سورة الحديد | الآية ٤

عرض السورة
الإعراب

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

هُوَ

He huwa

١

ضمير منفصل

للغائب

السَّمَاوَاتِ

the heavens l-samāwāti

٤
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتِ الأصل

اسم منصوب

جمع مؤنث

وَالْأَرْضَ

and the earth wal-arḍa

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضَ الأصل

اسم منصوب

مؤنث

وَمَا

and what wamā

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

مِنْهَا

from it, min'hā

٢٠
مِنْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَمَا

and what wamā

٢١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

وَمَا

and what wamā

٢٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

فِيهَا

therein; fīhā

٢٧
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَهُوَ

and He wahuwa

٢٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

مَعَكُمْ

(is) with you maʿakum

٢٩
مَعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

كُنْتُمْ

you are. kuntum

٣٢
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَاللَّهُ

And Allah wal-lahu

٣٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱللَّهُ الأصل

لفظ الجلالة مرفوع

بِمَا

of what bimā

٣٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

تَعْمَلُونَ

you do taʿmalūna

٣٥
تَعْمَلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب