سورة النساء | الآية ٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

وقفات مع سور وآيات
{فانكحوا (ما طاب لكم)} فيها:- الترغيب في النكاح {فانكحوا} - البحث عن الأطيب لك من النساء {ماطاب} - ينظر إلى المرأة وتنظر إليه لتطيب نفسيهما {لكم}.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران سورة النساء تدبر أية 3
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
وقفات مع آيات سورة النساء آية 3
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
" فانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ " كن شجاع واصدع واعدل .
صورة توضيحية
نايف الفيصل
بلاغة القرآن
. مسألة: - قوله تعالى: (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم (8) وقد قال تعالى في مواضع متعددة الإذن في المباحات كقوله تعالى: (كلوا من الطيبات) و (كلوا من ثمره) (فانكحوا ما طاب لكم) ما فائدة السؤال عما أباحه؟ . جوابه: أن المراد: لتسألن عن شكر النعيم، فحذف المضاف للعلم به، لأن الشكر واجب أو أنهم يسألون عن نعيمهم من أين حصلوه وآثروه على طاعة الله تعالى.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
* الفرق بين لا تقسطوا ولا تعدلوا (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى .. فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً (٣)): الإقساط هو عدم الجور أن لا تكون ظالماً مع من استعملت؟ اليتيمة حينما تكون في حجر وليها إذا تزوجها قد يظلمها في صداقها فيقول الله عز وجل للمؤمنين إذا خشيتم أن لا تكونوا عادلين مع اليتيمة وخشيتم أن لا تزيلوا عنها الظلم فتحولوا إلى سائر النساء (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى) وقطعاً الإنسان إذا كان عنده يتيمتين لا يستطيع أن يتزوجهما لأنهما أختان فمعناه لا يوجد هناك أكثر من واحدة، أما (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً) هنا بإمكانه أن تكون لديه أكثر من امرأة والعدل فيه معنى المساواة والمعادلة، فمع النساء الأكثر من واحدة فيجب أن يكون هناك تعادل وليس إزالة ظلم عن واحدة، فلما تحدث عن التعدد استعمل المعادلة، ولما يتحدث عن اليتيمة استعمل إزالة الظلم (القسط). * (ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا) العَوْل هنا بمعنى العدوان أي لا تعتدوا ولا تتجاوزوا الحق في عدم المساواة بين النسوة ، وليس من الإعالة (عال فلان بمعنى ظلم وليس بمعنى تكفّل) وهذا مستعمل في بعض اللهجات العامية عايل أي ظالم أو معتدي. * (مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء ) دلالة استخدام (ما) وليس (من) : (من) لذات العاقل أي الشخص الكيان من هذا؟ هذا فلان، (ما) تستعمل للسؤال عن ذات غير العاقل مثل ما هذا؟ هذا حصان، وتستعمل لصفات العقلاء، مثل تقول من هذا؟ تقول خالد، ما هو؟ تقول تاجر، شاعر، (مَا طَابَ لَكُم) صفة عاقل، أي انكحوا الطيّب من النساء. * (مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ ) مثنى معناها اثنتين اثنتين يعني مكرر، وثُلاث في اللغة معناها ثلاث ثلاث وليس معناها ثلاثة، ورباع معناها أربع أربع ليس معناها أربعة. في اللغة لما تقول لجماعة خذوا كتابين يعني كلهم يشتركون في كتابين ولما تقول خذوا كتابين كتابين يعني كل واحد يأخذ كتابين، لا يصح أن يقول فانكحوا اثنتين لأنها تعني أن كلهم يشتركون في اثنتين. والحق سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم يشرعه إما إيجابا وإما إباحة، والزواج نفسه حتى من واحدة مباح، ولكن إذا أخذت الحكم بإباحة التعدد فخذه من كل جوانبه ولا تأخذه ثم تكف عن الحكم بالعدالة، وإلا سينشأ الفساد في الأرض، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
سورة النساء آية 3
إبراهيم الهدهد
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة النساء آية 3
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة النساء آية 3
سعد الشثري