الربع الثاني من الحزب الرابع والخمسين
في المصحف الكريم
﴿إذا وقعت الواقعة١﴾.
موضوع سورة " الواقعة " المكية التي نفتتح بها هذا الربع هو وصف يوم القيامة، ذلك اليوم الذي تحيطه هالة من الرهبة والجلال، ﴿يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى﴾ ( الحج : ٢ )، ثم عرض قضية " النشأة الآخرة " على وجه يبطل شبه المشركين والمكذبين. وبذلك يطابق موضوع السورة نفس الاسم الذي سميت به، إذ لفظ " الواقعة " هنا مرادف في معناه ليوم القيامة، وإنما سمي يوم القيامة " بالواقعة " لتحقق وقوعه، رغما عن جدل المجادلين، وشك الشاكين، وذلك معنى قوله تعالى :﴿إذا وقعت الواقعة١ ليس لوقعتها كاذبة٢﴾، قال قتادة : " أي ليس فيها ارتداد ولا رجعة، فلا صارف يصرفها، ولا دافع يدفعها "، وهذه الآية على غرار قوله تعالى في آية أخرى :﴿استجيبوا لربكم من قبل أن تأتي يوم لا مرد له من الله﴾ ( الشورى : ٤٧ )، قال ابن جرير : " الكاذبة " هنا مصدر، كالعاقبة والعافية.
في المصحف الكريم
﴿إذا وقعت الواقعة١﴾.
موضوع سورة " الواقعة " المكية التي نفتتح بها هذا الربع هو وصف يوم القيامة، ذلك اليوم الذي تحيطه هالة من الرهبة والجلال، ﴿يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى﴾ ( الحج : ٢ )، ثم عرض قضية " النشأة الآخرة " على وجه يبطل شبه المشركين والمكذبين. وبذلك يطابق موضوع السورة نفس الاسم الذي سميت به، إذ لفظ " الواقعة " هنا مرادف في معناه ليوم القيامة، وإنما سمي يوم القيامة " بالواقعة " لتحقق وقوعه، رغما عن جدل المجادلين، وشك الشاكين، وذلك معنى قوله تعالى :﴿إذا وقعت الواقعة١ ليس لوقعتها كاذبة٢﴾، قال قتادة : " أي ليس فيها ارتداد ولا رجعة، فلا صارف يصرفها، ولا دافع يدفعها "، وهذه الآية على غرار قوله تعالى في آية أخرى :﴿استجيبوا لربكم من قبل أن تأتي يوم لا مرد له من الله﴾ ( الشورى : ٤٧ )، قال ابن جرير : " الكاذبة " هنا مصدر، كالعاقبة والعافية.