﴿إن هي﴾ أي ما هذه الأصنام ﴿إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم﴾ والمعنى : أنكم سميتموها آلهة وليست حقيقة ولا بمعبودة حقيقة وقيل : معناه قلتم لبعضها عزى ولا عزة لها فلا يكون لها مسمى حقيقة.
﴿ما أنزل الله بها من سلطان﴾ أي حجة بما تقولون إنها آلهة ﴿إن يتبعون إلا الظن﴾ أي في قولهن إنها آلهة ﴿وما تهوى الأنفس﴾ يعني هو ما زين لهم الشيطان من عبادة الأصنام وقيل : وضعوا عبادتهم بمقتضى شهواتهم والذي ينبغي أن تكون العبادة بمقتضى الشرع لا بمتابعة هوى النفس ﴿ولقد جاءهم من ربهم الهدى﴾ أي البيان بالكتاب المنزل والنبي المرسل أن الأصنام ليست بآلهة وأن العبادة لا تصلح إلا لله الواحد القهار.
﴿ما أنزل الله بها من سلطان﴾ أي حجة بما تقولون إنها آلهة ﴿إن يتبعون إلا الظن﴾ أي في قولهن إنها آلهة ﴿وما تهوى الأنفس﴾ يعني هو ما زين لهم الشيطان من عبادة الأصنام وقيل : وضعوا عبادتهم بمقتضى شهواتهم والذي ينبغي أن تكون العبادة بمقتضى الشرع لا بمتابعة هوى النفس ﴿ولقد جاءهم من ربهم الهدى﴾ أي البيان بالكتاب المنزل والنبي المرسل أن الأصنام ليست بآلهة وأن العبادة لا تصلح إلا لله الواحد القهار.