قوله تعالى :﴿والسّابقون السابقون أولئك المقرّبون﴾ [الواقعة: ١١] فائدة التكرار فيه التأكيد، في مقابلة التأكيد في ﴿فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة﴾ [الواقعة: ٨، ٩] كأنه قال : هم المعروف حالُهم، المشهور وصفُهم.
أو المعنى : والسابقون إلى طاعة الله، هم السابقون إلى رحمته وكرامته... ثم قيل المراد بهم : السابقون إلى الإيمان من كل أمة، وقيل : الذين صلّوا إلى القبلتين، وقيل : هم أهل القرآن، وقيل : السابقون إلى المساجد، وإلى الخروج في سبيل الله، وقيل : هم الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين.
أو المعنى : والسابقون إلى طاعة الله، هم السابقون إلى رحمته وكرامته... ثم قيل المراد بهم : السابقون إلى الإيمان من كل أمة، وقيل : الذين صلّوا إلى القبلتين، وقيل : هم أهل القرآن، وقيل : السابقون إلى المساجد، وإلى الخروج في سبيل الله، وقيل : هم الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين.