سورة الواقعة | الآية ٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮋﮌ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن زيد بن أسلم -من طريق أسامة- في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: مَنِ انخفض يومئذٍ لم يرتفع أبدًا، ومَنِ ارتفع يومئذٍ لم ينخفض أبدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٧٧.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿خافِضَةٌ﴾ يقول: أسمَعَتِ القريب. ثم قال: ﴿رافِعَةٌ﴾ يقول: أسمَعَت البعيد، فكانت صيحة، يعني: فصارت صيحة واحدة، أسمَعَت القريب والبعيد١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢١٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/١٨٨) في معنى الآية عن جمهورٍ من المتأولين: أن «القيامة تنفطر بها السماء والأرض والجبال، وانهدام هذه البنية يرفع طائفة من الأجرام، ويخفض أخرى». ثم وجَّهه بقوله: «فكأنها عبارة عن شدة الهول والاضطراب».
٣
عن عمر بن الخطاب -من طريق عثمان بن سراقة- في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: الساعة؛ خَفَضَتْ أعداءَ الله إلى النار، ورَفَعَتْ أولياءَ الله إلى الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٦٢٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وفيه موقوف على عثمان بن سراقة كما سيأتي ٢٢‏/‏٢٨٠.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: تَخْفِض ناسًا، وترفع آخرين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٣٧٢، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧‏/‏٤٨٨-. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وابن جرير.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: أسمعت القريبَ، والبعيدَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٨١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: القيامة خافضة. يقول: خَفَضَتْ فأسمَعَت الأدنى، ورَفَعَتْ فأسمَعَت الأقصى، كان القريب والبعيد فيها سواء. قال: وخَفَضَتْ أقوامًا قد كانوا في الدنيا مرتفعين، ورَفَعَتْ أقوامًا حتى جعلتهم في أعلى عِلّيّين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾: خَفَضَتْ فأسمَعَت الأدنى، ورَفَعَتْ فأسمَعَت الأقصى، فكان فيها القريب والبعيد سواء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٨١.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: خَفَضَتْ وأسمَعَت الأدنى، ورَفَعَتْ فأسمَعَت الأقصى. قال: فكان القريب والبعيد من الله سواء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٨١.
٩
عن ميمون بن مهران -من طريق أبي المليح الرقيّ- في قوله تعالى: ﴿خافضة رافعة﴾، قال: تَخْفِض أقوامًا، وترفع آخرين١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٤‏/‏٨٦.
١٠
عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي معشر- في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: تَخْفِض رجالًا كانوا في الدنيا مرتفعين، وترفع رجالًا كانوا في الدنيا مُنخَفضين١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور -كما في فتح الباري ٨‏/‏٦٢٦-، وأبو الشيخ في العظمة (١٨٣). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: خَفَضَتْ قومًا في عذاب الله، ورَفَعَتْ قومًا في كرامة الله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٩، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٨١ بلفظ: أسمعت القريب والبعيد، خافضة أقوامًا إلى عذاب الله، ورافعة أقوامًا إلى كرامة الله. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾ قال: عَلَتْ كلّ سهل وجبل، حتى أسمَعَت القريب والبعيد، ثم رَفَعَتْ أقوامًا في كرامة الله، وخَفَضَتْ أقوامًا في عذاب الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٨٠.
١٣
عن عثمان بن عبد الله بن سُراقةَ -من طريق عبيد الله العَتَكيّ- في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: الساعة؛ خَفَضَتْ أعداء الله إلى النار، ورَفَعَتْ أولياء الله إلى الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٨٠.
١٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق حماد- في قوله: ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾، قال: خَفَضَت المتكبرين، ورَفَعَت المتواضعين١