عن أبي مالك [الغفاري]، في قوله: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الغبار الذي يخرج مِن الكَوّة مع شعاع الشمس١
٢
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: هو الذي تراه في الشمس إذا دخَلَتْ من الكَوّة إلى البيت١
٣
قال الحسن البصري: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾ غُبارًا ذا هباء١
٤
قال عطية بن سعد العَوفيّ: الهباء: ما تطاير مِن شَرر النار١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الهباء: ما تذروه الرياح مِن حُطام الشجر١
٦
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿هباء منبثا﴾، قال: ما تذروه الريح وتَبُثُّه١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾ يعني: الغبار الذي تراه في الشمس إذا دخل مِن الكَوّة في البيت. والمُنبثّ: الذي ليس بشيء. والهباء المنثور: الذي يسطع مِن حوافر الخيل من الغبار. قال عبد الله بذلك حدثني أبي، عن أبي صالح، عن مقاتل، عن الحارث، عن علي عليه السلام١٢
٨
عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- قال: الهباء المُنبَثّ: رهْج الدّواب. والهباء المنثور: غُبار الشمس الذي تراه في شعاع الكَوَّة١
٩
قال السُّدِّيّ: قال علي [بن أبي طالب] في قوله: ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾: هذا الهَرَج، هَرَج الدّواب الذي يحرّك الغبار١
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: كشعاع الشمس١
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الهباء: الذي يطير من النار إذا اضطرمت يطير منها الشّرر، فإذا وقع لم يكن شيئًا١
١٢
عن عبد الله بن عباس، ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الهباء: ما يثور مع شعاع الشمس، وانبثاثه: تفرّقه١
١٣
عن سعيد [بن جبير] -من طريق عطاء- ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: شعاع الشمس حين يدخل من الكَوّة١
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الشعاع الذي يكون في الكَوّة١