة بعضه بعضًا. فأمّا شَطْأه: فهو محمد ﷺ، خرج وحده كما خرج النَّبْت وحده. وأما الوابلة التي تنَبُت حول الشَّطْأة فاجتمعت: فهم المؤمنون، كانوا في قِلّة كما كان أول الزرّع دقيقًا، ثم زاد نَبت الزرع، فغلظ، فآزَره، ﴿فاسْتَغْلَظَ﴾ كما آزَر المؤمنون بعضهم بعضًا، حتى إذا استغلظوا واستووا على أمرهم كما استغلظ هذا الزَّرع١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٨.
٣
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس ­بن يزيد- في قوله عز وجل: ﴿فآزره﴾، قال: ثبت في أصل الورقة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٢١.
٤
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَآزَرَهُ﴾ اجتمع ذلك فالتفّ. قال: وكذلك المؤمنون خرجوا وهم قليل ضعفاء، فلم يزل اللهُ يزيد فيهم، ويؤيّدهم بالإسلام، كما أيّد هذا الزّرع بأولاده، فآزره، فكان مَثلًا للمؤمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٣٢.
٥
عن خَيْثَمَة، قال: قرأ رجل على عبد الله [بن مسعود] سورة الفتح، فلما بلغ: ﴿كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فاسْتَغْلَظَ فاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفّارَ﴾، قال: ليَغيظ اللهُ بالنبي ﷺ وبأصحابه الكفارَ. ثم قال: أنتم الزّرع، وقد دنا حصاده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٥‏/‏١٥٣، وابن جرير ٢١‏/‏٣٢٩، والحاكم ٢‏/‏٤٦١، والبيهقي في سننه ٩‏/‏٥.
٦
عن عائشة، في قوله: ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفّارَ﴾، قالت: أصحابُ رسول الله ﷺ، أُمروا بالاستغفار لهم، فسبُّوهم١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٤٦٢.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفّارَ﴾، يقول الله: مَثلهم كمَثل زرعٍ أخرج شَطْأه فآزره، فاستغلظ، فاستوى على سُوقه، حتى بلغ أحسن النبات، يَعجب الزُّراّع من كثرته، وحُسن نباته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الأحوص- في قوله: ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفّارَ﴾: بعلي١
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب ١١‏/‏١٧١، وابن عساكر ٣٩‏/‏١٧٧-١٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق سفيان الثوري، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء- ﴿يُعْجِبُ الزُّرّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفّارَ﴾: بعلي١
التخريج
  1. ١جزء من الأثر الذي تقدم مع تخريجه في أول تفسير الآية.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-، ومحمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفّارَ﴾، يقولان: ليَغيظ اللهُ بالنبي وأصحابه الكفارَ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢٨، وابن جرير ٢١/ ٣٣٢.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفّارَ﴾ فكما يعجب الزُّرّاع حُسن زرعه حين استوى قائمًا على سُوقه، فكذلك يَغيظ الكفارَ كثرةُ المؤمنين واجتماعُهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٨.
١٢
عن بعض المشيخة، يقول: سمعت أبي يقول: دخل شريك [القاضي] على المهدي، قال: فقال له: إنّ في قلبي على عثمان شيئًا. فقال شريك: إن كان في قلبك فإنّك مِن أهل النار. فاستوى قاعدًا غضبان، وقال: لتَخرجنّ مما قلت. قال شريك: أنا أُوجِدُك ذلك في القرآن، قال الله تعالى: ﴿كزرع أخرج شطأه فآزره﴾ قال: هو ابن عمّك، ﴿فاستغلظ﴾ أبو بكر، ﴿فاستوى على سوقه﴾ عمر بن الخطاب، ﴿يعجب الزراع﴾ عثمان، ﴿ليغيظ بهم الكفار﴾ قال: علي. قال: فتحلّل الغضب منه، أو قال: سكن. وقال: قد سكن ما بقلبي١
التخريج
  1. ١أخرجه المروذي في أخبار الشيوخ وأخلاقهم ص١٧٨ (٣١٩).
