سورة الواقعة | الآية ١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮫﮬ

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن شُمَيط، قال: سمعت أبي يقول: الناس ثلاثة: فرجل ابتكر الخير في حَداثة سِنّه ثم داوم عليه حتى خرج عن الدنيا فهذا السابق المقرب، ورجل ابتكر عمره بالذنوب وطول الغفلة ثم تراجع بتوبة حتى ختم له بهذا فهو من أصحاب اليمين، ورجل ابتكر عمره بالذنوب ثم لم يزل عليها حتى حتى ختم له بهذا فهذا من أصحاب الشمال١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٩‏/‏٢٠٢.
٢
عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله ﷺ: «السابقون يوم القيامة أربعة: فأنا سابق العرب، وسلمان سابق فارس، وبلال سابق الحبشة، وصُهيب سابق الروم»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد مرسلًا. ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (٢٩٥٣).

نزول الآية، وتفسيرها

٢٤ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾: هم مثل النّبيّين، والصِّدِّيقين، والشهداء بالأعمال مِن الأوّلين والآخرين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن كعب الأحبار -من طريق أبي علي- ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ أُولَئِكَ المُقَرَّبُونَ فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ﴾، قال: هم أهل القرآن، وهم المتوَّجُون يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٩‏/‏٢٠٢، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٥‏/‏٣٧٧ مختصرًا. وينظر: تفسير البغوي ٨‏/‏٩.
٤
عن سعيد بن جُبَير: هم المُسارِعون إلى التوبة، وإلى أعمال البِرّ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٠٢، وتفسير البغوي ٨‏/‏٩.
٥
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: إلى الجهاد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٠٢، وتفسير البغوي ٨‏/‏٩.
٦
قال عكرمة مولى ابن عباس: السابقون إلى الإسلام١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٠٢، وتفسير البغوي ٨‏/‏٨.
٧
عن عثمان بن أبي سَوَدة مولى عبادة بن الصامت -من طريق أبي عمرو- قال: بلغنا في هذه الآية: ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾ أنهم السابقون إلى المساجد والخروج في سبيل الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٩٠، وابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٠‏/‏٢٥٥ (١٩٦٨٥). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. كما أخرج نحوه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص٢٦٣، وفيه: عن عثمان بن أبي مرة، وربما كان تصحيفًا.
٨
قال الحسن البصري: ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾، السابقون: أصحاب النبي ﷺ، وأصحاب الأنبياء١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٣٣٧-.
٩
عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً﴾ إلى قوله: ﴿وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ [الواقعة:٧-٤٠]، قال: سوّى بين أصحاب اليمين من الأمم الماضية وبين أصحاب اليمين من هذه الأُمّة، وكان السابقون من الأولين أكثر مِن سابقي هذه الأُمّة١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر. وأخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٨٧-٢٨٨ مرفوعًا، وقد تقدم.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٨/١٩٢) قول الحسن بقوله: «وذلك إما أن يقرن أصحاب الأنبياء عليهم السلام بجموعهم إلى أصحاب محمد ﷺ، فأولئك أكثر عددًا لا محالة، وإما أن يقرن أصحاب الأنبياء عليهم السلام ممن سبق في أثناء الأمم السّالِفَة إلى السابقين من جميع هذه الأُمّة؛ فأولئك أكثر».
١٠
عن الحسن البصري -من طريق عبد الله بن بكر- يقول: ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ أُولَئِكَ المُقَرَّبُونَ﴾، قال: وأمّا المُقرّبون فقد مَضوا هنيئًا لهم، ولكن اللهم اجعلنا مِن أصحاب اليمين. قال: وأتى على هذه الآية ﴿إنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصادًا﴾ [النبأ:٢١]، قال: ألا على الباب رَصد؛ فمَن جاء بجواز جاز، ومَن لم يجئ بجواز حُبس١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٣‏/‏١٥٥-١٥٦ (٨٧٤).
١١
عن محمد بن سيرين -من طريق قرة- ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾: هم الذين صَلّوا إلى القِبلتين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٩١.
١٢
