سورة النساء | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

تفسير

٥٢ قولًا
١
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في الآية، قال: هو قولُ الرجل: أنشُدُك بالله وبالرَّحِم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٤٥، وابن جرير ٦‏/‏٣٤٥.
٢
عن الحسن البصري -من طريق السَّرِيِّ بن يحيى- أنّه تلا هذه الآية، قال: إذا سُئِلْتَ بالله فأعْطِه، وإذا سُئِلْت بالرَّحِم فأعطه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٤.
٣
عن الحسن البصري -من طريق منصور- في قوله: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: اتقوا اللهَ الذي تساءلون به، واتَّقوه في الأرحام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٧، وابن المنذر ٢‏/‏٥٤٩.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، يقول: اتقوا اللهَ، واتقوا الأرحامَ لا تقطعوها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٧.
٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: يقول: واتقوا الله في الأرحام فصِلُوها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٩.
٦
عن مقاتل بن حيان، قال: لا تقطعوها١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٤.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والأرحام﴾، واتَّقوا الأرحامَ أن تقطعوها، وصِلُوها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٥٥.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: يقول: اتقوا اللهَ الذى تساءلون به، واتقوا الأرحام أن تقطعوها. وقرأ: ﴿والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل﴾ [الرعد:٢١]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٩.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿إن الله كان عليكم رقيبًا﴾، قال: حفيظًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٥٠، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٤.
١٠
عن قتادة بن دِعامة، ومقاتل بن حيّان، وسفيان الثوري، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٥٤.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الله كان عليكم رقيبا﴾، يعني: حفيظًا لأعمالكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٥٥.
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- قال: ﴿رقيبًا﴾ على أعمالكم؛ يَعْلَمُها، ويعرِفُها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٥٠.
١٣
عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ: «يقول الله تعالى: صِلُوا أرحامَكم؛ فإنّه أبقى لكم في الحياة الدنيا، وخيرٌ لكم في آخرتكم»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد في المنتخب ص٢٠٠ (٥٧٧). إسناده ضعيف؛ فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٦٨): «ضعيف، وصل مراسيل».
١٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّ النبي ﷺ كان يقول: «اتقوا اللهَ، وصِلُوا الأرحامَ؛ فإنّه أبقى لكم في الدنيا وخيرٌ لكم في الآخرة»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٧ مرسلًا. قال الألباني في الضعيفة ٥‏/‏١٧٨ (٢١٥٧): «ضعيف».
١٥
عن قتادة بن دِعامة، أنّ النبي ﷺ قال: «اتقوا اللهَ، وصِلُوا الأرحامَ»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٣٢ (٥٠٢)، وابن جرير ٦‏/‏٣٤٨ مرسلًا.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، يقول: اتقوا الله الذي تساءلون به، واتقوا الأرحامَ وصِلُوها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٧، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٤.
١٧
قال عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج-: اتقوا الأرحامَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٩.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس- ﴿اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: إنّ الرَّحِمَ لَتُقْطَع، وإنّ النِّعْمَةَ لَتُكْفَر، وإنّ الله إذا قارب بين القلوب لم يُزَحْزِحْها شيءٌ أبدًا. ثم قرأ: ﴿لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم﴾ [الأنفال:٦٣]. قال: وقال رسول الله ﷺ: «الرَّحِمُ شُجْنَة١ مِن الرحمن، وإنّها تجيءُ يوم القيامة تتكلم بلسان طُلَقٍ ذُلَقٍ٢، فمَن أشارت إليه بوَصْلٍ وصَلَه اللهُ، ومَن أشارتْ إليه بقَطْعٍ قَطَعَه اللهُ»٣
التخريج
  1. ١شُجْنَة: أي قَرابةٌ مُشْتَبِكة كاشْتِباك العُرُوق. النهاية (شجن).
  2. ٢طلق ذلق: أي فصيح بليغ. النهاية (ذلق).
  3. ٣أخرجه الحاكم ٢‏/‏٣٣٠ (٣١٧٩)، ٢‏/‏٣٥٩ (٣٢٦٨)، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧٢٧ (٩١٣١) مختصرًا. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط البخاري ومسلم».
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿تساءلون به والأرحام﴾، قال: يقول: أسألُك بالله وبالرَّحِم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٥، وابن المنذر ٢‏/‏٥٤٨، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٣.