١٣
عن رُسْتَهْ أبي عروة -رجل من ولد الزبير- قال: كُنّا عند مالك [بن أنس]، فذكروا رجلًا ينتقص أصحابَ رسول الله ﷺ، فقرأ مالكٌ هذه الآية: ﴿محمد رسول الله والذين معه أشداء﴾ وحتى بلغ: ﴿يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار﴾. فقال مالك: مَن أصبح في قلبه غَيظٌ على أحدٍ مِن أصحاب رسول الله ﷺ فقد أصابته الآيةُ١
التخريج
  1. ١أخرجه الخلال في السنة ١‏/‏٤٧٨ (٧٦٠)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٦‏/‏٣٢٧. وينظر: تفسير البغوي ٦‏/‏٣٢٨.
١٤
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يُعْجِبُ الزُّرّاعَ﴾ قال: يعجب الزُّراّع حُسنه؛ ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفّارَ﴾ بالمؤمنين؛ لكثرتهم، فهذا مَثلهم في الإنجيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٣٢.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق سفيان الثوري، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء- ﴿وعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾: جميع أصحاب محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١جزء من الأثر الذي تقدم مع تخريجه في أول تفسير الآية.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يعني: صدّقوا ﴿وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ من الأعمال ﴿مِنهُمْ مَغْفِرَةً﴾ لذنوبهم ﴿وأَجْرًا عَظِيمًا﴾ يعني به: الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٨.
١٧
عن أنس بن مالك -من طريق حميد- ﴿كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾، قال: نباته؛ فُرُوخه١٢
التخريج
  1. ١الفروخ من السُنبُل: ما استبان عاقبته وانعقد حبه. النهاية (فرخ).
  2. ٢أخرجه عبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣١٤-، وابن جرير ٢١‏/‏٣٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٨
عن مجاهد بن جبر، ﴿كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾، قال: حين تخرج منه الطّاقَة١٢
التخريج
  1. ١الطاقة: شعبة أو حزمة من ريحان أو زهر. الوسيط (طوق).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾، قال: ما يَخرُج بجنب الحَقْلة١، فيتم ويَنمِي٢
التخريج
  1. ١الحقلة: الزرع قد تشعب ورقه وظهر وكثر، أو إذا استجمع خروج نباته، أو ما دام أخضر. القاموس المحيط (حقل).
  2. ٢تفسير مجاهد ص٦٠٩، وأخرجه عبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣١٤-، وابن جرير ٢١‏/‏٣٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد-: ﴿كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾، يعني: أصحاب محمد ﷺ يكونون قليلًا، ثم يزدادون ويكثرون، ويستغلظون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٣٠، وإسحاق البستي ص٣٨٠.
٢١
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾، قال: نباته١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾، قال: هذا نَعْت أصحاب محمد في الإنجيل. قيل له: إنه سيخرج قوم يَنبُتون نبات الزّرع، يخرج منهم قوم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-، ومحمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق معمر- ﴿كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾، قالا: أخرج نباته١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢٨، وابن جرير ٢١/ ٣٣٠.
٢٤
قال إسماعيل السُّدّيّ: ﴿كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ هو أن يَخرج معه الطاقة الأخرى١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٦٥، وتفسير البغوي ٦‏/‏٣٢٤.
٢٥
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس ­بن يزيد- في قوله عز وجل: ﴿كزرع أخرج شطأه﴾، قال: شَطْأه: ورقه١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٢٠.
٢٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾، يعني: الحلقة١، وهو النَّبْت الواحد في أول ما يخرج٢
التخريج
  1. ١كذا في مطبوعة المصدر، ولعله: الحقلة، كما في أثر مجاهد السابق.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٨، وفي تفسير الثعلبي ٩‏/‏٦٥، وتفسير البغوي ٦‏/‏٣٢٤ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه: هو نبت واحد، فإذا خرج ما بعده فهو شطأه.
