عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا﴾، قال: زُلْزلت١
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا﴾، يقول: ترجف الأرض: تُزلزل١٢
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿إذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا﴾، قال: هي الزّلْزَلة١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا﴾، قال: زُلْزلتْ١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا﴾، قال: زُلْزلتْ زلزلة١
٦
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿إذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا﴾ وذلك أنّ الله عز وجل إذا أوحى إليها اضطربت فَرَقًا مِن الله تعالى١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا﴾، يعني: إذا زُلْزلت الأرض زلزالها، يعني: رجًّا، شدة الزلزلة لا تسكن حتى تُلقي كلّ شيء في بطنها على ظهرها، يقول: إنها تضطرب وترتج؛ لأنّ زلزلة الدنيا لا تلبث حتى تسكن، وزلزلة الآخرة لا تسكن وترتجّ كرجّ الصبي في المهْد حتى ينكسر كلّ شيء عليها من جبل، أو مدينة، أو بناء، أو شجر، فيدخل فيها كلّ شيء خرج منها من شجر أو نبات، وتُلقي ما فيها من الموتى، والكنوز على ظهرها١