سورة الواقعة | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮗﮘﮙ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن أبي مالك [الغفاري]، في قوله: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الغبار الذي يخرج مِن الكَوّة مع شعاع الشمس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: هو الذي تراه في الشمس إذا دخَلَتْ من الكَوّة إلى البيت١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
قال الحسن البصري: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾ غُبارًا ذا هباء١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٣٣٦-.
٤
قال عطية بن سعد العَوفيّ: الهباء: ما تطاير مِن شَرر النار١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٠١.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الهباء: ما تذروه الرياح مِن حُطام الشجر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٩، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٨٥-٢٨٦، وبنحوه من طريق سعيد.
٦
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿هباء منبثا﴾، قال: ما تذروه الريح وتَبُثُّه١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١٠.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾ يعني: الغبار الذي تراه في الشمس إذا دخل مِن الكَوّة في البيت. والمُنبثّ: الذي ليس بشيء. والهباء المنثور: الذي يسطع مِن حوافر الخيل من الغبار. قال عبد الله بذلك حدثني أبي، عن أبي صالح، عن مقاتل، عن الحارث، عن علي عليه السلام١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢١٥-٢١٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى: «الهباء» في هذه الآية على أقوال: الأول: أنه ما يتطاير في الهواء من الأجزاء الدقيقة، ولا يكاد يُرى إلا في الشمس إذا دخلت من كَوة. الثاني: أنه ما يتطاير من يبس النبات. الثالث: ما يتطاير من حوافر الخيل والدواب. الرابع: ما يتطاير من شرر النار، فإذا طفئ لم يوجد شيء. ورجَّح ابنُ عطية (٨/١٩٠) القول الأول، فقال: «والقول الأول في الهباء أحسن الأقوال». ولم يذكر مستندًا.
٨
عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- قال: الهباء المُنبَثّ: رهْج الدّواب. والهباء المنثور: غُبار الشمس الذي تراه في شعاع الكَوَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢١٥-٢١٦، وآدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٤٠- مختصرًا، وعبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٩ مختصرًا، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٨٥ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٩
قال السُّدِّيّ: قال علي [بن أبي طالب] في قوله: ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾: هذا الهَرَج، هَرَج الدّواب الذي يحرّك الغبار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: كشعاع الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الهباء: الذي يطير من النار إذا اضطرمت يطير منها الشّرر، فإذا وقع لم يكن شيئًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٢
عن عبد الله بن عباس، ﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الهباء: ما يثور مع شعاع الشمس، وانبثاثه: تفرّقه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٣
عن سعيد [بن جبير] -من طريق عطاء- ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: شعاع الشمس حين يدخل من الكَوّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٨٤.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الشعاع الذي يكون في الكَوّة١