٢٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾: أولاده، ثم كثرت أولاده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٣٠.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿فَآزَرَهُ﴾، يقول: نباته مع التفافه حين يُسَنبِل، فهذا مَثلٌ ضربه الله لأهل الكتاب إذا خرج قوم يَنبُتون كما يَنبُت الزّرع، يتسَلّع فيهم رجال يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ثم يغْلُظون، فهم الذين كانوا معهم، وهو مَثلٌ ضربه لمحمد، يقول: يبعث الله النبيُّ وحده، ثم يجتمع إليه ناس قليل يؤمنون به، ثم يكون القليل كثيرًا، ويَستَغلِظون، ويَغيظ الله بهم الكفار، يَعجب الزُّرّاع من كثرته وحُسن نباته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبير- في قوله: ﴿فآزره﴾ فنَبتَ، ﴿فاستغلظ فاستوى على سوقه﴾ نباته، أو نباته كلّه، ﴿يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط ١‏/‏٧٩.
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الأحوص- في قوله: ﴿فَآزَرَهُ﴾ بأبي بكر، ﴿فاسْتَغْلَظَ﴾ بعمر، ﴿فاسْتَوى﴾ بعثمان، ﴿عَلى سُوقِهِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب١١‏/‏١٧١، وابن عساكر ٣٩‏/‏١٧٧-١٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سفيان الثوري، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء-: ﴿ومَثَلُهُمْ فِي الإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ﴾ بأبي بكر، ﴿فاسْتَغْلَظَ﴾ بعمر، ﴿فاسْتَوى عَلى سُوقِهِ﴾ بعثمان١
التخريج
  1. ١جزء من الأثر الذي تقدم مع تخريجه في أول تفسير الآية.
٣٢
عن مجاهد بن جبر: ﴿فَآزَرَهُ﴾ قوّاه، ﴿فاسْتَغْلَظَ فاسْتَوى عَلى سُوقِهِ﴾ قال: على كعابه، مَثَلُ المسلمين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَآزَرَهُ﴾ قال: فشدّه وأعانه ﴿عَلى سُوقِهِ﴾ قال: على أصوله١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٠٩، وأخرجه عبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣١٤-، وابن جرير ٢١‏/‏٣٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قوله: ﴿فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه﴾، قال: شدّه وإتمامه -إن شاء الله-١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٣٨٠.
٣٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾، قال: يقول: حبُّ بُرٍّ نُثِر متفرِّقًا، فتُنبت كل حبّة واحدة، ثم أنبَتت كلّ واحدة منها حتى استَغلظ فاستوى على سُوقه. قال: يقول: كان أصحابُ محمد ﷺ قليلًا، ثم كثروا، ثم استغلظوا ليَغيظ الله بهم الكفار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٦
عن المعتمر، عن أبيه، قال: زعم الشيخ الذي كان يقصّ في عُسْر، وقرأ: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾، فزعم: أنه السّهر يُرى في وجوههم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى: «السِّيما» في هذه الآية على أقوال: الأول: أنها علامة يجعلها الله في وجوه المؤمنين يوم القيامة، من أثر سجودهم في الدنيا. الثاني: أنها السَّمْت الحسن. الثالث: أنها أثرٌ يكون في وجوه المصلين؛ مثل أثر السهر الذي يظهر في الوجه. الرابع: أنها آثار تُرى في الوجه من ثَرى الأرض، أو نَدى الطهور. والأقوال الثلاثة الأخيرة على أنها علامة في الدنيا. وجمع ابنُ جرير (٢١/٣٢٦) -بدلالة عدم التخصيص- بين الأقوال كلّها بقوله: «إن الله -تعالى ذكره- أخبرنا أنّ سيما هؤلاء القوم الذين وصف صفتهم في وجوههم من أثَر السجود، ولم يَخُصَّ ذلك على وقت دون وقت، وإذ كان ذلك كذلك فذلك على كل الأوقات، فكان سيماهم الذي كانوا يُعرفون به في الدنيا آثارَ الإسلام، وذلك خشوعه وهدْيُه وزهده وسَمْتُه، وآثارُ عناء فرائضه وتطوُّعه، وفي الآخرة ما أخبر أنهم يُعرَفون به، وذلك الغُرَّة في الوجْه والتَّحْجيلُ في الأيدي والأرْجُل من أثر