عن الحسن البصري -من طريق قتادة، ومعمر- في قوله: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِك﴾، قال: يُصرف عنه مَن صُرِف١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِكَ﴾: فالمأفوك عنه اليوم، يعني: كتاب الله١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِكَ﴾ يعني: عن الإيمان بالقرآن، يعني: يُصرف عن القرآن مَن كذّب به، يعني: الخرّاصين، يقول: الكذّابون الذين يخرصون الكذب١٢
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِكَ﴾، قال: يُؤفك عنه المشركون١
٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِك﴾، قال: يُضَلُّ عنه مَن ضَلّ١
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِك﴾: يُؤفن١