قال محمد بن كعب القُرَظيّ: إلى كلّ خير١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٠٢، وتفسير البغوي ٨‏/‏٩.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾، قال: السابقون مِن كلّ أُمّة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (١٣/٣٥١) على هذه الأقوال بقوله: «وهذه الأقوال كلّها صحيحة؛ فإنّ المراد بالسابقين: هم المُبادِرون إلى فعل الخيرات كما أُمروا، كما قال تعالى: ﴿وسارِعُوا إلى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ وجَنَّةٍ عَرْضُها السَّمَواتُ والأرْضُ﴾ [آل عمران:١٣٣]، وقال: ﴿سابِقُوا إلى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ وجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ والأرْضِ﴾ [الحديد:٢٢]، فمَن سابق في هذه الدنيا وسبق إلى الخير، كان في الآخرة من السابقين إلى الكرامة، فإنّ الجزاء من جنس العمل، وكما تدين تدان؛ ولهذا قال تعالى: ﴿أُولَئِكَ المُقَرَّبُونَ فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ﴾ [الواقعة:١١-١٢]».
١٤
قال الربيع بن أنس: السابقون إلى إجابة الرسول في الدنيا، وهم السابقون إلى الجنة في العقبى١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٠٢، وتفسير البغوي ٨‏/‏٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢استظهر ابنُ القيم (٨/١٠٧) في قوله تعالى: ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾ أن تكون «السابقون» الأولى غير الثانية، «ويكون المعنى: السابقون في الدنيا إلى الخيرات هم السابقون يوم القيامة إلى الجنات، والسابقون إلى الإيمان هم السابقون إلى الجنان».
١٥
عن آدم بن عبد الله الخَثْعميّ، قال: سألتُ زيد بن علي عن قول الله عز وجل: ﴿والسابقون السابقون أولئك المقربون﴾ مَن هؤلاء؟ قال: أبو بكر، وعمر. ثم قال: لا أنالني اللهُ شفاعةَ جدّي إن لم أُوالِهما١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٩‏/‏٤٦١.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والسّابِقُونَ﴾ إلى الأنبياء، منهم أبو بكر وعلي رضي الله عنهما، هم ﴿السّابِقُونَ﴾ إلى الإيمان بالله ورسوله من كلّ أُمّة؛ هم السابقون إلى الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢١٦.
١٧
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾، قال: نَزَلَتْ في حِزْقيل مؤمن آل فرعون، وحَبيب النجار الذي ذُكر في ﴿يس﴾، وعلي بن أبي طالب، وكلّ رجل منهم سابق أُمّته، وعلِيٌّ أفضلهم سبقًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾، قال: يوشع بن نون سبق إلى موسى، ومؤمن آل يس سبق إلى عيسى، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه سبق إلى محمد رسول الله ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧‏/‏٤٩٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٩
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ أُولَئِكَ المُقَرَّبُونَ﴾ أول مَن يُهَجِّرُ١ إلى المسجد، وآخر مَن يخرج منه»٢
التخريج
  1. ١التهجِير: التبكير إلى كل شيء والمبادرة إليه. النهاية (هجر).
  2. ٢أورده الديلمي في الفردوس ٢‏/‏٣٤٨ (٣٥٧٤).
٢٠
عن النُّعمان بن بشير، قال: قال رسول الله ﷺ: «﴿وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ [التكوير:٧] قال: الضُّرَباءُ١؛ كلّ رجل مع قوم كانوا يعملون بعمله، وذلك أنّ الله يقول: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾، قال: «هم الضُّرَباء»٢
التخريج
  1. ١الضرباء: هم الأمثال والنُّظَراء، واحدهم: ضَرِيب. النهاية (ضرب).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٤٢، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧‏/‏٥١٦-. إسناده ضعيف؛ فيه الوليد بن عبد الله بن أبي ثور الهمداني الكوفي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧٤٣١): «ضعيف».
٢١
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وكُنْتُمْ أزْواجًا ثَلاثَةً فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أصْحابُ المَيْمَنَةِ وأَصْحابُ المَشْأَمَةِ ما أصْحابُ المَشْأَمَةِ والسّابِقُونَ السّابِقُونَ أُولَئِكَ المُقَرَّبُونَ﴾، قال: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخَرِينَ﴾ فقال رسول الله ﷺ: «سوّى بين أصحاب اليمين مِن الأمم الماضية، وبين أصحاب اليمين مِن هذه الأُمّة، وكان السابقون مِن الأمم أكثر مِن سابقي هذه الأُمّة»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٨٧ مرسلًا.
٢٢
قال علي بن أبي طالب: ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾ إلى الصلوات الخمس١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٠٢، وتفسير البغوي ٨‏/‏٩.
٢٣
قال عبد الله بن عباس: ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾ السابقون إلى الهجرة، هم السابقون في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢٠٢، وتفسير البغوي ٨‏/‏٨.
٢٤
عن عبد الله بن عباس، ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾، قال: من كلّ أُمّة١