عن عبد الله بن عباس أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، ما النّجم؟ قال: ما أنَجمَت الأرض مما لا يقوم على ساق، فإذا قام على ساق فهي شجرة، قال صفوان بن أسد التميميّ: لقد أنجم القاع الكبير عِضاهُه١ وتمّ به حيّا تميم ووائل وقال زُهير بن أبي سُلمى: مُكلّل بأصول النجم تنسِجُه ريح الجنوب لضاحي مائِهِ حُبُكُ٢٣
٦
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق زِبْرقان- قال: النّجم: ما ذهب فرشًا على الأرض؛ ليس له ساق. والشّجر: ما كان له ساق١
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، قال: النّجم نَجم السماء، والشجر الشجرة١
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والنَّجْمُ﴾ يعني: نجم السماء، ﴿والشَّجَرُ﴾ قال: الشجر: شجر الأرض١
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق شريك- ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، قال: النّجم: نبات الأرض١
١٠
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- قال: النّجم: كلّ شيء ليس له ساق من الشّجر. قال: والشّجر: كلّ شيء له ساق من الشّجر١
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والنَّجْمُ﴾ يعني: كلّ نَبتٍ ليس له ساق، ﴿والشَّجَرُ﴾ كلّ نَبتٍ له ساق١
١٢
عن سفيان الثوري -من طريق مهران- ﴿والنَّجْمُ﴾ قال: النّجم الذي ليس له ساق، ﴿والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ قال: الشّجر: الذي له سُوق١٢
١٣
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق زِبْرقان- ﴿يَسْجُدانِ﴾، قال: ظِلّهما سجودهما١
١٤
عن سعيد بن جُبَير -من طريق زِبْرقان- قال: ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ ظِلّهما سجودهما١
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾، قال: النّجم نَجم السماء، والشجر الشجرة، يسجد بُكْرةً وعَشيّة١٢