﴿وَكُنتُمْ﴾ إما خطابٌ للأمةِ الحاضرةِ والأممِ السالفةِ تغليباً أو للحاضرة ﴿أزواجا﴾ أي أصنافاً ﴿ثلاثة﴾ فكلُّ صنفٍ يكونُ مع صنفٍ آخرَ في الوجودِ أو في الذكرِ فهو زوجٌ وقولُه تعالى
— 189 —