عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، قال: للخلْق١
٢
عن عبد الله بن عباس، ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، قال: للناس١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾. قال: الأنام: الخلْق، وهم ألف أُمّة: ستمائة في البحر، وأربعمائة في البَر. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم؛ أما سمعتَ لَبيدًا وهو يقول: فإن تَسْألينا مِمَّ نحنُ فإنّنا عصافير من هذا الأنام المُسَحَّر؟١
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قال: كلّ شيء فيه رُوح١
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، قال: للخلائق١
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، قال: كلّ شيء يَدِبّ على الأرض١
٧
قال عامر الشعبي: ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾ لكلّ ذي رُوح١
٨
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾ للخلْق؛ الجنّ والإنس١
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، قال: للخلْق١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، يعني: للخليقة مِن أهل الأرض١
١١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والأَرْضَ وضَعَها لِلْأَنامِ﴾، قال: الأنام: الخلْق١