سورة النساء | الآية ١١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

وقفات مع سور وآيات
{يوصيكم الله في أولادكم} "هذا يدل على أن الله أرحم بعباده من الوالدين،حيث أوصى الوالدين مع كمال شفقتهم عليهم".
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
﴿ يوصيكم الله في أولادكم... ﴾ فماذا فعلتم بهذه الوصية أيها الآباء !!!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
‏﴿ يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ ﴾ الله يوصي الأب والأم بولدهما ؛ لأنه أرحم به منهما.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
-  أعجب من والد لا يقبل أولاده ولا يضمّهم ولا يمسح على رؤوسهم ولا يحنّ عليهم ! وربنا تبارك وتعالى يقول : (يوصيكم الله في أولادكم ..).
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
لو لم يكن الله أرحم بنا من والدينا -رغم معاصينا- لما أوصاهم علينا !! ﴿ يوصيكم الله في أولادكم ﴾ا للهم ارحمنا .
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ) إنما قال: (فِي أَوْلاَدِكُمْ) ولم يقل: (في أبنائكم)؛ لأن الابن يقع على الابن من الرضاعة، وعلى ابن البنت، وعلى الابن المتبنى، وليسوا من الورثة.
ابن عجيبة الفاسي
وقفات مع سور وآيات
{ يوصيكم الله في أولادكم } قال السعدي : هذا مما يدل على أن الله تعالى أرحم بعباده من الوالدين ، حيث أوصى الوالدين مع كمال شفقتهم عليهم .
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن ( سورة النساء آية 11)
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
(فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ) لها الحب كله.. والسدس من المال المال ليس كل شئ
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
{يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ...} الوصية هنا من الله لنعلم بأن الله ارحم بنا من والدينا ومن الناس جميعا
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ ...} .. الله أرحم بخلقه من الوالد بولده حيث أوصى الوالدين بأوﻻدهم ..تفسير القرآن العظيم
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
قال الله تعالى : ( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ) : - تولى الله تبارك وتعالى قسمة الميراث بنفسه وفق علمه وحكمته لذا أوصى سبحانه وتعالى ان يعطى الأولاد الذكور في حال اجتماعهم مع الإناث ضعف ما تأخذه الاناث .
أحمد عيسى المعصراوى
وقفات مع سور وآيات
ولد له أعمى فضاق ذرعا وخشى من مستقبل أيامه فتمر السنون. فإذا هذا الأعمى أنفع ولده له ! (آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا )
صورة توضيحية
صورة توضيحية
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
(وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ) ألقاه القريب.. والتقطه الغريب! صدق الله ( لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا)
صورة توضيحية
نادية آل منصور
وقفات مع سور وآيات
استنبــط بعض الأذكيـاء من قولـه تعالـى: ﴿ يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ ﴾ ، أنه تعالى أرحـم بخلقـه مـن الوالـد بولـده، حـيـث أوصى الوالدين بأولادهم، فعلم أنه أرحم بهم منهم.
صورة توضيحية
ابن كثير
بلاغة القرآن
* الفرق بين استعمال وصّى وأوصى : من الملاحظ في القرآن أنه يستعمل وصّى في أمور الدين والأمور المعنوية وأوصى في الأمور المادية. (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ (١٣١) النساء) ويستعمل أوصى في المواريث (يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ (١١) النساء) (مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا (١١) النساء) . لم ترد أوصى في الأمور المعنوية وفي أمور الدين إلا في موطن واحد اقترنت بأمر مادي عبادي وهو قوله تعالى على لسان المسيح (وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (٣١) مريم) قال أوصاني لأنها اقترنت بأمر مادي وعبادي وهو الزكاة والأمر الآخر أن القائل هو غير مكلّف لذلك خفّف من الوصية لأنه الآن ليس مكلفاً لا بالصلاة ولا بالزكاة فخفف لأنه لا تكاليف عليه. * الفرق بين الأبوين والوالدين: التي تلد هي الأم والوالد من الولادة التي تقوم بها الأم وهذه إشارة أن الأم أولى بالصحبة وأولى بالبر والإحسان قبل الوالد. وربنا سبحانه وتعالى لم يستعمل البر والإحسان والدعاء في جميع القرآن إلا للوالدين وليس الأبوين (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا (٢٣) الإسراء) (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ (٢٨) نوح) استعمل البر والاحسان للفظ الوالدين وليس للفظ الأبوين. الوالدان للوالد والوالدة والأبوان للأب والأم. الوالدان هي تثنية الوالد والولادة الحقيقية للأم وليس للأب الأب ليس والداً لأنها هي التي تلد والأبوان تثنية الأب، من الأحق بحسن الصحبة الأب أو الأم؟ الأم، فقدّم الوالدين إشارة إلى الولادة، لكن في المواريث لأن الأب له النصيب الأعلى في الميراث من نصيب الأم استعمل الأبوين (وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ). في الأموال يستعمل الأبوين وفي الدعاء الوالدين. * الفرق بين الأبناء والأولاد : الأبناء جمع إبن وهي للذكور مثل قوله تعالى (يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ (٤٩) البقرة) أما الأولاد فعامة للذكور والإناث (يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ) (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ (٢٣٣) البقرة). * ختمت الآية (إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيما حَكِيمًا) وفي آية الكلالة آخر السورة ختمت بقوله (وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) أيها يدلّ على العِلم أكثر؟ عندما تقول كنت أعلم بهذا أو أعلم هذا؟ كنت أعلم بهذا أدل على العلم أي أعلم قبل أن تقع (إن الله كان عليماً حكيماً) أدلّ على العلم من (والله بكل شيء عليم). البعض يقول (كان) للماضي، كان يعلم بالأمر قبل أن يقع هذه أدل على العلم من يعلمه الآن. في الأولاد الذكور قال تعالى (آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً) إذن إن الله كان عليماً حكيماً. عندما شرّع هو يعلم هذا الأمر أصلاً. في آية الكلالة ما ذكر حيرتهم في عدم المعرفة، هناك ذكر حالتهم (آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً) لما ذكر جهل الإنسان وعدم المعرفة ذكر أن علمه سبحانه وتعالى سابق (إن الله كان عليماً حكيماً) ولما لم يذكر هذا الأمر ما اقتضى الأمر، ما فيها حيرة بين الناس قال (والله بكل شيء عليم). * كان في اللغة قد تكون للماضي أو للماضي المستمر وقد تأتي للاستقبال وفي كل صيغة تفيد معنى خاصاً: • أولاً: الزمان الماضي المنقطع كأن تقول كان نائماً واستيقظ، كان مسافراً ثم آب. • ثانياً: في الماضي المستمر (كان الاستمرارية) بمعنى كان ولا يزال، أي هذا كونه منذ أن وُجِد (وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً) (إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا) (إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا) لا تعني كان عدواً والآن أصبح صديقاً. • ثالثاً: و(كان) تفيد الاستقبال (وَفُتِحَتِ السَّمَاء فَكَانَتْ أَبْوَابًا) أي صارت في المستقبل. • رابعاً: وتأتي بمعنى الحالة كقوله تعالى (كنتم خير أمة أُخرجت للناس) و (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا). • خامساً: قد تكون بمعنى ينبغي. * (لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ) جعل الله تعالى حظ الأنثيين هو المقدار الذي يقدّر به حظ الذكر ولم يجعل حظ الذكر هو المقياس كأن يقول للأنثى نصف حظّ الذكر، أمعِن التأمل في هذا اللطف الإلهي فقد آثر ربنا تعالى هذا التعبير للإيحاء للناس بأن حظّ الأنثى هو الأهم في نظر الشرع وهو مقدّم على حق الرجل لأن المرأة كانت مهضومة الجانب عند أهل الجاهلية أما في الإسلام فقد أصبحِ حظّ المرأة ونصيبها هو المقياس.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
(لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ) اختار هذه العبارة دون غيرها من مثل(للأنثى نصف حظ الذكر) والمقصود من ذلك، ليبين أن الأنثى هي المقياس في الميراث ،جبراً لضعفها واهتماماً بأمرها .(في المطبوع 4/2025)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
ورد في بعض الآيات لفظ ( الإخوة ) وعضها بلفظ الإخوان ) ما الحكمة ؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
سؤال : ما الفرق بين الأبناء والأولاد ؟ الجواب : ( الأبناء ) جمع ابن وهو الذكر خاصة . قال تعالي : { وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ } [ البقرة : 49 ] . أما ( الأولاد ) فجمع ولد وهو عام , يقال للذكر والأنثي . قال تعالي : { يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ } [ النساء : 11 ] . والوصية للجميع . وقال : { وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ } [ البقرة : 233 ] . والإرضاع لا يختص بالذكور أو الإناث . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 138)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
سورة النساء آية 11
إبراهيم الهدهد
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَلأبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ. .) أي سواء أكان الولد ذكراً أو أنثى. وما يأخذه الأب فيما إذا كان الولد " أنثى "، من الزائد على السدس، إنما يأخذه تعصيباً، والآيةُ إنما وردت لبيان الفرض.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا
احمد الثويني
أحكام القرآن
برنامج التفسير الفقهي سورة النساء آية 11
سعد الشثري
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة النساء آية 11
سعد الشثري