سورة النساء | الآية ٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

وقفات مع سور وآيات
قال "ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم "       عدّى فعل"أكل" ب"إلى" لتضمين معنى الضم؛ أي : لا تضموا أموال اليتامى وتأكلوها  
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
من السبع الطوال في القرآن ، وثاني آية منها ( وآتوا اليتامى أموالهم ) ! في ظل الإسلام لا خوف على حقوقك ؛ وإن كنت ضعيفًا
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
﴿وﻻ تتبدلوا الخبيث بالطيب﴾ قال سفيان الثوري عن أبي صالح لا تعجل بالرزق الحرام قبل أن يأتيك الرزق الحلال الذي قدر لك
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران سورة النساء تدبر أية 2
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة النساء آية 2
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
من السبع الطوال في القرآن ، وثاني آية منها ( وآتوا اليتامى أموالهم ) ! في ظل الإسلام لا خوف على حقوقك ؛ وإن كنت ضعيفًا .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
دقيقة مع القرآن سورة النساء آية 2
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
وقفات مع آيات سورة النساء آية 2
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
بلاغة القرآن
مسألة: - قوله تعالى: (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم (8) وقد قال تعالى في مواضع متعددة الإذن في المباحات كقوله تعالى: (كلوا من الطيبات) و (كلوا من ثمره) (فانكحوا ما طاب لكم) ما فائدة السؤال عما أباحه؟ . جوابه: أن المراد: لتسألن عن شكر النعيم، فحذف المضاف للعلم به، لأن الشكر واجب أو أنهم يسألون عن نعيمهم من أين حصلوه وآثروه على طاعة الله تعالى
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
* الفرق بين تبدّل وتتبدل : الحذف في عموم القرآن يكون للدلالة على أن الحدث أقلّ أو في مقام الإيجاز، وهنا (وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ) هذا حكم لعموم المسلمين مستمر إلى يوم القيامة ، أما في الأحزاب (لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ (٥٢)) هذا خطاب خاص للرسول صلى الله عليه وسلّم والحكم مقصور عليه ، فأعطى الحدث الصغير الصيغة القصيرة (تبدّل) وأعطى الحدث الممتد الصيغة الممتدة (تَتَبَدَّلُوا). * (الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ) وليس الطيب بالخبيث : القاعدة أن الباء تكون مع المتروك كما في قوله تعالى (اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى). * نهيُ المؤمن عن أكل مال اليتيم (وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ) ولم يأت النهي عن الأخذ (ولا تأخذوا) لأن الأكل هو أشد دلالة وأقوى تعبيراً ويوحي بأن الشخص قد أحرز ما أكله في داخل جسده وعندها لا مطمع في إرجاعه ولا دليل على أنه أخذ هذا المال.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
قوله تعإلى (وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ۖ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا) النساء (2) . عدى الفعل ( تَأْكُلُوا) الى مفعول ثان هو ( أَمْوَالِكُمْ) ب (إِلَىٰ) لأنه ضمنه معنى فعل آخر هو ( يضم ) ، فالمراد به هنا ( لا تضموا ) . ويكون معنى الآية : ولا تأكلوا ، ولا تضموا أموالهم الى أموالكم ، ولو لم يأت ب ( إِلَىٰ) ما كان النهى إلا عن الأكل فقط ، وما دخل في المنهى عنه الضم الذي قد يوقع في الإنفاق من أموال اليتامى لالتباس المنفق بأنها من أمواله ، فهذا من النهى عن مقاربة المحذورات خشية الوقوع فيها . وههنا إشارة لطيفة الى قوله ( وَلَا تَأْكُلُوا) ، فالنهى فيها إنما هو عن مس مال اليتيم بأي وجه من الوجوه غير الجائزة ، سواء أكان بالأكل أم اللباس ام النكاح ام غيرها ، لكن خص الاكل بالتنبيه عليه ، لان العرب كانت تكره الإكثار من الاكل ، وتذم به ، قال الشاعر إذا ما الفتى لم يبغ الا لباسه ومطعمه فالخير منه بعيد وتعد البطنة من البهيمية ، وتعيب على من اتخذها ديدنه ، فقالت ( فلان عنده بطن ) وقال بعض الحكماء عن صاحب له ( عظمه فيعيني صغير في الدنيا في عينيه ، كان خارجا من سلطان بطنه ، فلا يشتهى ما لا يجد ، ولا يكثر اذا وجد ) . وقال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضى الله عنه - في بعض خطبه " إياكم والبطنة ، فإنها مكسلة عن العبادة ، مفسدة للجسم ، مؤدية للسقم ، وعليكم بالقصد في قوتكم ، فانه أبعد من السرف ، وأصح للبدن ، وأقوى للعبادة ، وان العبد لن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه " . وقال عبد الله بن الزبير الأسدي : فلا تكونن كمن ألقته بطنه بين القرينين حتى ظل مقروناً وكانت العرب تفتخر بعدم الجشع في الأكل ، قال الشنفرى : وان مدت الأيدي الى الزاد لم أكن بأعجلهم اذ أجشع الناس أعجل ولذلك غضب الزبرقان بن بدر – رضى الله عنه – من قول الحطيئة : دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي وقال الأعشى : يا بنى المنذر بن عبدان والبطنة مما يسفه الأحلاما وقال معاوية بن أبي سفيان – رضى الله عنهما - : ( البطنة تأفن الفطنة ) ، وقال عمرو بن العاص لمعاويه– رضى الله عنهما – يوم الحكمين : ( أكثر لهم من الطعام ، فوالله ما بطن قوم الا فقدوا بعض عقولهم ) وقال حميد : أتانا ولم يعدله سبحان وائل بيانا وعلماً بالذي هو قائل فما زال عنه اللقم حتى كأنه من العيّ لما أن تكلم باقل وقال الإمام الشافعي– رحمه الله –" ما شبعت منذ ستة عشرة سنه ، لأن الشبع يثقل البدن ، ويزيل الفطنة ، ويجلب النوم ، ويضعف صاحبه عن العبادة " . وليس كذلك سائر الملاذ عند العرب ، فأنهم ربما يتفاخرون بالإكثار من النكاح ، ويعدونه من زينة الدنيا ، فكانت إياد تفخر على العرب وتقول منا أجود الناس كعب بن مامة ، ومنا أشعر الناس أو داود ، ومنا أنكح الناس ابن ألغز . وقال النابغة الجعدي رضى الله عنه : فما وجدت فرقة عربية كفيلا دنا منا أعز وأنصـــــرا واكثر منا ناكحـــــــــــــا أصيب سباء أو أرادت تخيرا فلما كان الاكل عندهم أقبح الملاذ خص بالنهى عنه في الآية ، لتنفر النفس منه بمقتضى طبعها المألوف ، فيجرها ذلك الى النفور من صرف مال اليتيم في سائر الملاذ الأخرى . والله أعلم
صالح العايد
بلاغة القرآن
سورة النساء آية 2
إبراهيم الهدهد
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة النساء آية 2
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَلاَ تَأْكلُوا أمْوَالَهُمْ إِلَى أمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً) أي مضمومة إليها. إن قلتَ: أكلُ مال اليتيم حرامٌ وإِن لم يُضمَّ إلى مال الوصيّ، فلم خصَّ النهي بالمضموم؟ قلتُ: لأن أكل مال اليتيم مع الاغتناء عنه أقبحُ، فلذلك خصَّ النهي به، ولأنهم كانوا يأكلونه مع الاغتناء عنه، فجاء النهي على ما وقع منهم.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة النساء آية 2
سعد الشثري