الوضوء، وبياض الوجوه من أثَر السجود». وعلَّق ابنُ عطية (٧/٦٨٩) على القول الأول بقوله: «كما يجعل غُرَّةً من أثر الوضوء... الحديث، ويؤيِّد هذا التأويل اتصال القول بقوله تعالى: ﴿فَضْلا مِنَ اللَّهِ ورِضْوانًا﴾، كأنه تعالى قال: علامتهم في تحصيلهم الرضوان يوم القيامة سيماهم في وجوههم من أثَر السجود». وعلَّق على القول الثاني بقوله: «وهذه حالة مكثري الصلاة؛ لأنها تنهاهم عن الفحشاء والمنكر، وتُقِلُّ الضحك، وتردُّ النَّفس بحالة تخشع معها الأعضاء». ونقل (٧/٦٩٠) عن عطاء بن أبي رباح، والربيع بن أنس أن «السِّيما»: «حُسْنٌ يعتري وجوه المصلين». ثم وجَّهه بقوله: «وذلك أنّ الله تعالى يجعل لها في عين الرّائي حُسْنًا تابعًا للإجلال الذي في نفسه، ومتى أجلَّ الإنسان أمْرًا حَسُنَ عنده منظره، ومن هذا الحديث الذي في الشِّهاب: «مَن كثُرت صلاته بالليل حَسُن وجْهُه بالنهار»».
٣٧
عن أبي هريرة، أن النبيَّ ﷺ قال: «والذين آمنوا معه ﴿مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه﴾». قال١: وأنزل في الإنجيل نَعْت النبي ﷺ وأصحابه٢
التخريج
  1. ١القائل مالك بن أنس كما في رواية الدر.
  2. ٢أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ٤‏/‏١٦٩، عن موسى بن محمد، عن مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به. فيه موسى بن محمد الجملي، قال عنه العقيلي ٤‏/‏١٦٩: «يُحدِّث عن الثِّقات بالبواطيل والموضوعات». وعزاه السيوطي في الدر إلى الخطيب في رواة مالك بلفظ: «والذين معه مَثلهم في التوراة كزرْعٍ أخرَجَ شَطْأه». قال مالك: نزل في الإنجيل نَعْت النَّبيّ وأصحابه. وقال السيوطي: «بسند ضعيف».
٣٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ﴾: يعني: نعتُهم مكتوب في التوراة والإنجيل قبل أنْ يَخلُق السموات والأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٣٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبير- في قوله: ﴿محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوهم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة﴾: يعني: هذا الذي قصّ لذلك مَثلهم في التوراة، ﴿ومثلهم﴾ الآخر ﴿في الإنجيل كزرع أخرج شطأه﴾ أول ما يخرج الزرع، ﴿فآزره﴾ فنَبتَ، ﴿فاستغلظ فاستوى على سوقه﴾ نباته، أو نباته كلّه، ﴿يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط ١‏/‏٧٩.
٤٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ ومَثَلُهُمْ فِي الإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾: فهذا مَثلٌ ضربه الله لأهل الكتاب إذا خرج قومٌ يَنبُتون كما يَنبُت الزّرع، فيهم رجال يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ثم يغلُظون فهم الذين كانوا معهم، وهو مَثَلٌ ضربه لمحمد ﷺ، يقول: يبعث الله النبيَّ وحده، ثم يجتمع إليه ناسٌ قليلٌ يُؤمِنون به، ثم يكون القليل كثيرًا، ويستغلظون، ويَغيظ الله بهم الكفّار، يَعجَب الزُّرّاع من كثرته وحُسن نباته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ﴾: والإنجيل واحد١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٠٩، وأخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢٨.
٤٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قول الله: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ والَّذِينَ مَعَهُ﴾ الآية، قال: هذا مَثلهم في التوراة، ومَثلٌ آخر في الإنجيل: ﴿كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢٨.
٤٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ﴾: يعني: السِّيما في الوجوه مثلهم في التوراة، وليس بمَثلهم في الإنجيل، ثم قال عز وجل: ﴿ومَثَلُهُمْ فِي الإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ الآية، هذا مَثلهم في الإنجيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢٨، وإسحاق البستي ص٣٨٠.
