سورة الرحمن | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭼﭽ

تفسير

٥ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾، يعني: آدم عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٩٥.
٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾، قال: آدم١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢في المراد بالإنسان ثلاثة أقوال: الأول: أنّ المراد به: جميع الناس. الثاني: أنّ المراد به: آدم. الثالث: أنّ المراد به: محمد ﷺ. ولم يذكر ابنُ جرير (٢٢/١٦٩) سوى القولين الأولين، ثم بيّن احتمال الكلام لهما جميعًا، فقال: «والقولان كلاهما غير بعيدين من الصواب؛ لاحتمال ظاهر الكلام إياهما». وانتقد ابنُ عطية (٨/١٥٩) -مستندًا لعدم الدليل- القول الثاني والثالث بقوله: «وهذا التخصيص لا دليل عليه».
٣
قال عبد الله بن عباس: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾ يعني: آدم عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٧٧، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤٣٨.
٤
قال أبو العالية الرِّياحيّ، والحسن البصري، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾ اسم جنس، وأراد به:جميع الناس١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧/ ٤٣٨.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾، قال: الإنسان: آدم١