٢٠
وعن عكرمة مولى ابن عباس، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٤.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- ﴿الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: اتقوا اللهَ، واتقوا الأرحامَ أن تقطعوها. نصب الأرحام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٨ مختصرًا، وعبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٧٠.
٢٢
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿الذي تساءلون به والأرحام﴾، قال: يقول: اتقوا اللهَ في الأرحامِ؛ فصِلُوها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٤.
٢٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- في قوله: ﴿والأرحام﴾، قال: اتقوا الأرحامَ أن تقطعوها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٧، وابن المنذر ٢‏/‏٥٤٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٤.
٢٤
عن عطاء [بن أبي رباح]، قال: كان آدمُ لا يستأنس إلى خلق في الجنة ولا يسكنُ إليه، ولم يكن في الجنة شيء يشبهه، فألقى اللهُ عليه النوم، وهو أولُ نوم كان، فانتزعت مِن ضلعه الصغرى مِن جانبه الأيسر، فخلقت حواء منه، فلما استيقظ آدم جلس فنظر إلى حواء تشبهه، مِن أحسن البشر -ولكلِّ امرأة فضلٌ على الرجل بضلع-، وكان الله علَّم آدمَ اسمَ كلِّ شيء، فجاءته الملائكةُ، فَهَنَّوْه وسلَّموا عليه، فقالوا: يا آدم، ما هذه؟ قال: هذه مرأة. قيل له: فما اسمها؟ قال: حواء. فقيل له: لِمَ سمَّيْتَها حواء؟ قال: لأنها خُلِقَتْ مِن حَيٍّ. فنفخ بينهما مِن رَوْحِ الله، فما كان مِن شيء يتراحم الناسُ به فهو مِن فضل رحمتها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر، وابن عساكر.
٢٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿وخلق منها زوجها﴾، يعني: حواء خُلِقَتْ مِن آدم؛ مِن ضلع مِن أضلاعه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٣.
٢٦
قال قتادة بن دِعامة: خلقها مِن ضلع مِن أضلاعه القُصَيْرى١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٣٤٤-.
٢٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وخلق منها زوجها﴾، قال: جعل مِن آدم حواء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٢، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٢.
٢٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أسكن آدم الجنة، فكان يمشي فيها وحْشًا؛ ليس له زوجٌ يسكن إليها، فنام نومةً، فاستيقظ، فإذا عند رأسه امرأةٌ قاعِدةٌ، خلقها الله من ضِلَعِه، فسألها: ما أنتِ؟ قالت: امرأة. قال: ولِمَ خُلِقْتِ؟ قالت: لتسكُنَ إلَيَّ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤١.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ عطية (٢/٤٦٠) على قول ابن عباس، ومجاهد، والسدي، وقتادة: إنّ الله تعالى خلق آدم وحِشًا في الجنة وحده، ثم نام، فانتزع الله أحد أضلاعه القصيري، فخلق منه حواء. بقوله: «يعضد هذا القولَ الحديثُ الصحيح في قوله ﷺ: «إنّ المرأة خُلِقَت من ضلع؛ فإن ذهبتَ تقيمُها كسرتَها، وكسرُها طلاقها». وقال بعضُهم: معنى ﴿منها﴾: مِن جنسها. واللفظ يتناول المعنيين، أو يكون لحمها وجواهرها مِن ضلعه، ونفسها من جنس نفسه».
٢٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخلق منها زوجها﴾، يعني: مِن نفس آدم -من ضلعه- حواء، وإنّما سُمِّيت حواء لأنها خُلِقَت مِن حَيٍّ؛ آدم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٥٥.
٣٠
عن مقاتل بن حيان: إنها حواء١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٣.
٣١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: أُلْقِي على آدم ﷺ السِّنَة -فيما بلغنا عن أهل الكتاب من أهل التوراة وغيرهم من أهل العلم، عن عبد الله بن العباس وغيره-، ثم أخذ ضلعًا من أضلاعه مِن شقه الأيسر، ولَأَم مكانه لحمًا، وآدم نائم لم يَهُبَّ من نومته، حتى خلق الله تبارك وتعالى مِن ضلعه تلك زوجته حواء، فسوّاها امرأةً ليسكن إليها، فلما كشفت عنه السِّنَة وهَبَّ من نومته رآها إلى جنبه، فقال -فيما يزعمون والله أعلم-: لحمي، ودمي، وزوجتي. فسكن إليها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤١-٣٤٢. وقد تقدم الأثر عند تفسير قول الله تعالى: ﴿وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة﴾ [البقرة:٣٥].
