تفسير
٥٢ قولًاعن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في الآية، قال: هو قولُ الرجل: أنشُدُك بالله وبالرَّحِم١
عن الحسن البصري -من طريق السَّرِيِّ بن يحيى- أنّه تلا هذه الآية، قال: إذا سُئِلْتَ بالله فأعْطِه، وإذا سُئِلْت بالرَّحِم فأعطه١
عن الحسن البصري -من طريق منصور- في قوله: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: اتقوا اللهَ الذي تساءلون به، واتَّقوه في الأرحام١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، يقول: اتقوا اللهَ، واتقوا الأرحامَ لا تقطعوها١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: يقول: واتقوا الله في الأرحام فصِلُوها١
عن مقاتل بن حيان، قال: لا تقطعوها١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والأرحام﴾، واتَّقوا الأرحامَ أن تقطعوها، وصِلُوها١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: يقول: اتقوا اللهَ الذى تساءلون به، واتقوا الأرحام أن تقطعوها. وقرأ: ﴿والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل﴾ [الرعد:٢١]١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿إن الله كان عليكم رقيبًا﴾، قال: حفيظًا١
عن قتادة بن دِعامة، ومقاتل بن حيّان، وسفيان الثوري، نحو ذلك١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الله كان عليكم رقيبا﴾، يعني: حفيظًا لأعمالكم١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- قال: ﴿رقيبًا﴾ على أعمالكم؛ يَعْلَمُها، ويعرِفُها١
عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ: «يقول الله تعالى: صِلُوا أرحامَكم؛ فإنّه أبقى لكم في الحياة الدنيا، وخيرٌ لكم في آخرتكم»١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّ النبي ﷺ كان يقول: «اتقوا اللهَ، وصِلُوا الأرحامَ؛ فإنّه أبقى لكم في الدنيا وخيرٌ لكم في الآخرة»١
عن قتادة بن دِعامة، أنّ النبي ﷺ قال: «اتقوا اللهَ، وصِلُوا الأرحامَ»١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، يقول: اتقوا الله الذي تساءلون به، واتقوا الأرحامَ وصِلُوها١
قال عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج-: اتقوا الأرحامَ١
عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس- ﴿اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: إنّ الرَّحِمَ لَتُقْطَع، وإنّ النِّعْمَةَ لَتُكْفَر، وإنّ الله إذا قارب بين القلوب لم يُزَحْزِحْها شيءٌ أبدًا. ثم قرأ: ﴿لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم﴾ [الأنفال:٦٣]. قال: وقال رسول الله ﷺ: «الرَّحِمُ شُجْنَة١ مِن الرحمن، وإنّها تجيءُ يوم القيامة تتكلم بلسان طُلَقٍ ذُلَقٍ٢، فمَن أشارت إليه بوَصْلٍ وصَلَه اللهُ، ومَن أشارتْ إليه بقَطْعٍ قَطَعَه اللهُ»٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿تساءلون به والأرحام﴾، قال: يقول: أسألُك بالله وبالرَّحِم١
وعن عكرمة مولى ابن عباس، نحو ذلك١
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- ﴿الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: اتقوا اللهَ، واتقوا الأرحامَ أن تقطعوها. نصب الأرحام١
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: يقول: اتقوا اللهَ في الأرحامِ؛ فصِلُوها١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- في قوله: ﴿والأرحام﴾، قال: اتقوا الأرحامَ أن تقطعوها١
عن عطاء [بن أبي رباح]، قال: كان آدمُ لا يستأنس إلى خلق في الجنة ولا يسكنُ إليه، ولم يكن في الجنة شيء يشبهه، فألقى اللهُ عليه النوم، وهو أولُ نوم كان، فانتزعت مِن ضلعه الصغرى مِن جانبه الأيسر، فخلقت حواء منه، فلما استيقظ آدم جلس فنظر إلى حواء تشبهه، مِن أحسن البشر -ولكلِّ امرأة فضلٌ على الرجل بضلع-، وكان الله علَّم آدمَ اسمَ كلِّ شيء، فجاءته الملائكةُ، فَهَنَّوْه وسلَّموا عليه، فقالوا: يا آدم، ما هذه؟ قال: هذه مرأة. قيل له: فما اسمها؟ قال: حواء. فقيل له: لِمَ سمَّيْتَها حواء؟ قال: لأنها خُلِقَتْ مِن حَيٍّ. فنفخ بينهما مِن رَوْحِ الله، فما كان مِن شيء يتراحم الناسُ به فهو مِن فضل رحمتها١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿وخلق منها زوجها﴾، يعني: حواء خُلِقَتْ مِن آدم؛ مِن ضلع مِن أضلاعه١
