سورة الطور | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮰﮱﯓﯔ

تفسير

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾ بالكفار، ﴿ما لَهُ﴾ يعني: العذاب ﴿مِن دافِعٍ﴾ في الآخرة يدفع عنهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٤٤.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾، قال: وقع القَسم ههنا، وذاك يوم القيامة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٧١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٨٨) أنه على قول قتادة فالعامل في ﴿يَوْم﴾ هو ﴿واقع﴾، ثم ساق احتمالًا آخر، فقال: «ويجوز أن يكون العامل فيه ﴿دافِعٍ﴾». ثم رجَّح الأول بقوله: «والأول أبين». ولم يذكر مستندًا.

آثار متعلقة بالآية

٥ أقوال
١
عن جبير بن مُطعِم، قال: قدمتُ المدينة على رسول الله ﷺ لأكلّمه في أسارى بدر، فدُفعت إليه وهو يُصلّي بأصحابه صلاة المغرب، فسمعتُه يقرأ: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾، فكأنّما صُدِع قلبي١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٧‏/‏٣٢٦ (١٦٧٦٢)، ٢٧‏/‏٣٤٠ (١٦٧٨٥)، والطبراني في المعجم الكبير ٢‏/‏١١٧ (١٥٠٢). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن سعد. وقال محققو المسند: «صحيح دون قوله: فكأنما صُدع قلبي حين سمع القرآن».
٢
عن عامر الشعبي، قال: سمع عمر بن الخطاب رجلًا يقرأ: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ما لَهُ مِن دافِعٍ﴾، فجعل يبكي حتى اشتدَّ بكاؤه، ثم خرَّ يضطرب، فقيل له في ذلك، فقال: دَعُوني، فإني سمعت قَسَمَ حقٍّ مِن ربي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في الرقة والبكاء ٣‏/‏١٨٩-١٩٠ (١٠٠).
٣
عن الحسن البصري: أن عمر بن الخطاب قرأ: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾، فربا لها رَبْوةً١ عِيدَ لها عشرين يومًا٢
التخريج
  1. ١الرّبو والرَّبْوة: البُهْر وانتفاخ الجوف والنَّفَس العالي بسبب الخوف وغيره. لسان العرب (ربا).
  2. ٢أخرجه أبو عبيد في فضائله ص٦٤.
٤
عن مالك بن مغول، قال: قرأ عمر: ﴿والطُّورِ وكِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنشُورٍ﴾ قال: قَسمٌ، إلى قوله: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾ فبكى ثم بكى، حتى عِيد من وجعه ذلك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد.
٥
عن هشام بن حسان، قال: انطلقتُ أنا ومالك بن دينار، إلى الحسن [البصري]، فانتهينا إليه وعنده رجل يقرأ، فلما بلغ هذه الآية: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ما لَهُ مِن دافِعٍ﴾ بكى الحسنُ، وبكى أصحابُه، وجعل مالك يضطرب حتى غُشي عليه١