٤٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ﴾ قال: هذا المَثل في التوراة، ﴿ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه﴾ فهذا مَثل أصحاب رسول الله ﷺ في الإنجيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-: فذلك مَثلهم في التوراة، وذكر مَثلًا آخر في الإنجيل، فقال: ﴿كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٢٨، وابن جرير ٢١‏/‏٣٢٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ﴾ يقول: ذلك الذي ذُكِر مِن نَعْت أمة محمد ﷺ في التوراة، ثم ذكر نَعْتَهم في الإنجيل، فقال: ﴿ومَثَلُهُمْ فِي الإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٨.
٤٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾: ذلك مَثلهم في التوراة، ﴿ومَثلهم في الإنجيل كزرعٍ أخرج شطأه﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في هذين المثَلَين على قولين: الأول: أنّ مثلهم في التوراة بأن سيماهم في وجوههم، ومثَلُهم في الإنجيل كَزَرْعٍ أخرج شَطْأَه. الثاني: هذان المثلان في التوراة والإنجيل واحد. ورجَّح ابنُ جرير (٢١/٣٢٩) -مستندًا إلى أقوال السلف، وإلى اللغة- القول الأول، وهو قول الضَّحّاك، وقتادة، ومقاتل، وابن زيد. وانتقد القول الثاني، فقال: إن «القول لو كان كما قال مجاهد مِن أنّ مثَلَهم في التوراة والإنجيل واحد لكان التنزيل: ومثلهم في الإنجيل وكزَرْعٍ أخرج شَطْأَه، فكان تمثيلهم بالزرع معطوفًا على قوله: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾ حتى يكون ذلك خبرًا عن أنّ ذلك مَثلهم في التوراة والإنجيل، وفي مجيء الكلام بغير واوٍ في قوله: ﴿كَزَرْعٍ﴾ دليلٌ بيِّنٌ على صحة ما قلنا، وأن قوله: ﴿ومَثَلُهُمْ فِي الإنْجِيلِ﴾ خبرٌ مبتدأٌ عن صفتهم التي هي في الإنجيل دون ما في التوراة منها».
٤٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ ومَثَلُهُمْ فِي الإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾، قال: سُنبله حين يتسَلّع١ نباته عن حبّاته٢
التخريج
  1. ١تسلع: تشقق. لسان العرب (سلع).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبير- في قوله: ﴿كزرع أخرج شطأه﴾: أول ما يخرج الزرع١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط ١‏/‏٧٩.
٥٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿كَزَرْعٍ﴾ قال: أصل الزّرع عبد المطلب ﴿أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ محمد ﷺ، ﴿فَآزَرَهُ﴾ بأبي بكر، ﴿فاسْتَغْلَظَ﴾ بعمر، ﴿فاسْتَوى﴾ بعثمان، ﴿عَلى سُوقِهِ﴾، ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفّارَ﴾ بعلي١
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب ١١‏/‏١٧١، وابن عساكر ٣٩‏/‏١٧٧-١٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥١
عن الحسن البصري -من طريق علي بن المبارك، عن غير واحد-، مثله١. (١٣‏/‏٥١٩)
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢٣، وابن نصر في مختصر قيام الليل ص١٧.
٥٢
قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾ يسجدون على التراب لا على الأثواب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٦٥، وتفسير البغوي ٦‏/‏٣٢٤.
٥٣
عن سعيد بن جُبير -من طريق جعفر- ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾، قال: ندى الطّهور، وثرى الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢٥. وعلقه ابن نصر في مختصر قيام الليل ص١٧. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٥٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ قال: السّحْنَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢٤، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣١٣-.
٥٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق حميد الأعرج- ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾، قال: الخشوع، والتواضع١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري ١‏/‏٢٧٨، وابن المبارك (١٧٤)، وعبد بن حميد -كما في الفتح ٨‏/‏٥٨٢-، وعبد الرزاق ٢‏/‏٢١٥، وابن جرير ٢١‏/‏٣٢٣. وعلقه ابن نصر في مختصر قيام الليل ص١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾، قال: ليس الأثر في الوجه، ولكن الخشوع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢٤. وعلقه ابن نصر في مختصر قيام الليل ص١٦. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد. وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣‏/‏٢٨٢ بلفظ: الخشوع في الصلاة. وأخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨‏/‏٥٨٢- بلفظ: هو الخشوع.