٣٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر ومقاتل، عن الضحاك- قال: ولَدُ آدمَ أربعون ولدًا: عشرون غلامًا، وعشرون جارية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٢٣‏/‏٢٧٣ من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٣٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساءً﴾، قال: ﴿وبث﴾: خلق١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٢، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيَّن ابنُ جرير (٦/٣٤٢) معنى الآية مستندًا إلى قول السُّدِّيِّ، فقال: «يعني: ونشر منهما -يعني: مِن آدم وحواء عليهما السلام رجالًا كثيرًا ونساءً قد رآهم. كما قال -جل ثناؤُه-: ﴿كالفَراشِ المَبْثُوثِ﴾ [القارعة:٤]. يُقال منه: بثَّ اللهُ الخلقَ، وأبثَّهم».
٣٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبث منهما رجالا كثيرا ونساء﴾، يقول: وخلق مِن آدم وحواء رجالًا كثيرًا ونساء، هم ألف أُمَّة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٥٥.
٣٥
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿وبث منهما﴾، قال: مِن آدم وحواء. يقول: خلق منهما رجالًا كثيرًا ونساء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٣.
٣٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- ﴿يا أيها الناس﴾، أي: للفريقين جميعًا من الكفار والمنافقين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٢.
٣٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة- قال: ما كان في القرآن ﴿يا أيها الناس﴾ نزل بمكة١، وما كان ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ نزل بالمدينة٢
التخريج
  1. ٢أخرجه ابن المنذر في تفسيره ٢‏/‏٥٤٦.
تعليقات المحققين
  1. ١علّق ابن عطية (٢/٤٥٩) بقوله: «قد قال بعض الناس: إنّ قوله تعالى: ﴿يا أيها الناس﴾ حيث وقع إنما هو مكِّيٌّ؛ فيشبه أن يكون صدر هذه السورة مكيًّا، وما نزل بعد الهجرة فإنما هو مدنيٌّ وإن نزل في مكة، أو في سفر من أسفار النبي ﷺ. وقال النحاس: هذه السورة مكية. قال القاضي أبو محمد: ولا خلاف أنّ فيها ما نزل بالمدينة، وفي البخاري: آخر آية نزلت: ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾ [النساء:١٧٦] ذكرها في تفسير سورة براءة من رواية البراء بن عازب، وفي البخاري عن عائشة أنّها قالت: ما نزلت سورةُ النساء إلا وأنا عند رسول الله ﷺ. تعني: قد بنى بها».
٣٨
وعن علقمة [النخعي]-من طريق إبراهيم-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر في تفسيره ٢‏/‏٥٤٦.
٣٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ياأيها الناس اتقوا ربكم﴾، يُخَوِّفهم: اخشوا ربَّكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٥٥.
٤٠
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿اتقوا ربكم﴾ واعبدوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٢.
٤١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿خلقكم من نفس واحدة﴾، قال: من آدم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿خلقكم من نفس واحدة﴾، قال: آدم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٠ من طريق سفيان عن رجل عن مجاهد، وابن المنذر ٢‏/‏٥٤٨ من طريق ابن جريج. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن أبي شيبة.
٤٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة﴾، يعني: آدم ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٠.
٤٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أمّا ﴿خلقكم من نفس واحدة﴾ فمِن آدم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٠، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٢.
٤٥
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ومقاتل بن حيان، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٥٢.
٤٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الذي خلقكم من نفس واحدة﴾، يعني: آدم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٥٥.
٤٧
عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق عمران بن مِخْنَفٍ- قال: خُلِقَتْ حواءُ مِن خلف آدم الأيسر، وخُلِقَت امرأةُ إبليس مِن خلفه الأيسر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٥٤٧، وعَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٦٨ (١٨٠).
