سورة الحديد | الآية ٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

وقفات مع سور وآيات
( يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ) صورة لو اجتمع من بأقطارها لا يملك خلقها ولا ردها ليقف العقل مندهشا مسبحاً..
ابراهيم الغنام
وقفات مع سور وآيات
{إنه عليمٌ بذات الصدور} وسع علمه الآفاق! وحتى أصغر مخلوقاته قد أحاط بها علما ما تخفيه في نفسك ولو كان "خاطرة" الله يعلمها
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
(وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) إذا كنت تصدق بذلك، فهل يمكن أن تضمر في قلبك ما لا يرضاه الله؟ إن كنت مؤمنا لا يمكن، فطهر قلبك من الرياء والنفاق، والغل على المسلمين، والحقد والبغضاء؛ لأن قلبك معلوم عند الله.
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
{وهو عليم بذات الصدور}إذا كنت تصدق بذلك،فهل يمكن أن تضمر في قلبك مالا يرضاه الله، إن كنت مؤمناً؟ لا يمكن.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
إن القادر على إدخال ضياء النهار في سواد الليل، لقادر على إدخال أنوار الهداية إلى ظلمات القلوب الجانحة، فلا تقنط أيها المقصر من روح الله.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
إن الذي أحاط بأعمال عبده الظاهرة لمحيط بما يضمر بنفسه من نيات، فأخلص نيتك لربك يُقبل عملك، وينجح قصدك.
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
(يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (6)) هذه فيها أمرين: فيها دلالة على القدرة (يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل) ارتبطت بقوله (وهو على كل شيء قدير) في أوائل السورة. إذن هذه (يولج الليل في النهار) دالة على القدرة. يولج بمعنى يُدخل. * ألا يدل يولج الليل في النهار على أنه يولج النهار في الليل أيضاً؟ يولج الليل في النهار لا تعني بالضرورة أنك تولج النهار في الليل وإنما جعل الإثنين ليشمل الليل والنهار. يولج أصلها من فعل ولج يلِج (يعلم ما يلج) الفعل في الأصل من دون زيادة: ولج يلِج ويلج بمعنى يدخل. *الفرق بين يلج ويدخل: يدخل أوسع وتستعمل في أشياء كثيرة (فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) الفجر) كأنما الولوج في شيء يحتاج إلى ضيق والدخول أوسع. *ارتباط الآية بما قبلها وبعدها: هذه دلالة على القدرة (وهو عليم بذات الصدور) والآية فيها أمران: فيها القدرة وفيها العِلم. القدرة هي ما ارتبط بما قبلها (وهو على كل شيء قدير) والعِلم مرتبط أيضاً بما قبلها وما بعدها، قبلها قال (بكل شيء عليم) (وهو عليم بذات الصدور) ذات الصدور أي مكنوناتها وخفاياها. المكنونات والخفايا التي تلزم الصدور ولا تريد أن تطلع عليها أحداً. (ذات) مؤنث ذو، ذو للمذكر أي صاحب وذات للمؤنث أي صاحبة، نقول هو ذو مال أي صاحب مال، ذات الصدور أي الأشياء الخفية المختصة بالصدور، التي تملكها الصدور، المكنونات الخفية الملازمة لها.
موقع إسلاميات
بلاغة القرآن
(يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۚوَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) قوله( يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۚ) دال على قدرته فارتبط ذلك بقوله (وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ، وقوله (وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) دال على علمه فارتبط بقوله (وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) . و(ذَاتِ الصُّدُورِ) : معناه مكنوناتها وخفاياها. فدل بهذه الآية وما قبلها على أنه يعلم الظاهر والباطن. المشاهد والغائب. جاء في (روح المعاني): بذات الصدور أي بمكنوناتها اللازمة لها، بيان لإحاطته تعالى بما يضمرونه من نياتهم بعد بيان إحاطته بأعمالهم التي يظهرونها (1). **من كتاب: على طريق التفسير البياني للدكتور فاضل السامرائي الجزء الأول ص 246. (1) روح المعاني 27/258.
فاضل السامرائي