قوله تعالى :﴿وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلَاثَةً﴾.
أي صرتم أزواجاً ثلاثة، والعرب تطلق كان بمعنى صار، ومنه ﴿وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: ٣٥] أي فتصيرا من الظالمين.
ومنه قول الشاعر :
وقوله :﴿أَزْوَاجاً﴾ : أي أصنافاً ثلاثة.
أي صرتم أزواجاً ثلاثة، والعرب تطلق كان بمعنى صار، ومنه ﴿وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: ٣٥] أي فتصيرا من الظالمين.
ومنه قول الشاعر :
| بتيهاء قفر والمطي كأنها | قطا الحزن قد كانت فراخاً بيوضها |