٤٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وخلق منها زوجها﴾، قال: خلق حواء مِن قُصَيْرى١ أضلاعِه٢
التخريج
  1. ١القُصَيْرى: هي الضلع التي تلي الشاكلة، وهي ضِلَعُ الخَلْفِ. اللسان (قصر).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وخلق منها زوجها﴾، قال: حواء مِن قُصَيْرى آدم وهو نائم، فاستيقظ، فقال: أثا -بالنبطية: امرأة-١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤١، وابن المنذر ٢‏/‏٥٤٨ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن أبي شيبة.
٥٠
قال مجاهد بن جبر: مِن جنبه الأيسر١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٣٤٤-.
٥١
عن مجاهد بن جبر -من طريق محمد، عن أبيه- قال: لذلك سميت المرأة مقصورة عن الخلق١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٦٩.
٥٢
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿وخلق منها زوجها﴾، قال: خلق حواء من آدم من ضلع الخلف، وهو أسفل الأضلاع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٢.

آثار متعلقة بالآية

٥ أقوال
١
قال ابن إدريس -من طريق يحيى بن آدم-: إنّما نصبوا ﴿والأرحام﴾ لقول الله: ﴿تساءلون به﴾، ولم يقل: بالله؛ لأنّ العرب إذا لم تظهر الاسمَ نصبوا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٧٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ الاختلاف في قراءة وتأويل قوله تعالى: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾؛ على قولين: أحدهما: أنّ معناه: واتقوا اللهَ الذي إذا سألتم بينكم قال السائل للمسئول: أسألك به وبالرَّحِم. وعلى هذا التأويل قولُ بعض مَن قرأ قوله: ﴿والأرْحامِ﴾ بالخفض، عطفًا بـ«الأرحام» على «الهاء» التي في قوله: ﴿به﴾. وهذا قول إبراهيم النخعيُّ، ومجاهد، والحسن. والآخر: أنّ معناه: واتقوا الله الذي تساءلون به، واتقوا الأرحام أن تقطعوها. وعلى هذا التأويل قرأ ذلك مَن قرأه نصبًا. وهذا قول ابن عباس، والسديّ، وقتادة، والضحاك، والربيع، وابن زيد، وهو قول ثانٍ لمجاهد، والحسن. ورجَّحَ ابنُ جرير (٦/٣٥٠) القولَ الثاني قراءةً وتأويلًا استنادًا إلى اللغة، فقال: «والقراءة التي لا نستجيز لقارئٍ أن يقرأ غيرها في ذلك: النصب، ﴿واتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَساءَلُونَ بِهِ والأرْحامَ﴾، بمعنى: واتقوا الأرحامَ أن تقطعوها. لِما قد بيَّنّا أنّ العرب لا تعطف بظاهرٍ من الأسماء على مَكْنِيٍّ في حال الخفض، إلا في ضرورة شعر، على ما قد وصفتُ قبل». وإليه ذهب ابنُ عطية (٢/٤٥٩)، وانتَقَدَ قراءةَ الخفض.
٢
عن ابن مسعود، قال: عَلََّمنا رسول الله ﷺ خطبةَ الصلاة وخطبةَ الحاجة؛ فأمّا خطبةُ الصلاة فالتشهد. وأَمّا خطبةُ الحاجة فـ: «إنّ الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئاتِ أعمالنا، مَن يهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمدًا عبدُه ورسوله». ثُمَّ يقرأ ثلاث آيات من كتاب الله: ﴿اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ [آل عمران:١٠٢]، ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾ [النساء:١]، ﴿اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم﴾ [الأحزاب:٧٠]، ثم تَعْمِد لحاجتك١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٦‏/‏٢٦٤ (٣٧٢٠، ٣٧٢١)، ٧‏/‏١٨٨ (٤١١٥)، ٧‏/‏١٨٩ (٤١١٦) واللفظ له، وأبو داود ٣‏/‏٤٥٦ (٢١١٨)، والترمذي ٢‏/‏٥٧٥-٥٧٦ (١١٣١)، والنسائي ٦‏/‏٨٩ (٣٢٧٧)، وابن ماجه ٣‏/‏٨٧-٨٨ (١٨٩٢)، والحاكم ٢‏/‏١٩٩ (٢٧٤٤). قال الترمذي: «حديث عبد الله حديث حسن، رواه الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ، ورواه شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ. وكلا الحديثين صحيح؛ لأنّ إسرائيل جمعهما». وقال النووي في الأذكار ص٢٨٢ (٨٢٥): «وأفضلُها ما روينا في سنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وغيرها بالأسانيد الصحيحة، عن عبد الله بن مسعود». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٧‏/‏٥٣٠-٥٣١: «هذا الحديث صحيح». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٦‏/‏٣٤٤ (١٨٤٣): «حديث صحيح».
