ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ ﰊ
للذكر مثل حظ الأنثيين في الميراث والرد على شبهة متعلقة بذلك .
أرجو الإجابة عن هذه الشبهة ضروري جداً ، خرج من يقول : إن آية المواريث في سورة النساء يجب أن تفسر كما يلي ، يقول تعالى : ( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا) فاللّه هنا جعل توزيع الإرث بناء على عدد الإناث ، فإن كنّ اثنتين أخذ الذكر مثل الأنثى ؛ لأنك عندما تقول أعطيت زيداً كأصحابه ، فإنما يفهم من ذلك أنك أعطيته مثل كل فرد من المجموعة المعطاة ، ولا يفهم منها أنك أعطيته مثل ما أعطيت المجموعة ككل ، بعد ذكر هذه الحالة يذكر الله الحالة الثانية ، وهي : حالة النساء فوق اثنتين ففي هذه الحالة يكون لهما الثلثان ، وأما حالة الأنثى الواحدة فنصيبها النصف ، فبناء على عدد الإناث يكون توزيع الميراث ، ويمكن أن يلبس على الناس بطريقة الربط في الآية " فإن كنّ" ، "وإن كانت وواحدة " ، فأرجو الإجابة لخطورة الشبهة .
كيف يمكن الجمع بين للذكر مثل حظ الأنثيين وبين قول النبي اعدلوا بين أبنائكم والفرق بين العدل والمساواة؟
كيف يمكن الجمع بين للذكر مثل حظ الأنثيين وبين قول النبي اعدلوا بين أبنائكم والفرق بين العدل والمساواة؟
(إن الله كان عليما حكيما) لماذا تكررت (كان ) في القرآن في أكثر من موضع؟
(إن الله كان عليما حكيما) لماذا تكررت (كان ) في القرآن في أكثر من موضع؟
في آية المواريث الأولى قال سبحانه: (فريضةً من الله)، وفي الثانية قال: (وصية من الله) ما سبب الاختلاف؟
في آية المواريث الأولى قال سبحانه: (فريضةً من الله)، وفي الثانية قال: (وصية من الله) ما سبب الاختلاف؟
في سورة النساء آية 11 نجد كلمة (أولادكم) و (أبنائكم) فما مناسبة كل كلمة في مكانها ؟
في سورة النساء آية 11 نجد كلمة (أولادكم) و (أبنائكم) فما مناسبة كل كلمة في مكانها ؟