﴿يولج الليل في النهار﴾ : فيطول النهار، ﴿ويولج النهار في الليل﴾ : فيطول الليل، ﴿وهو عليم بذات الصدور(١)﴾
١ ولما ذكر تسبيح العالمين، وما احتوى عليه من الملك والتصرف، وذكر لنفسه الصفات العلى، وختم بالعلم بخفيات الصدور، وأمر عباده بالإيمان والإنفاق في الخير، فقال: ﴿آمنوا بالله ورسوله﴾/ ١٢ وجيز..