قال قتادة بن دِعامة: خلقها مِن ضلع مِن أضلاعه القُصَيْرى١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وخلق منها زوجها﴾، قال: جعل مِن آدم حواء١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أسكن آدم الجنة، فكان يمشي فيها وحْشًا؛ ليس له زوجٌ يسكن إليها، فنام نومةً، فاستيقظ، فإذا عند رأسه امرأةٌ قاعِدةٌ، خلقها الله من ضِلَعِه، فسألها: ما أنتِ؟ قالت: امرأة. قال: ولِمَ خُلِقْتِ؟ قالت: لتسكُنَ إلَيَّ١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخلق منها زوجها﴾، يعني: مِن نفس آدم -من ضلعه- حواء، وإنّما سُمِّيت حواء لأنها خُلِقَت مِن حَيٍّ؛ آدم١
عن مقاتل بن حيان: إنها حواء١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: أُلْقِي على آدم ﷺ السِّنَة -فيما بلغنا عن أهل الكتاب من أهل التوراة وغيرهم من أهل العلم، عن عبد الله بن العباس وغيره-، ثم أخذ ضلعًا من أضلاعه مِن شقه الأيسر، ولَأَم مكانه لحمًا، وآدم نائم لم يَهُبَّ من نومته، حتى خلق الله تبارك وتعالى مِن ضلعه تلك زوجته حواء، فسوّاها امرأةً ليسكن إليها، فلما كشفت عنه السِّنَة وهَبَّ من نومته رآها إلى جنبه، فقال -فيما يزعمون والله أعلم-: لحمي، ودمي، وزوجتي. فسكن إليها١
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر ومقاتل، عن الضحاك- قال: ولَدُ آدمَ أربعون ولدًا: عشرون غلامًا، وعشرون جارية١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساءً﴾، قال: ﴿وبث﴾: خلق١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبث منهما رجالا كثيرا ونساء﴾، يقول: وخلق مِن آدم وحواء رجالًا كثيرًا ونساء، هم ألف أُمَّة١
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿وبث منهما﴾، قال: مِن آدم وحواء. يقول: خلق منهما رجالًا كثيرًا ونساء١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- ﴿يا أيها الناس﴾، أي: للفريقين جميعًا من الكفار والمنافقين١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة- قال: ما كان في القرآن ﴿يا أيها الناس﴾ نزل بمكة١، وما كان ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ نزل بالمدينة٢
وعن علقمة [النخعي]-من طريق إبراهيم-، مثله١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ياأيها الناس اتقوا ربكم﴾، يُخَوِّفهم: اخشوا ربَّكم١
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿اتقوا ربكم﴾ واعبدوه١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿خلقكم من نفس واحدة﴾، قال: من آدم١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿خلقكم من نفس واحدة﴾، قال: آدم١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة﴾، يعني: آدم ﷺ١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أمّا ﴿خلقكم من نفس واحدة﴾ فمِن آدم١
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ومقاتل بن حيان، نحو ذلك١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الذي خلقكم من نفس واحدة﴾، يعني: آدم١
عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق عمران بن مِخْنَفٍ- قال: خُلِقَتْ حواءُ مِن خلف آدم الأيسر، وخُلِقَت امرأةُ إبليس مِن خلفه الأيسر١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وخلق منها زوجها﴾، قال: خلق حواء مِن قُصَيْرى١ أضلاعِه٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وخلق منها زوجها﴾، قال: حواء مِن قُصَيْرى آدم وهو نائم، فاستيقظ، فقال: أثا -بالنبطية: امرأة-١
قال مجاهد بن جبر: مِن جنبه الأيسر١
عن مجاهد بن جبر -من طريق محمد، عن أبيه- قال: لذلك سميت المرأة مقصورة عن الخلق١
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿وخلق منها زوجها﴾، قال: خلق حواء من آدم من ضلع الخلف، وهو أسفل الأضلاع١