سورة الرحمن | الآية ٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮂﮃﮄ

تفسير

١٢ قولًا
١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ بأجَل كآجال الناس، فإذا جاء أجَلهما هلكا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٧٧.
٢
عن الربيع بن أنس، قال: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ يَجْريان بحساب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ بحساب ومنازل معدودة، كلّ يوم منزل١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٣٢٥-.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ مطالعهما ومغاربهما ثمانين ومائة مطلع، وثمانين ومائة مغرب؛ لتعلموا بها عدد السّنين والحساب١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٩٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢في قوله: ﴿الشمس والقمر بحسبان﴾ أقوال: الأول: أنهما بحُسْبان، ومنازل لهما يجريان ولا يعدوانها. الثاني: أنهما يجريان بقدر. الثالث: أنهما يدوران في مثل قُطب الرّحى. وقد رجّح ابنُ جرير (٢٢/١٧٣) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول مَن قال: معناه: الشمس والقمر يجريان بحساب ومنازل؛ لأنّ الحُسْبان مصدر من قول القائل: حسبته حسابًا وحسبانًا، مثل قولهم: كفرته كفرانًا، وغفرته غفرانًا، وقد قيل: إنه جمع حساب، كما الشهبان: جمع شهاب». وعلّق ابنُ تيمية (٦/١٦٥) على القول الثالث، فقال: «فهذا مما لا خلاف فيه، بل قد دلّ الكتاب والسنة وأجمع علماء الأُمّة على مثل ما عليه أهل المعرفة مِن أهل الحساب من أنّ الأفلاك مستديرة لا مُسطحة».
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾، قال: يُحْسَب بهما الدّهر والزمان؛ لولا الليل والنهار والشمس والقمر، لم يدرِ أحدٌ كيف يَحسُب شيئًا؛ لو كان الدّهر ليلًا كلّه كيف يُحسَب، أو نهارًا كلّه كيف يُحسَب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٧١.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾، قال: بحساب ومنازل يُرسلان١
التخريج
  1. ١أخرجه إبراهيم الحربي في غريبه كما في تغليق التعليق ٣‏/‏٤٩٢، وابن جرير ٢٢‏/‏١٧٠، والحاكم ٢‏/‏٤٧٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾، قال: يَجْريان بعددٍ وحساب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٧١.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ يَدُوران في مثل قُطب الرَّحى١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٧٢، وهو في تفسير مجاهد ص٦٣٦ من طريق ابن أبي نجيح بلفظ: كحسبان الرحا. وكذا أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٣‏/‏٤٩٢- من طريق ابن أبي نجيح، و ابن جرير ٢٢‏/‏١٧٢ أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٨/١٥٩) عن مجاهد قوله: «الحُسبان: الفلك المستدير». وعلَّق عليه بقوله: «شبّهه بحُسبان الرّحا، وهو العُود المستدير الذي باستدارته تدور المطحنة».
٩
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ بقَدَرٍ يَجْريان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
عن أبي مالك [الغفاري] -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ بحساب ومنازل لا يَعْدُوانها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في التغليق ٣‏/‏٤٩٢-، وابن جرير ٢٢‏/‏١٧١ دون آخره.
١١
عن أبي مالك [الغفاري]، قال: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ عليهما حساب وأجَل كأجَل الناس، فإذا جاء أجَلهما هلَكا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾: إلى أجَل بحساب١