عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- ﴿الرَّحْمَنُ عَلَّمَ القُرْآنَ﴾، قال: نعمة -والله- عظيمة١
٢
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿عَلَّمَ القُرْآنَ﴾ علّم القرآنَ محمدًا١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الرَّحْمنُ﴾ وذلك أنه لما نزل: ﴿اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ﴾ قال كفار مكة: ﴿وما الرَّحْمنُ أنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا﴾ [الفرقان:٦٠] فأنكروا الرحمن، وقالوا: لا نعرف الرحمن. فأخبر الله تعالى عن نفسه، وذكر صُنعه ليُعرَف، فيُوحّد، فقال: ﴿الرَّحْمَنُ﴾ الذي أنكروه هو الذي ﴿عَلَّمَ القُرْآنَ﴾١