سورة الرحمن | الآية ٥٢

عرض السورة
التَّفسير

ﮄﮅﮆﮇﮈ

النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
تفسير التستري
سهل التستري
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
النكت والعيون
الماوردي
تفسير القشيري
القشيري
لطائف الإشارات
القشيري
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
معالم التنزيل
البغوي
معالم التنزيل
البغوي
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
روح البيان
إسماعيل حقي
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
روح المعاني
الألوسي
تفسير المراغي
المراغي
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
بيان المعاني
ملا حويش
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الحديث
دروزة
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
أيسر التفاسير
أسعد حومد
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ﴾ قال ابن عباس: يؤخذ بناصيته وقدميه فيطوى ويجمع كالحطب ويلقى كذلك في النار ويؤخذ مبني للمفعول والجار والمجرور في موضع المفعول الذي لم يسم فاعله.﴿هَـٰذِهِ جَهَنَّمُ﴾ أي يقال لهم ذلك على طريق التوبيخ والتقريع.﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا﴾ أي يترددون بين نارها وبين ما غلا منها من مائع عذابها وآن أي منتهى الحر والنضج فيعاقب بينهم بين تصلية النار وبين شرب الحميم.﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ مقام مصدر فاحتمل أن يكون مضافاً إلى الفاعل أي قيام ربه عليه والظاهر أن لكل فرد من الخائفين جنتان.﴿ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ﴾ أي صاحبتا أغصان وهي الغصون التي تتشعب من فروع الشجرة لأنها هي التي تورق وتثمر فمنها تمتد الظلال ومنها تحبى الثمار وذات مؤنث ذا بمعنى صاحب فكان القياس أن يقال ذاتا أفنان فردّت عين الكلمة وهي الواو فقيل ذواتا أفنان وهو أفصح من ذاتا.﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ﴾ قيل بالماء الزلال أحدهما التسنيم والأخرى السلسبيل.﴿مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ﴾ قال ابن عباس: ما في الدنيا من شجرة حلوة ولا مرة إلا وهي في الجنة حتى شجر الحنظل إلا أنه حلو.﴿مُتَّكِئِينَ﴾ نصب على الحال والعامل فيه محذوف تقديره يتنعمون والاتكاء من صفات المتنعم الدالة على صحة الجسم وفراغ القلب والمعنى متكئين في منازلهم.﴿عَلَى فُرُشٍ﴾ واستبرق تقدم الكلام عليه.﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ قال ابن عباس يجتنيه قائماً وقاعداً ومضطجعاً لا يرد يده بعد ولا شوك والضمير في فيهن عائد على الجنان الدال عليهن جنتان إذ كل فرد له جنتان فصح أنها جنان كثيرة والظاهر أن قاصرات الطرف هي اللواتي يقصرن أنفسهن وأعينهن على أزواجهن فلا ينظرن إلى غيرهم.﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ قال ابن عباس: أي لم يفتضهن قبل أزواجهن أحد والضمير في قبلهم عائد على ما دل عليه الضمير في متكئين.﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ وهي من الأشياء التي برع حسنها فشبههن بهما فيما يحسن التشبيه به فالياقوت في أملاسه وشغوفه والمرجان في املاسه وجمال منظره وسمت العرب بذلك.﴿وَمِن دُونِهِمَا﴾ أي من دون تينك الجنتين في المنزلة والقدر.﴿جَنَّتَانِ﴾ لأصحاب اليمين والأوليان هما للسابقين والأخريان للتابعين.﴿مُدْهَآمَّتَانِ﴾ أي كثيرة الاخضرار ولكثرة ذلك أشبهتا الدهمة وهي السواد.﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ أي يسيلان قليلاً قليلاً بخلاف الجري.﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ﴾ تشتمل سائر الفواكه وهي نكرة في سياق الاثبات لا يراد بها واحدة من الفواكه.﴿وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ تجريد من الفاكهة لشرفهما كما قال تعالى:﴿ وَمَلاۤئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَٰلَ ﴾[البقرة: ٩٨].
﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ جمع خيرة وهي المنتهية في الخير.﴿حُورٌ﴾ جمع حوراء والحور شدة سواد العين وشدة البياض فيه. و ﴿مَّقْصُورَاتٌ﴾ ممتنعات غير مبتذلة.﴿فِي ٱلْخِيَامِ﴾ جمع خيمة وهي بيوت اللؤلؤ في الجنة.﴿عَلَىٰ رَفْرَفٍ﴾ قال ابن عباس وغيره: فضول المجلس والبسط.﴿وَعَبْقَرِيٍّ﴾ قال الحسن بسط حسان: فيها صور وغير ذلك تصنع بعبقر بلده ولما ختم تعالى نعم الدنيا بقوله:﴿ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾[الرحمن: ٢٧].
ختم نعم الآخرة بقوله تبارك: ﴿ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلاَلِ وَٱلإِكْرَامِ﴾.
وناسب هنالك ذكر البقاء والديمومة له تعالى إذ ذكر فناء العالم وناسب هنا ذكر ما اشتق من البركة وهي النمو والزيادة إذ جاء ذلك عقب ما امتن به على المؤمنين وما آتاهم في دار كرامته من الخير وزيادته وديمومته ويا ذا الجلال والإِكرام من الصفات التي جاء في الحديث: أن يدعي الله تعالى بها قال صلى الله عليه وسلم:" ألظوا بياذ الجلال والإِكرام ". وقرىء: ذو الجلال صفة لإِسم وذي الجلال صفة لربك.
— 530 —

النهر الماد من البحر المحيط

أبو حيان الأندلسي

عرض الكتاب