سورة الرحمن | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮆﮇﮈ

تفسير

١٥ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، قال: لم يَدَعِ اللهُ شيئًا إلا عَبَّدَهُ له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٧٦.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْجُدانِ﴾ يعني: سجودهما ظِلّهما طرفي النهار حين تزول الشمس، وعند طلوعها إذا تحوَّل ظِلُّ الشجرة فهو سجودها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٩٥.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، قال: النّجم: ما انبسَط على الأرض. والشّجر: ما كان على ساق١. (١٤‏/‏١٠٤)
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٧٤-١٧٥، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٤٦-، وأبو الشيخ في العظمة (١٢٢٢)، والحاكم ٢‏/‏٤٧٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٧٤-١٧٥، وأبو الشيخ (١٢٠٧) طبعة: دار العصمة.
٥
عن عبد الله بن عباس أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، ما النّجم؟ قال: ما أنَجمَت الأرض مما لا يقوم على ساق، فإذا قام على ساق فهي شجرة، قال صفوان بن أسد التميميّ: لقد أنجم القاع الكبير عِضاهُه١ وتمّ به حيّا تميم ووائل وقال زُهير بن أبي سُلمى: مُكلّل بأصول النجم تنسِجُه ريح الجنوب لضاحي مائِهِ حُبُكُ٢٣
التخريج
  1. ١العِضاه: كل شجر له شوك. لسان العرب (عضه).
  2. ٢الحُبُك: تَكَسُّر كل شيء، كالرَّملة إذا مرّت عليها الريح الساكنة، والماء القائم إذا مرّت به الريح. التاج (حبك).
  3. ٣عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.
٦
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق زِبْرقان- قال: النّجم: ما ذهب فرشًا على الأرض؛ ليس له ساق. والشّجر: ما كان له ساق١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١٢٢٣). وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، قال: النّجم نَجم السماء، والشجر الشجرة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٣٦، وأخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٧٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والنَّجْمُ﴾ يعني: نجم السماء، ﴿والشَّجَرُ﴾ قال: الشجر: شجر الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٧٥-١٧٦، وعبد الرزاق ٣‏/‏٢٦٥ في بيان معنى النجم من طريق معمر.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق شريك- ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، قال: النّجم: نبات الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٧٤.
١٠
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- قال: النّجم: كلّ شيء ليس له ساق من الشّجر. قال: والشّجر: كلّ شيء له ساق من الشّجر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٣‏/‏٢٦٥.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والنَّجْمُ﴾ يعني: كلّ نَبتٍ ليس له ساق، ﴿والشَّجَرُ﴾ كلّ نَبتٍ له ساق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٩٥.
١٢
عن سفيان الثوري -من طريق مهران- ﴿والنَّجْمُ﴾ قال: النّجم الذي ليس له ساق، ﴿والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ قال: الشّجر: الذي له سُوق١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٧٤، ١٧٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢أجمع السلف على أنّ الشجر: ما قام على ساق. واختلفوا في معنى النّجم على قولين: الأول: النبات الذي لا ساق له مثل البقْل ونحوه. الثاني: نجم السماء. ووجّه ابنُ عطية (٥/٢٢٤ ط: دار الكتب العلمية) القول الأول، فقال: «وسُمّي نجمًا لأنه نَجَم، أي: ظهر وطلع، وهو مناسب للشّجر نسبة بيّنة». وعلّق على القول الثاني، فقال: «وقال مجاهد، وقتادة، والحسن: النّجم: اسم الجنس من نجوم السماء، والنسبة التي لها من السماء هي التي للشجر من الأرض؛ لأنهما في ظاهرهما». وقد رجّح ابنُ جرير (٢٢/١٧٥) -مستندًا إلى دلالة السياق- القول الأول، فقال: «وأولى القولين في ذلك بالصواب قول مَن قال: عنى بالنجم: ما نجم من الأرض مِن نَبتٍ. لعطف الشّجر عليه، فكان بأن يكون معناه لذلك: ما قام على ساق وما لا يقوم على ساق يسجدان لله، بمعنى: أنه تسجد له الأشياء كلّها المختلفة الهيئات من خَلقِه؛ أشبه وأولى بمعنى الكلام من غيره». ورجّح ابنُ كثير (١٣/٣١٤) -مستندًا إلى النظائر- القول الثاني، فقال: «وهذا القول هو الأظهر -والله أعلم-؛ لقوله تعالى: ﴿ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس﴾ الآية [الحج: ١٨]».
١٣
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق زِبْرقان- ﴿يَسْجُدانِ﴾، قال: ظِلّهما سجودهما١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٧٦، وأبو الشيخ (١٢٢٣).
١٤
عن سعيد بن جُبَير -من طريق زِبْرقان- قال: ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ ظِلّهما سجودهما١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٧٦.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، قال: النّجم نَجم السماء، والشجر الشجرة، يسجد بُكْرةً وعَشيّة١٢