سورة الواقعة | الآية ٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮛﮜﮝ

تفسير

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾، قال: أصنافًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾، قال: هي التي في سورة الملائكة: ﴿ثُمَّ أوْرَثْنا الكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِن عِبادِنا فَمِنهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ ومِنهُمْ مُقْتَصِدٌ ومِنهُمْ سابِقٌ بِالخَيْراتِ﴾ [فاطر:٣٢]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾، قال: هذا حين تَزايَلَتْ١ بهم المنازل، هم أصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، والسابقون٢
التخريج
  1. ١تزايلتْ: تفرّقتْ. لسان العرب (زيل).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾، قال: العباد يوم القيامة على ثلاثة منازل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥
عن عثمان بن عبد الله بن سُراقة -من طريق عبيد الله العَتَكي- قوله: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾، قال: اثنان في الجنة، وواحد في النار. يقول: الحُور العِين للسابقين، والعُرُب الأتْراب لأصحاب اليمين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٨٧.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾، قال: منازل الناس يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٩ مختصرًا، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٨٦-٢٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
قال مقاتل بن سليمان: قال عز وجل: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾ وكنتم في الآخرة أصنافًا ثلاثة؛ صنفان في الجنة، وصنف في النار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢١٦.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- يقول: وجدتُ الهوى ثلاثة أثلاث، فالمرء يجعل هواه عِلْمه، فيُدالُ١ هواه على عِلْمه، ويقهر هواه عِلْمَه، حتى إنّ العلم مع الهوى قبيحٌ ذليل، والعلم ذليل الهوى غالب قاهر، فهذا الذي قد جعل الهوى والعلم في قلبه، فهذا مِن أزواج النار، وإذا كان مِمَّن يريد الله به خيرًا استَفاق واستَنبَه، فإذا هو عَوْنٌ للعلم على الهوى حتى يُديل الله العلم على الهوى، فإذا حَسُنتْ حال المؤمن، واستقامت طريقته كان الهوى ذليلًا، وكان العلم غالبًا قاهرًا، فإذا كان مِمّن يريد الله به خيرًا خَتَم عمله بإدالة العلم، فتَوفّاه حين توفّاه وعِلْمه هو القاهر، وهو العامل به، وهواه الذليل القبيح، ليس له في ذلك نصيب ولا فعل، والثالث: الذي قبّح الله هواه بعِلْمه، فلا يطمع هواه أن يغلب العلم، ولا أن يكون له مع العلم نصف ولا نصيب، فهذا الثالث، وهو خيرهم كلّهم، وهو الذي قال الله عز وجل في سورة الواقعة: ﴿وكنتم أزواجا ثلاثة﴾ قال: فزوجان في الجنة، وزوج في النار. قال: والسابق الذي يكون العلم غالبًا للهوى، والآخر الذي ختم الله بإدالة العلم على الهوى، فهذان زوجان في الجنة، والآخر هواه قاهر لعِلْمه، فهذا زوج النار٢