٥٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ قال هو الخشوع، فقلتُ: هو أثَر السجود، فقال: إنه يكون بين عينيه مثل رُكْبة العَنز، وهو كما شاء الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢٤.
٥٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿سيماهم في وجوههم﴾، قال: ليس التراب في الوجه، ولكنه الخشوع والوقار١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٣٧٨.
٥٩
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ هو السّهر؛ إذا سهر الرجل من الليل أصبح مُصفرًّا١
التخريج
  1. ١علقه ابن نصر في مختصر قيام الليل ص١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦٠
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سليمان التيمي، عن رجل- ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾، قال: السّهر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٧١. وعلقه ابن نصر في مختصر قيام الليل ص١٦.
٦١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مالك بن دينار- ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾، قال: هو أثَر التراب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢٦.
٦٢
عن الحسن البصري -من طريق سفيان، عن رجل- ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾، قال: الصّفرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢٥.
٦٣
عن عطية بن سعد العَوفيّ -من طريق فضيل- قال: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ موضع السجود أشد وجوههم بياضًا يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢٣. وعلقه ابن نصر في مختصر قيام الليل ص١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦٤
قال عطاء الخُراساني: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ دخل في هذه الآية كل مَن حافظ على الصلوات الخمس١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٦٥، وتفسير البغوي ٦‏/‏٣٢٤.
٦٥
عن خالد الحنفي -من طريق عبيد الله العتكي- قوله: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾، قال: يُعرف ذلك يوم القيامة في وجوههم مِن أثَر سجودهم في الدنيا، وهو كقوله: ﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ [المطففين:٢٤]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢٢.
٦٦
قال شِمْرُ بن عطية -من طريق حفص بن حميد- ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾: هو تهيّجٌ في الوجه مِن سَهَر الليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢٥.
٦٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سِيماهُمْ﴾ يعني: علامتهم ﴿فِي وُجُوهِهِمْ﴾ الهدي، والسَّمْت الحَسن ﴿مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾ يعني: مِن أثَر الصلاة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٨.
٦٨
عن مقاتل بن حيّان -من طريق شبيب بن عبد الملك- قال: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾، قال: النور يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢٢، وإسحاق البستي ص٣٧٩.
٦٩
قال عبد الملك ابن جُرَيْج: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ هو الوقار، والبهاء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٦٥.
٧٠
قال سفيان الثوري: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾ يصلون بالليل، فإذا أصبحوا رُئِي ذلك في وجوههم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٦٥.
٧١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سفيان الثوري، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء-: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ والَّذِينَ مَعَهُ﴾ أبو بكر، ﴿أشِدّاءُ عَلى الكُفّارِ﴾ عمر، ﴿رُحَماءُ بَيْنَهُمْ﴾ عثمان، ﴿تَراهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا﴾ عليّ، ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ ورِضْوانًا﴾ طلحة، والزبير، ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾ عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وأبو عبيدة بن الجراح، ﴿ومَثَلُهُمْ فِي الإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ﴾ بأبي بكر، ﴿فاسْتَغْلَظَ﴾ بعمر، ﴿فاسْتَوى عَلى سُوقِهِ﴾ بعثمان، ﴿يُعْجِبُ الزُّرّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفّارَ﴾ بعليّ، ﴿وعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ جميع أصحاب محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه القاضي أحمد بن محمد الزهري في فضائل الخلفاء الأربعة -كما في التدوين في أخبار قزوين ٢‏/‏٤٦١-٤٦٢-. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، والشيرازي في الألقاب.