٣
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «استوصوا بالنساء خيرًا؛ فإنّ المرأة خُلِقت من ضِلَع، وإنّ أعوج شيء مِن الضِّلَع رأسُه، وإن ذهبت تقيمُه كسرتَه، وإن تركته تركته وفيه عِوَج؛ فاستوصوا بالنساء خيرًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١٣٣ (٣٣٣١)، ٧‏/‏٢٦ (٥١٨٥، ٥١٨٦)، ومسلم ٢‏/‏١٠٩٠-١٠٩١ (١٤٦٨).
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: خُلِقت المرأة مِن الرجل؛ فجُعِلت نِهْمَتُها في الرجال؛ فاحبسوا نساءَكم. وخُلِق الرجل مِن الأرض؛ فجُعِل نِهْمَته في الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٥٤٧، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٢ (٤٧١٨)، والبيهقي في الشعب (٧٧٩٨).
٥
عن مجاهد بن جبر، قال: نام آدمُ، فخُلِقَت حواءُ مِن قُصَيْراه، فاستيقظ فرآها، فقال: مَن أنتِ؟ فقالت: أنا أثا. يعني: امرأة بالسريانية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة.

قراءات

٣ أقوال
١
عن الأعمش، قال: سمعتُ مجاهدًا يقول: ﴿واتَّقُواْ اللهَ الَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ والأَرْحامَ﴾١، وكان إبراهيمُ [النخعي] يقرؤها بالياء٢
التخريج
  1. ١وهي قراءة متواترة، قرأ بها عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة «تَسَّآءَلُونَ» بتشديد السين. انظر: النشر ٢/ ٢٤٧، والإتحاف ص ٢٣٦.
  2. ٢أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ ٣/ ١٤٧.
٢
عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- ‹تَسَآءَلُونَ بِهِ والأَرْحامِ› خفض١، قال: هو قول الرجل: أسألك بالله وبالرَّحِمِ٢
التخريج
  1. ٢أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
تعليقات المحققين
  1. ١وجَّهَ ابنُ جرير (٦/٣٤٦) قراءةَ الخفض هذه -وهي قراءة حمزة- بقوله: «كأنّه أراد: واتقوا اللهَ الذي تساءلون به وبالأرحامِ. فعطف بظاهرٍ على مَكْنِيٍّ مخفوض». وبنحو ذلك وجَّهَها ابنُ عطية (٢/٤٦١). وانتَقَدَ ابن جرير (٦/٣٤٦) هذه القراءةَ لعدم فصاحتها في لغة العرب، فقال: «ذلك غيرُ فصيح مِن الكلام عند العرب؛ لأنها لا تَنسق بظاهر على مَكْنِيٍّ في الخفض إلا في ضرورة شعر، وذلك لضيق الشعر. وأمّا الكلام فلا شيء يضطر المتكلم إلى اختيار المكروه مِن المنطق والرديء في الإعراب منه». وانتَقَدَها ابنُ عطية (٢/٤٦٢) لعدم فصاحتها أيضًا، ولمخالفتها نصًّا نبويًّا، فقال: «يَرُدُّ عندي هذه القراءة من المعنى وجهان: أحدهما: أنّ ذكر الأرحام فيما يُتَساءَلُ به لا معنى له في الحضِّ على تقوى الله، ولا فائدة فيه أكثر مِن الإخبار بأنّ الأرحام يُتَساءلُ بها، وهذا تفرُّقٌ في معنى الكلام، وغَضٌّ مِن فصاحته، وإنّما الفصاحة في أن يكون لذكر الأرحام فائدةٌ مستقلة. والوجه الثاني: أنّ في ذكرها على ذلك تقريرًا للتساؤل بها، والقسم بحرمتها، والحديث الصحيح يَرُدُّ ذلك في قوله ﷺ: «مَن كان حالِفًا فليحلف بالله أو ليصمت»». وزاد ابنُ عطية (٢/٤٦٢) توجيهًا آخر، ثم انتَقَدَه مستندًا إلى نظم الكلام وسياقه بقوله: «وقالت طائفة: إنّما خفض ﴿والأرحام﴾ على جهة القسم مِن الله، على ما اختص به -لا إله إلا هو- من القسم بمخلوقاته، ويكون المقسم عليه فيما بعد من قوله: ﴿إن الله كان عليكم رقيبا﴾. وهذا