سورة الواقعة | الآية ١١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮮﮯ

نزول الآيات، والنسخ فيها

٣ أقوال
١
عن جابر بن عبد الله -من طريق عُروة بن رُوَيم- قال: لَمّا نَزَلَتْ: ﴿إذا وقَعَتِ الواقِعَةُ﴾ ذُكر فيها: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾، قال عمر: يا رسول الله، ثُلّة من الأوّلين وقليل منّا؟ فأُمسك آخر السورة سنة، ثم نزل: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾. فقال رسول الله - ﷺ -: «يا عمر، تعال فاسمع ما قد أنزل الله: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾، ألا وإنّ مِن آدم إلَيَّ ثُلّة، وأُمّتي ثُلّة، ولن تُستَكمل ثُلّتنا حتى نستعين بالسُّودان مِن رُعاة الإبل، مِمّن يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في مسند الشاميين ١/ ٢٩٨ (٥٢٠)، وابن عساكر في تاريخه ٤٠/ ٢٢٩. وأخرج الثعلبي ٩/ ٢١١ - ٢١٢ نحوه، والبغوي في تفسيره ٨/ ١٦ موقوفًا على عروة بن رويم. [[c =٦٤٢٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١٣/ ٣٥٣) هذا الحديث من رواية ابن عساكر بسنده عن هشام بن عمار، عن عبد ربه بن صالح، عن عروة بن روبه، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - مرفوعًا، ثم انتقده قائلًا: &quot؛ هكذا أورده في ترجمة عروة بن رويم، إسنادًا ومتنًا، ولكن في إسناده نظر&quot؛ .
٢
عن أبي هريرة، قال: لَمّا نَزَلَتْ: ﴿ثلة من الأولين وقليل من الآخرين﴾ شقّ ذلك على المسلمين؛ فنَزَلَتْ: ﴿ثلة من الأولين وثلة من الآخرين﴾ فقال: أنتم ثلث أهل الجنة، بل أنتم نصف أهل الجنة، وتُقاسِمونهم النصف الباقي١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٥‏/‏٣٨ (٩٠٨٠). إسناده ليّن؛ فيه شريك بن عبد الله النخعي القاضي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٧٨٧): «صدوق يخطئ كثيرًا، تغيّر حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة».
٣
عن أبي هريرة، قال: لَمّا نزلت: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ حزِن أصحابُ رسول الله ﷺ، وقالوا: إذن لا يكون مِن أُمّة محمد إلا قليل. فنَزَلَت نصفَ النهار: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾، وتقايلها الناس، فنَسَخَت الآيةَ: ﴿وقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

تفسير الآيات

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿أُولَئِكَ المُقَرَّبُونَ﴾ قال: هم أقرب الناس مِن دار الرحمن مِن بُطنان الجنة، وبُطنانها: وسطها، ﴿فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن عُرْوة بن الزّبير -من طريق سعد بن إبراهيم- قال: كان يقال: تقدّموا تقدّموا١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٩‏/‏٢٠٣.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ثُلَّةٌ﴾، قال: أُمّة١
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي -كما في الفتح ٨‏/‏٦٢٦-، وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٣٥-، وابن جرير ٢٢‏/‏٣٣٠.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ﴾ يعني: جمعًا من الأوّلين، يعني: سابقي الأمم الخالية، وهم الذين عاينوا الأنبياءَ عليهم السلام، فلم يشُكُّوا فيهم طَرْفة عين، فهم السابقون، ﴿وقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ يعني: أُمّة محمد ﷺ، فهم أقلّ مِن سابقي الأمم الخالية، ثم ذكر ما أعدّ الله للسابقين من الخير١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢١٦.
٥
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ﴾ قال: مِمّن سبق، ﴿وقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ قال: من هذه الأُمّة١٢