٧٢
عن موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، في قوله: ﴿محمد رسول الله﴾ قال: ﴿محمد رسول الله والذين معه﴾ أبو بكر الصديق، ﴿أشداء على الكفار﴾ عمر بن الخطاب، ﴿رحماء بينهم﴾ عثمان بن عفان، ﴿تراهم ركعًا سجدًا﴾ علي بن أبي طالب، ﴿سيماهم في وجوههم من أثر السجود﴾ عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، ﴿ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل﴾ إلى آخر السورة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص٢٠١ (٣٣).
٧٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿رُحَماءُ بَيْنَهُمْ﴾، قال: جعل الله في قلوبهم الرَّحمة بعضهم لبعض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى للذين أنكروا أنّه رسول الله: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ والَّذِينَ مَعَهُ﴾ من المؤمنين ﴿أشِدّاءُ﴾ يعني: غُلظاء ﴿عَلى الكُفّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ﴾ يقول: مُتَوادِّين بعضهم لبعض، ﴿تَراهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا﴾ يقول: إذا رأيتَهم تعرف أنهم أهل ركوع وسجود في الصلوات، ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلًا﴾ يعني: رِزقًا من الله، ﴿ورِضْوانًا﴾ يعني: يطلبون رِضا ربهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٦٨٨) في قوله تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ﴾ قولين: الأول: «قال جمهور الناس: هو ابتداءٌ، وخبر استوفى فيه تعظيم منزلة النبي ﷺ، وقوله تعالى: ﴿والَّذِينَ مَعَهُ﴾ ابتداءٌ وخبرُه: ﴿أشِدّاءُ﴾، و﴿رُحَماءُ﴾ خبر ثانٍ». الثاني: «قال قوم من المتأوِّلين: ﴿مُحَمَّدٌ﴾ ابتداء، و﴿رَسُولُ اللَّهِ﴾ صفةٌ له، و﴿الَّذِينَ﴾ عطف عليه، و﴿أشِدّاءُ﴾ خبر عن الجميع، و﴿رُحَماءُ﴾ خبر بعد خبر». ثم وجَّههما بقوله: «ففي القول الأول اختصَّ النبيُّ ﷺ بوصفه، وهؤلاء بوصفهم، وفي القول الثاني اشترك الجميع في الشدة والرحمة». ثم رجَّح القول الأول مستندًا إلى أحوال النزول قائلًا: «والأول عندي أرجح؛ لأنه خبرٌ مضادٌّ لقول الكفار: لا نكتب: محمد رسول الله».
٧٥
عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ، في قوله: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾، قال: «النور يوم القيامة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٤‏/‏٣٧١ (٤٤٦٤)، وفي الصغير ١‏/‏٣٧٠ (٦١٩). قال الطبراني: «لم يرفع هذا الحديث عن أبي جعفر الرازي إلا رواد والمسيّب، تفرّد به محمد بن أبي السري». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٠٧ (١١٣٤٧): «فيه رواد بن الجراح؛ وثّقه ابن حبان وغيره، وضعّفه الدارقطني وغيره». وقال السيوطي: «بسند حسن».
٧٦
عن عبد الله بن عباس، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾، قال: «قال لي جبريل: إذا نظرتُ إلى الرجل مِن أُمّتك عرفتُ أنّه مِن أهل الصلاة من أثَر الوضوء، وإذا أصبح عرفتُ أنه قد صلّى مِن الليل، وهو -يا محمد- العفاف في الدّين، والحياء، وحُسن السَّمْت»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٧٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾، قال: أما إنه ليس بالذين ترون، ولكنه سِيما الإسلام، وسَحْنَته، وسَمْته، وخشوعه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢٣.
٧٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾، قال: السَّمْت الحسن١
التخريج
  1. ١أخرجه محمد بن نصر في مختصر قيام الليل ص١٦، وابن جرير ٢١‏/‏٣٢٣، والبيهقي ٢‏/‏٢٨٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾، قال: صلاتهم تبدو في وجوههم يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٣٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٨٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق سفيان الثوري، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء- ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾: عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وأبو عبيدة بن الجراح١
التخريج
  1. ١جزء من الأثر الذي تقدم مع تخريجه في أول تفسير الآية.
٨١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبير- في قوله: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾، قال: بياضٌ يغشى وجوهَهم يوم القيامة١