سورة الرحمن | الآية ١١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮟﮠﮡﮢﮣ

تفسير

٨ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِيها﴾ يعني: في الأرض ﴿فاكِهَةٌ والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ﴾ يعني: ذات الأجواف، مثل قوله: ﴿وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها﴾ [فصلت:٤٧]، يعني: الكُفُرّى١ مُوقَر طَلْعها٢
التخريج
  1. ١الكُفُرّى -بالضم وتشديد الراء وفتح الفاء وضمها مقصور-: هو وعاء الطلع وقشره الأعلى، وكذلك كافوره. النهاية (كفر).
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٩٦.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ﴾، قيل له: هو الطّلْع؟ قال: نعم، وهو في كُمٍّ منه حتى يَنفَتق عنه. قال: والحَبّ أيضًا في أكمام. وقرأ: ﴿وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها﴾ [فصلت:٤٧]١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢/. ١٨٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى قوله: ﴿والنخل ذات الأكمام﴾ على أقوال: الأول: أنه عنى بذلك: تكمّم النخل في اللّيف. الثاني: أنه عنى بالأكمام: الرفات. الثالث: أنّ معناه: والنخل ذات الطلع المتكمّم في كمامه. وقد رجّح ابنُ جرير (٢٢/١٨٢) العموم، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ الله وصف النخل بأنها ذات أكمام، وهي متكمّمة في لِيفها، وطَلْعها متكمّم في جُفِّه، ولم يخصّص الله الخبر عنها بتكمّمها في لِيفها ولا تكمّم طلْعها في جُفِّه، بل عمّ الخبر عنها بأنها ذات أكمام، والصواب أن يقال: عنى بذلك ذات لِيف، وهي به مُتكمّمة وذات طَلْع هو في جُفّه متكمم؛ فيعمّم، كما عم -جلّ ثناؤه-».
٣
عن عبد الله بن عباس، ﴿والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ﴾، قال: أوعية الطّلْع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿ذاتُ الأَكْمامِ﴾ أي: ذات الغُلف١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٧٩، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤٤٢.
٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر-، والحسن البصري -من طريق محدث- في قوله - عز وجل -: ﴿والنخل ذات الأكمام﴾، قال: اللّيف؛ كُمَّ به النّخل١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/ ٥٠٥ (٢١٢٧).
٦
عن الحسن البصري -من طريق أبى رجاء- في قوله: ﴿والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ﴾، قال: الأكمام: سَبِيبَة١ من ليف عُصِبَتْ بها٢
التخريج
  1. ١السَّبيبَة: الثوب الرقيق. لسان العرب (سبب).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٨١.
٧
عن الحسن البصري -من طريق معمر-، وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ﴾، قال: أكمامها: لِيفها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٦٢، وابن جرير ٢٢/ ١٨١ - ١٨٢، وبنحوه من طريق سعيد. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٣٢٦ - عن الحسن.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- في قوله: ﴿والنَّخْلُ ذاتُ الأَكْمامِ﴾، قال: أكمامها: رُفاتُها١٢