قوله تعالى ﴿إنكم لفي قول مّختلف يؤفك عنه مَن أفِكَ قُتل الخرّاصون﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، عن الحسن ﴿يؤفك عنه من أفك﴾ قال : يصرف عنه من صرف.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿يؤفك عنه من أفك﴾ فالمأفوك عنه اليوم، يعني كتاب الله.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، عن الحسن ﴿يؤفك عنه من أفك﴾ قال : يصرف عنه من صرف.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿يؤفك عنه من أفك﴾ فالمأفوك عنه اليوم، يعني كتاب الله.