﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ :(١) هي آدم. ﴿وخلق منها زوجها﴾ : حواء من ضلع من أضلاعها. ﴿وبثّ﴾ : نشر. ﴿منهما رجالا كثيرا ونساءً﴾ أي : كثيرا. ﴿واتقوا الله التي تساءلون به﴾ أي : تتساءلون فيما بينكم حوائجكم به، كما تقولون : أسألك بالله، أدغمت التاء الثانية في السين، وقرئ بطرحها ﴿والأرحام(٢)﴾ أي : اتقوا الأرحام أن تقطعوها(٣) ﴿إن الله كان عليكم رقيبا(٤)﴾ حافظا مطلعا فاتقوه.
١ فلا فخر لأحد على أحد، والقادر على خلق أشخاص مختلفين من شخص واحد قادر على إحيائهم بعد الموت/١٢ وجيز..
٢ وفيه عظيم مبالغة في اجتناب قطع الرحم/١٢..
٣ هكذا فسره ابن عباس ومجاهد والضحاك وجمع لا يحصى من السلف، وقيل: عطف على محل به فإن العرب كثيرا ما يقولون: أسألك بالله وبالرحم، وقراءة من قرؤوا الأرحام بالجر مشعر بذلك/١٢ منه، وفي الوجيز لكن الوجه الأول أولى؛ لأنه ليس في السؤال بالأرحام ترغيب في تقوى الله، ولا فائدة في ذكر الأرحام أكثر من الإخبار بأن الأرحام يتساءل بها/١٢..
٤ لما أمرهم بالتقوى عن مخالفة أمر الله تعالى الذي هو رقيب على جميع أحوالهم نبأهم عن أقبح شيء منهم فقال: (وآتوا اليتامى) الآية/١٢ وجيز..
٢ وفيه عظيم مبالغة في اجتناب قطع الرحم/١٢..
٣ هكذا فسره ابن عباس ومجاهد والضحاك وجمع لا يحصى من السلف، وقيل: عطف على محل به فإن العرب كثيرا ما يقولون: أسألك بالله وبالرحم، وقراءة من قرؤوا الأرحام بالجر مشعر بذلك/١٢ منه، وفي الوجيز لكن الوجه الأول أولى؛ لأنه ليس في السؤال بالأرحام ترغيب في تقوى الله، ولا فائدة في ذكر الأرحام أكثر من الإخبار بأن الأرحام يتساءل بها/١٢..
٤ لما أمرهم بالتقوى عن مخالفة أمر الله تعالى الذي هو رقيب على جميع أحوالهم نبأهم عن أقبح شيء منهم فقال: (وآتوا اليتامى) الآية/١٢ وجيز..