كلامٌ يأباه نظمُ الكلام وسردُه، وإن كان المعنى يخرجه». وبيَّنَ ابنُ تيمية (٢/١٩٥) أنّ هذا ليس من باب الإقسام، فقال: «قال طائفة من السلف: هو قولهم: أسألك بالله وبالرحم. وهذا إخبارٌ عن سؤالهم. وقد يُقال: إنّه ليس بدليلٍ على جوازه، فإن كان دليلًا على جوازه فمعنى قولِه: أسألك بالرحم. ليس إقسامًا بالرحم -والقسم هنا لا يسوغ- لكن بسبب الرحم، أي: لأنّ الرحم تُوجِب لأصحابها بعضِهم على بعضٍ حقوقًا، كسؤال الثلاثة لله تعالى بأعمالهم الصالحة، وكسؤالنا بدعاء النبي ﷺ وشفاعته. ومن هذا الباب ما رُوِي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أنّ ابن أخيه عبد الله بن جعفر كان إذا سأله بحقٍّ جعفرٍ أعطاه، وليس هذا من باب الإقسام؛ فإن الإقسام بغير جعفر أعظم، بل من باب حقِّ الرَّحِم؛ لأن حقَّ الله إنما وجب بسبب جعفر، وجعفر حقه على علي».
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- أنّه كان يقرأ: ﴿والأَرْحامَ﴾١، يقول: اتقوا اللهَ لا تقطعوها٢
التخريج
  1. ٢أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٩. وهي قراءة العشرة ما عدا حمزة، فإنه قرأ: ‹والأَرْحامِ› بخفض الميم. انظر: النشر ٢‏/‏٢٤٧، والإتحاف ص٢٣٦.
تعليقات المحققين
  1. ١بيَّنَ ابن جرير (٦/٣٤٩) المعنى على قراءة النصب هذه -وهي قراءة الجمهور- بقوله: «بمعنى: واتقوا اللهَ الذي تساءلون به، واتقوا الأرحامَ أن تقطعوها. عطفًا بـ»الأرحام«في إعرابها بالنصب على اسم الله». ووجَّهه ابنُ عطية (٢/٤٦١) بقوله: «﴿والأرحامَ﴾ نصب على العطف على موضع ﴿به﴾؛ لأن موضعه نصب. والأظهر أنّه نصب بإضمار فعل، تقديره: واتقوا الأرحامَ أن تقطعوها».

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج-: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به﴾، قال: تَعاطَفُون به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٤. وأورده السيوطي بلفظ: تَعاطَوْن به.
٢
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به﴾، قال: يقول: اتَّقوا اللهَ الذي تعاقدون وتعاهدون به١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهَبَ ابن تيمية (٢/١٩٢) إلى ما ذهب إليه الضحاك، والربيع بن أنس، ومَن قال بقولهما، مستندًا إلى دلالة الواقع عليه، وقال: «قال طائفة من المفسرين من السلف: ﴿تساءلون به﴾: تتعاهدون به وتتعاقدون. وهو كما قالوا؛ لأنّ كل واحد مِن المُتعاقِدَين عقد البيع، أو النكاح، أو الهدنة، أو غير ذلك يسأل الآخر مطلوبه: هذا يطلب تسليم المبيع، وهذا تسليم الثمن، وكل منهما قد أوجب على نفسه مطلوبَ الآخر، فكُلٌّ منهما طالبٌ مِن الآخر موجب لمطلوب الآخر».
٣
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في الآية، يقول: اتقوا الله الذي به تَعاقدون وتَعاهدون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٤٤، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٥٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- ﴿واتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَساءَلُونَ بِهِ﴾، قال: تَعاطَفُون به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٥٤٨.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به﴾، يقول: تسألون بالله بعضَكم بعضَ الحقوق والحوائج١